facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الملك والفاجعة


أمل محي الدين الكردي
14-03-2021 07:23 PM

أزمة كورونا هي أزمة عالمية وكل البشرية تتعايش معها حسب قدرات وطاقات البلد الموجودة فيها.

نحن شعب تحمل الفقر بالدرجة الاؤلى وتحمل مشاكل كهرباء وماء وازمة طرق وازمات صحية والكثير وكنا دائما نخدر بالتبريرات
وكل المشاكل الموجودة الآن والسابقة سببها رؤساء حكومات ووزراء ومدراء ومساعدين ومسؤولين بشتى المناصب والادارات والمدن الا من رحم ربي، شعارهم لا أسمع لا أرى لا أتكلم وخاصة عندما يجلسون على كراسي الوظائف وعندما يغادرونها يصبحوا معارضين، مفكرين، باحثين عندهم الحلول الكاملة .لا أعرف هل البصيرة أتت اليهم بعد مغادرة الكرسي أم التعلق بالكرسي هو من نور لهم البصيرة بفقدانه.

نحن آباء وامهات ندير عائلاتنا بأعداد متفاوتة ونعجز ونقهر ونصاب بالأزمات النفسية والجسدية بسبب عدم القدرة على ادارة أمور عائلاتنا.

اليوم ونحن نتطلع الى الاب الحاني والأخ المقهور على عائلته الكبيرة ودموعه تترغرغ على أموات أو فقر أشخاص أو مسؤولين عديمي المسؤلية او الاختيارات الخاطئة التي تصدر عن اشخاص بدون ادارة ومسؤولية.

كيف لهذا الأب أن يتحمل عائلته الكبيرة والعائلة الصغيرة والأزمات الداخلية والخارجية.

تعودنا بمشاكلنا الكبيرة والصغيرة منذ عهد الهاشميين ومن البدايات ، ومن الطبيعي أن أستذكر عهد جلالة المرحوم الملك حسين بن طلال والآن عهدنا بجلالة الملك عبدالله الثاني أمد الله بعمره أن يكون على رأسنا في أتراحنا ومشاكلنا التي نعجز بإيجاد الحلول لها لماذا؟ بالأمس وصل جلالته وبرفقته سمو الامير حسين ولي عهده الى مستشفى الحسين بالسلط على آثر الفاجعة التي كانت بسبب سوء الادارة والاهمال ،نعم رأينا هذا الأب المقهور على شعبه وعلى ابنائه وكانت عيوننا اليه تتابع لغة الجسد التي ظهرت من خلال قهره وتعبه على هذه الفاجعة هذا الآب الحاني الذي تحرك من بيته الى مكان الفاجعة ليحاسب المسؤول عن سوء الاهمال وسوء الادارة اولاً وثانياً ليهدء من ترويع اُناس فقدوا أحباب لهم أما الثالثة التي نتمناها أن تكون المحاسبة في هذه المرة على قدر المسؤولية لليتعلم الجميع بأن المسؤولية تقع على عاتقهم ليتحملوها أو يرحلوا ليجلسوا في بيوتهم.

لا أعرف المسؤول في وطني ما ينقصه ليتحمل المسؤولية بكل ضمير، إن ما حدث بالأمس من تبريرات لرئيس الحكومة ووزير الصحة ومدراء ومسؤولين هي ردة فعل تعودنا عليها في الأزمات ،ولكننا لا زلنا نعاني من ضعف الخدمات ليس لانه عندنا ضعف امكانيات بل لانه عندنا ضعف في الضمائر والمسؤوليات ولأن المحاسبة القانونية لهم ضعيفة وغير رادعة.

نحن أصبحنا مع تغيير الاشخاص والكراسي لا نثق بمن يديرون المرحلة الادارية والسياسية والصحية..الخ لأننا بحاجة الى المسؤول في الميدان وليس وراء المكتب ليفتخر بضيافته وسكرتيرة ومدير مكتب وسائق خاص.

لا أعرف الى متى ستبقى السلطات التنفيذية التي تقع على عاتقها المسؤوليات وواجبات تنتظر جلالة الملك لأن يبقى ورائها لتعمل نحن فقدنا الثقة بحكومات ومؤسسات الدولة ولكننا لم نفقد ثقتنا بالجيش والامن العام والدفاع المدني والمخابرات وجميع المؤسسات العسكرية الذين أثبتوا نجاحهم بكل أزمات الدولة الاردنية.

نحن اليوم وعلى مئوية الدولة الاردنية الثانية نتساءل لماذا بكل امكانياتنا لم نصل الى ادوات ومهمات وضوابط عمل ومتابعة الرقابة والتطوير الفعال ،مستشفى الحسين بالسلط ليست اهمال اداري بجديد لم أعهد ولم يعهد لأشخاص بقصصهم ورواياتهم بأنه كان يوما صاحب امتياز صحي بحث وكان الطاقم الطبي يبرر دائماً للمواطنيين بانه لا يملك الامكانيات. نحن الاردنيين والاردنيات نستحق الافضل نستحق ان يكون لنا حكومة تسمعنا ونسمعها نعمل بها ومعها لنصل الى الأفضل.

نحن بحاجة الى حكومة قوية تدار بأعلى الكفاءات والخبرات بحاجة الى وزراء ميدان وليس وزراء مكاتب تعمل بالفرق ما بين الامس واليوم بحاجة الى وزراء للقضاء على الفقر ورفع الاقتصاد الوطني والصحة والسياحة والاستثمار والاعلام الذي قصر في نقل التغطية الكاملة الحقيقية وخاصة التلفزيون الاردني الذي كنا نتمنى ان نتابع الخبر من خلاله والتغطية الكاملة ولكن للأسف نجحت قنوات اردنية وطنية اخرى بنجاح تسجل لها.

سيدي صاحب الجلالة
بالأمس والماضي واليوم وغداً سنحيا معك بإذن الله حولك وخلفك وبجانبك لأنك بصيراً لنا أمد الله في عمرك سيدي ويبقى بيت الهاشميين الكبير بيت الاردنيين بيت الاب الحاني بيت العشيرة مضاء بشمس المحبة والعطاء.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :