facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حنين الزعبي .. أمة ً في إمرأة ؟


د. سمير حمدان
02-06-2010 02:56 AM

لم تخن النبؤة ولم تخن ما رضعته من حليب أرض القداسة ولم تخن برنامجها الانتخابي ولم تستخدم عضويتها في الكنيست الإسرائيلي للحصول على رخصة مصنع أو مدرسة أو استيراد عربات لمن أوقف الصهاينة أطرافهم في غزة. ولم تستخدم جمال وجهها وأنوثتها لتحصل على دور في مسرحية عربية هزلية رخيصة. لم تخالف سنن أجداها . فقبلها ركب طارق بن زياد البحر ولم يستند على مبدأ البركة. كان يعرف أن من جنوده من يستعذب الشهادة. ومنهم من قد ينكص على عقبية ويشترك في لعبة الأوغاد . حرق السفن ليقطع الشك باليقين. من يرى الموت يستشعر مهابته. هي حنين من ركبت البحر ودارت حول الرجاء الصالح لتبحر عائدة للوطن بعد أن كانت فيه . قد تعود وقد لا تعود. تركت مقعدها البرلماني ومرتبها الشهري ووجوه أحبتهم . مضت في رحلة المجد أو الشهادة. هي حنين التي أرادت العودة للوطن بالكوفية الفلسطسنية بعد أن نزعت شارت النيابة عن كتفها. حنين رمز للطود الفلسطيني الذي إن رأيت أشلائه متناثرة فاعلم بأن جامعها لها بالمرصاد.
طائر من نسل أجداده الفنيقين. قد يبدو لك أمريكياً أو بريطانياً أو فرنسياً أو بدون هوية . لكنهم روافد لنهر الوطن، حين تدق الساعة وتعلن حي على الجهاد. ها هي إبنة الناصرة عرفت كيف توظف موقعها كعضوة برلمان . فضحت جريمة البحر التي أراد الصهاينة قبرها فيه. ها هي إبنة الناصرة تقول لم لا يعقل بأن من رضع حليب الوطن لا يصاب بالعمى والعمالة. ستون عاماً من القهر والتغريب وطمس الهوية . ستون عاماً من المآسي والمحن والنكبات. حلموا أن يرفع هذا الشعب الرايات أو أن يحني الهامات. ولكن حظ هذا الكيان العاثر والعاهر قادة لأرض ما عرفت سماداً لزرعها سوى عظام الشهداء ، وما عرفت ماءً لزرعها سوى دماء الشهداء. تصحو وتنام على سيوف أبي عبيدة وعبد الله وجعفر وزيد الراقدين في ثرى توأم روحها. الناس يبدلون سيرهم . يسرحون ويمرحون ولكن الأرض لا تبدل سيرتها . لا زواج بين الجلاد والضحية. وإن بدى على الضحية السكون فهي استراحة المحارب. لم يعرف التاريخ البشري ذوبان وطن وشعب محتل فيمن احتله وفلسطين والشعب الفلسطيني ليسا استثناء. من حظ هذا الكيان المارق السيء أن حشر نفسه في فلسطين . ستصدق النبؤة ويستعد الحجر والشجر لكشف من يسظل بهما من الجلادين ولاعبي القمار. فالكيان في لحظاته الأخيرة. يضرب ذات اليمين وذات الشمال . لا يعرف العدو من الصديق. إنه قط مرعوب .
فهل لهذه الأمة أن تسترد عقلها ؟. فهل لها أن توقف لعبة المفاوضات التي لم يفوضوا أصلاً لفعلها؟. وهل لها أن توقف المبادرات التي لم تتطلبها شعوبها؟. وهل لها أن توقف فتاوي إرضاع الكبار وقهر الصغار؟. وهل توقف إنفاقها على مسلسلات الخزي ومسابقات الإذاعات والفضائيات اللقيطة؟. وهل لها أن ترشف نقطة من حليب الرجولة ..من حليب حنين الزعبي ؟. لتعود لسيرتها الأولى ولكن هذه المرة ....لتكون أمة في امرأة بدلاً من أمة في رجل ؟...وأول الغيث قد يأتي من الكويت التي استجابت حكومته لصوت الشعب ( البرلمان) بسحب الموافقة على المبادرة العربية . ويا ليت يستجيب عمرو موسى وينزل المبادرة عن الطاولة التي سئمت بقائها عليها طوال هذه المدة.




  • 1 الدكتور احمد حسن الربابابعة\ استاذ جامعي 02-06-2010 | 03:12 AM

    الدكتور الفاضل السلام عليكم لقد قرات مقاللتك واعجبت بما كتبت وابدعت فيما طرحت نحن نحتاج اليوم اكثر من اي وقت ماضي الى اصحاب الكلمة الحقة البعيدة عن النفاق الكلمة غير المؤجرة واعدك بان يكون موضوع محاضرتي ليوم غدا باذن الله عن محتوى مقاللتك فبارك الله بك
    اخوكم
    الدكتور أحمد حسن الربابعة
    استاذ جامعي
    ahmedr771@yahoo.com

  • 2 مواطن 02-06-2010 | 03:59 AM

    كل التحية والتقدير للانسانة العربية الفلسطينية حنين الزعبي، فهي لو لا الخجل لقلت أنها رجل في مظهر امرأة، في زمن عز وندر فيه الرجال.

  • 3 من معجبات حنين 02-06-2010 | 02:50 PM

    حنين الزعبي

    لم اسمع عنها الا خلال اليومين الماضيين,,,,امرأه تمنيت فعلا ان تستلم قيادة فلسطين...كل الصفات التي ذكرتها...موجوده فيها..ولم ولن يستطع احد ان يطلق عليها ارهابيه...فهي رمز للمقاومه المثقفه المنفتحه ...في صورة حنين وكلام حنين..نقول النصر اقترب..كما نبأنا الرسول عليه الصلاة والسلام...

    شكرا للمقال الرائع عن انسانه رائعه..اعتقد احبها الجميع

  • 4 قطريه 03-06-2010 | 08:46 AM

    حنين فجرت قنبلة الحقيقه وسمع العالم دويها ,شكرا لك سيدي الفاضل على تسخير موهبتك الرائعه فيما يفيد

  • 5 بلقيس 01-07-2010 | 04:50 PM

    حنين الزعبي نمودج للمراة العربية التي لا تخشى في الحق لومة لائم حنين هي الوطن و الوطن هو حنين بارك الله فيك و الى الامام


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :