المتأسلمون يخسرونحازم مبيضين
23-06-2007 03:00 AM
معركتان فاصلتان شهدهما الأسبوع المنصرم وكانت الميلشيات التي ترفع شعارات إسلامية طرفا في الاثنتين في الأولى استطاعت حماس في غزه تحقيق ما تسميه انتصارا ضد السلطة الوطنية الفلسطينية وقد أعلن قادتها أنهم يحررون قطاع غزة للمرة الثانية وهم يساوون بذلك بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي متجاهلين أن انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة كان ضمن عملية سياسية واسعة النطاق لو قدر لها ان تصل إلى نهاياتها لتغير وجه الشرق الأوسط وأن الانتصار الذي تزعمه حركتهم فارغ بلا معنى لأنه سيكون ضدها في المحصلة ولأنه لف الحبال على عنقها قاضياً على مستقبلها السياسي وجعلها في الوقت ذاته سجينة أوهام انتصار هو في واقعه هزيمة وإن تأخر بروز النتائج .فهذه الحركة التي يدوس زعرانها صور محمود عباس لم يسعفها ما كنا نتوهمه من ذكاء سياسي لديها ولم تتمكن من الفهم أن أبو مازن قدم لها خدمة هائلة حين وافق على التعاون معها بعد فوزها في الانتخابات فهو الذي بخطوته تلك منع انهيار حكومة حماس السريع الذي كان سينجم عن مقاطعتها دوليا بسبب رفضها الالتزامات السابقة للسلطة لجهلها أن الحركة وشعاراتها شيء والحكومة والتزاماتها شيء آخر تماما كما ان العالم يرفض فكرة التعاطي مع حكومة لا تؤمن كما يؤمن المجتمع الدولي ( بحق إسرائيل في البقاء ) .. ونعرف جميعا مثلما تعرف حماس حجم الجهد المبذول من قبل محمود عباس للحفاظ على وحدة الفلسطينيين وعلى إنجاح تجربتهم الديمقراطية لكننا جميعا نعرف ان حماس ظلت على الدوام في دائرة الرفض لاتفاق مكة المكرمة ولنتائجه المتمثلة بحكومة الوحدة الوطنية.
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة