facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إلى الذين علمونا الأحرف وزيادة


م . فواز الحموري
05-10-2021 11:58 PM

شدة وحزم، لين وعطف، متابعة واهتمام، تشجيع وتكريم، علم وتربية، تلك مقتطفات من الدرس الأول وفي المدرسة، وعلى يد المعلم، والذي نحتفل ونحتفي بفضله على الجميع.

أمس واليوم ومع أداء التحية وإسداء التقدير لرمز العطاء المخلص، للمعلم، صاحب الرسالة، ورفيق جميع الأجيال، وعلى مدى عمر الإنجاز، الذي يبدأ، من المدرسة، ومن عمق التربية النقية لبناء وطن ودولة، سعيها، كان وسوف يبقى، العلم والعرفان، السبيل والاجتهاد لنيل المنى، نقدم ونتقدم منك أيها المعلم، خطوة، نحو المجد.

معلمنا، يا من علمتنا الأحرف وزيادة، ويا من تحمل الرسالة بأمانة، وسط ومع خضم الظروف والتحديات، ستبقى الرمز الخالد، لتربية الأجيال، وستبقى صورتك، هي الأبهى، في وجدان الطالب، وفي اللوحة الوطنية، ومع ثنايا وتفاصيل الدرب.

في يومك ودوماً، علينا المحافظة على صورة المعلم المعطاء بهية في النفوس، وشامخة في تقدير الجميع، لدور قيادي، يؤثر، ويتأثر، بكل ما يحيط به من ظروف وانطباعات وصور نمطية.

في يومك، نعود من جديد للمعلم، ونقدم له مع باقات الامتنان والعرفان، الكثير من الاعتذار لما يتعبه من تصرفاتنا، وما يزعجه من سلوكنا، وما فقدانه من قيم علمنا إياها في المدرسة وظل يكافح من أجل أن نبقى في القمة؛ خلقا وممارسة، ومثابرة، وتحصيلاً.

معلمنا الرائع، معلمنا القدوة: نخاطبك الآن وكلنا فخر واعتزاز لما تقدمه وتصر على شرحه لجميع الأجيال، أن يبقوا محافظين على النهج وليس سواه، لتحقيق التفوق العلمي والعملي، وبناء الوطن وخدمة المجتمع.

حين نقف عند صورتك الجميلة الانيقة في نفوسنا، نردد: طبت بالخير وللخير في مدارج العلا، وفي مقدمة من يصنع الفرق في المجتمع ويؤثر بقوة وإيجابية ويساهم في تعزيز البناء واليقظة وحتى الحلم في صفحة الحياة والواقع.

يا أيها الذي علمتنا الأحرف، وكيف نركبها ونصنع منها العبارة الأولى، هذا مرادي، وهذا حلمي، وهذا وطني، وهذا وكل ما له صلة وعلاقة بمعنى أن تكون طالباً للعلم ومجتهداً في الدراسة، ومتلقياً بنهم للمعرفة الشاملة والمهارات الحياتية لصنع الفرق الإيجابي وفي المجالات كافة، نقدم اليوم لك عظيم العبارات.

جميل وبهي يومك معلمنا الرائع مع أجيال وأجيال ومع محطات ومراحل الوطن، ومع السنوات وإن كانت صعبة وقاسية، ولكنها ستبقى الأفضل لعبور المستقبل بثقة وعزم وتصميم.

يا أيها الذين علمتمونا الأحرف وزيادة: هي مناسبة لكتابة السطر الأول من دفتر الأيام وسجل الذكريات والإنجازات والطموحات، وجميع ما له صلة بالواقع، وما يتطلب من تطلع لمستقبل جميل مثلكم أيها الرائعون.

المعلم هو ذات الأمس واليوم؛ رسالة التربية والتعليم، هي ذاتها في ضمير من يخلص لأجل أن يكون الجيل شاهداً على عظمة الإنجاز؛ يعبر بالعلم والمعرفة الصعاب، وينطلق بعنفوان إلى مراتب العز.

المعلم اليوم هو الرمز، وسيبقى، كذلك إلى يوم مشهود، وإلى زمن، يجزى به عما بذله وقدمه وساهم به لإنارة الدرب من عتمة الجهل والتخلف، المعلم كان وسيبقى هاجسنا الطيب لفتح صفحة جديدة مع كل يوم تشرق الأرض بنور ربها.

للمعلم: هنيئاً لنا الكلمات التي تعبر عن مشاعرنا تجاهك، وتخاطب ضميرنا الحي في قلبك الكبير وجهدك العظيم لتربية أجيالنا كما يجب ويكون لصالح المجتمع والوطن والجميع.

للمعلم دوماً: عشت نقياً، رائداً، جميلاً وخلوقاً، حليماً ورشيداً، معلماً ومربياً كدت تكون رسولاً، كل عام وانت معطاء نبيل.

(الرأي)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :