facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تأثير الدور الأردني ومواقفه المحلية والاقليمية


د.اسمهان ماجد الطاهر
14-10-2021 06:30 PM

في زيارة رسمية إلى دولة قطر. التقى جلالة الملك عبد الله الثاني، برفقة جلالة الملكة رانيا العبدالله، في الدوحة بصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

جاءت الزيارة في إطار تأكيد العلاقات الأخوية القوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وهي علاقات عميقة الجذور بين البلدين والشعبين وقد تم فيها بحث سبل توسيع التعاون في كافة القطاعات وآخر المستجدات الإقليمية والدولية.

إن المتتبع للمشهد السياسي في الشرق الأوسط لا بدَّ أن يرى بوضوح أستمرار جلالة الملك عبد الله الثاني في القيام بدور رئيسي في عملية السلام في الشرق الاوسط ودورة الواضح من أجل أردن عربي قومي، وهذا الدور كنت قد اشرت إليه في مقال سابق خلال متابعة تحركات جلالته ولقاءه مع رئيس الولايات المتحدة الامريكية وبعض السياسيين في الولايات، فقد تمت الإشادة بجلالته وبدوره الاقليمي ذو النهج المتماسك الذي يتوقع خلال السنوات الأربع المقبلة أن يتمكن من صناعة التقارب بين الدول العربية في الجوار من خلال خطوات حثيثة للعمل على أساس المصالح المشتركة للاردن والدول العربية.

لقد وجه جلالته اهتمامًا كبيرًا لتأثير دور الأردن ومواقفه الإقليمية والمحلية.

وقد رافقت الملكة رانيا جلالة الملك عبدالله الثاني في زيارة عمل إلى قطر. وقد تبادلت الشيخة موزة والملكة رانيا خلال لقائهما بمحادثة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

إن دور الأردن الاقليمي ومواقفه بدأت واضحة من خلال المباحثات التي اجراها جلالة الملك عبد الله الثاني مع سمو الأمير والتي تضمت التاكيد على مركزية القضية الفلسطينية وأهمية تكثيف الجهود للوصول إلى سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وضمان إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وقد شدد جلالته على أهمية تكثيف الجهود للوصول إلى هذا الحل باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة، مشيرا إلى أن الأردن سيواصل كل الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في ظل الوصاية الهاشمية.

في الجانب الاخر جاءت الزيارة كخطوة لتاكيد الجهود الأردنية والعربية للسير بخطى حثيثة نحو الوحدة العربية وهو طرح سياسي يراود كثيرين من العرب على اختلاف مشاربهم السياسية ومعتقداتهم ومذاهبهم، والتي تعني تشارك جميع الأقطار العربية في إطار سياسي واقتصادي واحد يقلل من ثقل الحدود بين الدول العربية وينشئ دولة قوية اقتصاديًا وبشريًا وعسكريًا.

وعلى هامش الزيارة تم التوقيع على اتفاقية بشأن الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، ومذكرة تفاهم بين جهاز قطر للاستثمار وشركة إدارة الاستثمارات الحكومية الأردنية. وهو ما يؤكد الجهود الأردنية نحو تحقيق التنمية المستدامة السياسة المحلية الدولية والاقليمية.

لقد تعرض العالم العربي للعديد من الاحداث التاريخية والمعاصرة الصعبة والشائكة وقد استمرت حتى وقتنا الحاضر، وفكرة توحيد تطلعات سكان العالم العربي المستقبلية نحو الوحدة العربية، ما هي إلا استكمالا لدور تاريخي بداه الهاشميون.

على مشارف بدء المئوية الثانية للأردن علينا تذكر أن الثورة العربية الكبرى، التي قادها الشريف الحسين بن على، وأبناءه الملوك قد حققت مباديء الاستقلال والوحدة والحرية للعرب، وأسست دولا عربية مستقلة، وفرضت مكانة العرب على الخارطة السياسية في التاريخ.
وبرؤيتي الشخصية الأردن يدعم المسيرة نحو وحده عربية ويقود الأردن نحو خارطة سياسية معاصرة سيولد من رحمها شرق اوسط جديد، يتوجه الأردن بدور اقليمي له ثقل كبير.

وعلى مشارف توقع الخير والأفضل تولد حقيقة بيضاء من غير سوء، الأردن شريان روح للعالم العربي.

a. altaher@ youthjo. com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :