facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





خبراء يعلقون على دراسة السعادة .. طفيلي: تعليلة .. وعجلوني: يجب محاكمتهم وعيادات يدافع


26-10-2021 08:57 PM

عمون - فارس الصلاحات - أثار استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية جدلاً كبيراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد إعلان ساكني محافظة عجلون الأكثر سعادة والطفيلة الأقل.

الوزير الأسبق الدكتور صبري الربيحات المنحدر من محافظة الطفيلة، قال إن الدراسة تعد "تعليلة"، ودراسة السعادة أقرب لـ "نكشة المخ"، ولا يوجد في الأردن مقياس دقيق لمثل هذه الظواهر، مشيرا إلى أن قياس السعادة انطباعي، رغم وجود مؤشرات لقياس السعادة في العالم، ولكنها في الأردن تفكير جمعي وانطباعي.

وأضاف الربيحات لـ عمون أنه قد يكون تم اجراء الاستطلاع بعد حدث ما في المنطقة، ما أثر على انطباعات ابنائها، وقد تختلف النتيجة إذا اجريت في وقت مختلف، مثلا: "قد يكون انطباع ابناء الطفيلة اليوم أفضل فتتغير مزاجيتهم"، ولكن لا يوجد مقاس دقيق للسعادة.

وتساءل الربيحات عن معايير الاستطلاع التي استخدمها مركز الدراسات الاستراتيجية للوصول على مقياس السعادة في الأردن.

بدوره، قال أمين عام وزارة تطوير القطاع العام الأسبق الدكتور عبدالله القضاة، والمقيم في عجلون، إنه يجب محاكمة القائمين على الدراسة، معتبرها استهتار بالرأي العام.

وأكد أن على القائمين عليها تحديد مفهوم السعادة ومنهجية السعادة، وافهامها للمستطلع آائهم قبل اجراء الاستطلاع وأخذ النتائج.

وأضاف أنه يشكك بالدراسة ومنهجيتها فقد لا تكون علمية، ونتائجها لا تتطابق مع المعقول، فمحافظة عجلون من الأكثر فقراً وحرماناً واقصاء من المواقع القيادية والمناصب الادارية بالدولة، ولا يوجد بها أي مشروع استثماري، وبعض مناطقها ليس بها اتصالات أو انترنت، وعدد كبير من طرقها غير مضاءة، فمن أين تأتي السعادة لساكنيها.

وبين، "إما أن الاستبيان ومنهجيته غير دقيقة، أو أنه لم يتم توضيح معنى السعادة للمستطلعة آرائهم".

وأوضح القضاة أن نتائج الدراسة غير مقنعة لأي شخص، فكيف تتحدث عن سعادة وهناك أناس في عجلون يذهبون لأشعال النيران من أجل التدفئة لعدم توفر ثمن الوقود لوسائل التدفئة.

ولفت إلى أن عجلون من أكثر المحافظات فقرا وبطالة في الأردن، وأهلها يشعرون بالاقصاء، وهي محرومة من جامعة حكومية، ولا تصل لها مياه الشرب الا كل 3 أسابيع مرة واحدة، فمن أين أتت هذه السعادة؟.

ودعا القضاة كل من قال إنه سعيد في محافظة عجلون للإعلان عن نفسه، وشرح سعادته هذه علنا.

اما الاعلامية سهى كراجة، وافقت القضاة بأن عجلون من أكثر المحافظات فقرا، لكنها في الوقت ذاته ترى أن مقياس السعادة أمر نسبي.

وقالت في حديثها لـ عمون إن الاستطلاع يلامس العناوين ولا يتعرض للعمق لتكوين قياس لمعايير السعادة.

وأضافت أنه لم يتم الاستناد للحالة الاقتصادية في عجلون فنسبة الفقر هناك مرتفعة جداً، ولكن الناس هناك أكثر تقبلا للواقع من غيرهم.

وتندر الدكتور محمد أمين القضاة على نتائج الدراسة قائلاً "اهالي عجلون هم الأكثر بعدا عن الدوار الرابع وعن المناصب التي تولّد الهم والتعاسة".

وأضاف أن "اهالي عجلون شبعانين بلوط ورويانين من عيون مياهها النقية كعين التيس والعين البرّانية وعين ام الجلود، وهم العجلونيين الأكثر بعدا عن الفساد والمفسدين.. وقمة الفساد عندهم لا يتعدى قيام احدهم بسرقة (عُب زيتون) لشراء كيلو خبز لبطنٍ جائع، وهم الأكثر اتصالا وتواصلا مع بعضهم البعض مما يبعدهم عن الهم العام المؤرّق ويجعلهم يضحكون بسببٍ وبلا سبب!".

وتابع "أهل عجلون هم الأكثر حبا لوطنٍ باعه السماسرة في وضح النهار... وما لانوا يوما ولا سيلين اي منهم ولا سينجرّون خلف من يبيع، وهم الأكثر سعادة حسب دراستهم فهم الاشد فقرا والأكثر شموخا وردّة عن المشاريع القميئة التي يخطط لها القذرين".

رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور زيد عيادات قال لـ عمون إن الاستطلاع ليس لقياس السعادة لدى الأردنيين وهو بالتالي لا يصدر أحكامه من هم السعداء ومن الاقل سعادة.

وأضاف عيادات أنه ليس في الاستطلاع مؤشرات أو منهجية للحكم من هم الأكثر سعادة، ولذلك لم تحتوي مخرجات الاستطلاع على بيانات الأكثر سعادة والأقل، وانما جاءت "غالبية الأردنيين (74%) لا يعتقدون أن الأردنيين مجتمع سعيد، بينما 65% من الأردنيين يصفون أنفسهم بالسعداء! الأمر الذي قد يعني أن حكم الأردنيين على سعادة غيرهم أو على سعادتهم تحتاج إلى مراجعة".

وبين عيادات أن الاستطلاع سأل المواطنين سؤالين عن السعادة، هما "هل تعتقد أنك سعيد؟ وهل تعتقد أن المجتمع الأردني سعيد؟"، وبالرجوع إلى الاشخاص الذين قالوا إنهم سعداء تبين أن الأغلب كانوا من محافظة عجلون والأقل من محافظة الطفيلة، وهذا حكم هم اطلقوه على انفسهم، إلا أن الاستطلاع لم يستهدف قياس السعادة لدى الأردنيين ولذلك لم يبنى على منهجية لهذا الهدف.

وأكد أن مركز الدراسات يقدر ويحترم كافة التعليقات الايجابية والسلبية، على الاستطلاع الذي انجزه، مشيرا إلى أن النتائج بنيت على علم، ولم تكن مزاجية او احكاما يطلقها المركز.

بدورها، قالت الاعلامية صباح الحراحشة إنه لا يوجد تعريف محدد وواضح للسعادة، معتبرة أن الكثير لا يفرق بين الفرح لوقت محدد والسعادة، وهم ربما لا يدركون أن السعادة هي ليست شعور عابر وإنما حالة قد نعيشها وقد لا نعيشها.

وأضافت أن الكثير من العوامل يجب أخذها في الاعتبار عند الرغبة في تعريف السعادة، لأن مفهومها يختلف من مجتمع لآخر، مؤكدة أنه يمكن الحكم أكثر على نجاح أو فشل هذه الدراسة عند مراجعتها ككل والتعرف على منهجيتها وأدواتها.


وكان مركز الدراسات الاستراتيجية قد أصدر دراسة أكد فيها أن ساكني محافظة عجلون كانوا الأكثر سعادة فيما كانت محافظة الطفيلة الأقل سعادة.

وبين المركز أن هذه النتيجة تم استخلاصها من العودة الى اماكن اقامة الاشخاص الذين قالوا إنهم سعداء وكان الأكثر في محافظة عجلون، بينما أكثر الاشخاص الذين قالوا إنهم غير سعداء كانوا من المقيمين في محافظة الطفيلة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :