facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أردنيون رافضون وحكومة خجلانه


سميح المعايطة
23-11-2021 09:55 AM

رغم التوسع التسارع في علاقات اسرائيل مع دول عربية واسلاميه الا ان الحقيقه الاهم منذ كامب ديفيد وحتى اليوم ان كل علاقة وتعاون مع اسرائيل تجد رفضا شعبيا والسبب الرئيس هو ان اسرائيل لم تقدم شيئا في جوهر الصراع مع الشعب الفلسطيني وهو الانسحاب واقامة دولة حقيقيه للفلسطينيين ،وان كيان الاحتلال يتبنى منذ عقود فهما لعملية السلام يقوم على السلام مقابل السلام والتعاون الاقتصادي الاقليمي لدمج اسرائيل في المنطقة دون ان يلزمها هذا بحل حقيقي للقضية الفلسطينية .

قصة اتفاق المياه مقابل الطاقة نسمع عنها جميعا منذ اسابيع من خلال اعلام خارجي ،وتحدث اعلام الاحتلال عن التفاصيل وموعد توقيع الاتفاق الاولي ،ومحليا لم يتم التطرق اليه رسميا ،لكن هذا لم يمنع من تشكل راي عام ضد التفاهم لان اسرائيل هي التي حاربت معسكر السلام في العالم العربي بسياستها ،ومن الطبيعي ان لايقبل معظم الناس مثل هذا التفاهم .

الحكومات العربية التي تقيم علاقات مع اسرائيل متوقع منها ولاسباب عديدة ان تذهب باتجاه تفعيل هذه العلاقات وخاصة في مراحل " العطوة" العسكرية والسياسية التي تمنحها اسرائيل للمنطقة بين كل عدوان عسكري او تطرف سياسي تجاه القدس والمقدسات ،لكن تفعيل العلاقات ليس متوقعا ان يجد ترحيبا من كثير من الناس حتى الفئات التي تؤمن بفكرة السلام ،والسبب ان اسرائيل اغلقت معسكر السلام العربي بما تفعل .

اتفاق المياه مقابل الطاقة تحاول الجهات الحكومية التخفيف منه بالقول انه تفاهم اولي ،لكن ما قرأه الناس قبل ان تتحدث الحكومة مان فيه تفاصيل مالية وفنية كثيرة ،ولايغير من تعامل الراي العام ان كان تفاهما أوليا او اتفاق نهائي ،لكن حالة الاختفاء والخجل الحكومي جعل الامر تاكيد منها ان مايتم امر تستحي منه الحكومة او تراه مرفوضا ،ولهذا تم تخفيف الاضواء الخاصة بالتفاهم الى الحد الأدنى، لكن هناك اطراف اخرى معنية بتسليط الاضواء بالحد الاعلى ولهذ كان الاعلام الاسرائيلي والعالمي يتحدث عن الامر منذ فترة ،ولم يخفف من رد فعل الناس ان الحكومة لم تقل شيئا ،واذا كانت لاتريد اعطاء الامر بعدا سياسيا فكان يجب ان تشرح للناس موقفها وفوائد المشروع فنيا مع ان الامر له ابعاد سياسية مهمة .

لم يعد مجديا في عالم الاعلام والسياسة ان لاتتحدث عن امر يخصك بينما كل العالم يتحدث عنه ،بل ان ماينفعك ان تتحدث وليس الغياب السياسي والفني.

مادامت اسرائيل تمارس ذات السياسات فان كل تعاون معها ليس مرحبا به شعبيا ،فاسرائيل لم تتغير رغم كل التغير الفلسطيني والعربي ومادام اي موقف رسمي ندي ومواجه للسياسات الإسرائيلية يجد الترحيب الشعبي فمن الطبيعي ان يكون اي تعاون يجد العكس ،لكن عندما يكون المسؤل خجلان من سياسته فان هذا لايخدم موقفه ولايجذب اليه اي مناصر حتى اولئك الذين يؤمنون بتبادل المصالح مع اسرائيل .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :