facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




"حسن اسميك" المطلوب بتهمة الوطنية والشرف


د. غازي القظام السرحان
23-11-2021 06:33 PM

ليس المفتتح وعنوانه اشتباكا ضديا مع احد، قد تكون شخصية " حسن اسميك " بغض النظر عن آرائه ومواقفه وتصريحاته التي يمكن ان تحتمل التجاور والاختلاف وما هي الخلفيات والمرجعيات والتوجهات له وما طبيعة نظرته للهوية والحلول السلمية والسلطة السياسية والمواطنة والحريات وذا شأنه فيما اذا كان يقبض على ادوات تؤهله اتخاذ مسافة حقيقية للتحليل والاستقراء وتحليل الازمات تاركا الاجابة معلقة ومفتوحة، فما يهمني في هذا المقال اني اترافع عنه على اساس انساني واجتماعي خالص، ولا اظن ان اسميك يستخدم لمصلحة جهة او طبقة او مؤسسة لزيادة قوتها وسيطرتها، ليتحول وفق هذا الفهم الى مجرد احد الوجوه في تيار او جبهة سياسية ما، وليس بالذي يطمح الى تحقيق المنافع والمطامح المادية ويتنازل عن سلطته الاخلاقية والانسانية لمصلحة الاستقطابات الشعبوية او الروح الانقسامية او المصالح الطبقية أو المشاعر الجماهيرية او الشوفونية القومية فهو كأي شخص يتاح له التحدث في كل القضايا السياسية والاجتماعية فهو يعبر عن ارادة حرة غير معتقلة وهو لا يقيم مفاهيمه على الضدية مع الاخرين.
"حسن اسميك " يبرز كشخصية تمتلك رؤية من نوع خاص فأصبح له ذكر مباشر او غير مباشر فهل ظهوره لغايات لا تعرفها القرية ليصنع الفروسية او البطولة ام المخاوف والهواجس والحوارات وسط اناس تحاصرهم اسئلة السياسة مثلما تحاصرهم الهوية المرتبكة وركام من الخسائر والخوف في مرحلة تمر فيها البلاد بالعديد من القضايا الصعبة من ضعف في انتاج المعرفة وهشاشة البنى السياسية والاقتصادية وضعف فلسفة ونهج التعليم، والتفكير الناقد وتعزيز الحريات البحثية والاكاديمية في المدارس والجامعات للمعلم والطالب ومشروعية خطاب حقوق الانسان وهيكلة الاعلام والانتقال من التلقي الى الابداع وكيف نتشابك مع الخطاب العالمي ودور المثقف الاعلامي السياسي والخروج من دوامة اننا لا نصف مشكلة ولا نضع حلول وتحديد مفاهيم واضحة لمفهومي المعارضة واليسار والمثقف المعارض وعدم حصر مفهوم السلطة بالسلطة السياسية ونحتاج الى مجموعات بحثية متخصصة قادرة على التشخيص والتحليل وتقديم الحلول القابلة للتطبيق ومحاولات خلق نهضة سياسية ومن جديد تشكيل السياسة العامة للدولة في جميع شؤون البلاد وعلى رأسها الشؤون السياسية والاقتصادية.
حيث تستعر الحكاية مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات ومدونات وحسابات شخصية ومواقع اخبارية طالعتنا بتغريدات وتعليقات حول قيام " اسميك" بالتبرع لجامعه اليرموك بمبلغ 179 الف دينار مساعدة منه لطلبة الجامعة المتوقف تخرجهم على دفع مستحقات مالية متبقية في ذمتهم للجامعة فيما ذكر مغردون انه كان قد تبرع سابقا ايضا ولنفس الغرض لطلبة جامعة ال البيت والجامعة الهاشمية، مثلما تبرع قبل عدة سنوات بمبلغ 3.7 مليون دينار لصندوق الزكاة، لربما وضع الرجل لنفسه مهمات انسانية واغاثية نبيلة وربما ايضا يريد الأجر لا الأضواء. فلما يعد سخاءه اختراق للسائد الاجتماعي ولما أصبحنا نتوجس خيفة ونفورا ممن يحتفي بمعاني الاخاء والوفاء والسلام والتسامح معتقدا وفعلا.
ليس من الصواب ان يتم اتهام " اسميك" ووضعه تحت مشرحة سكاكين الاخر الذي يشكك ويلغي ويتصيد الفرص لقتل كل ما هو جميل فلا حاجة للنفخ فيها اكثر مما يلزم الموضوع بحد ذاته مهم للتناول في سياقه الاجتماعي.

مبادرة "اسميك"ومن منظور وطني وانساني لا تقبل أي تدنيس والحقيقة تأبى أن تصغي لما يقوله الاخرون، ولو خرجت عن سياقها الاجتماعي والإنساني لكنت اول من يوجه نحوها سبابة قاتلة وتحليلي للأمر أجدني مضطرا لسوق عدد من التصويبات التي لا بد من ابرازها امام القراء الأكارم احقاقا للحقيقة واجلاء للتشويه والتشويش والاساءة المتعمدة لشخص ما اتخذ من كل ما سبق لبوسا واقنعة لتتوارى خلفها غايات واهداف سياسية فليست الجريمة والفضيلة خارج القانون في هذه المدينة.
"اسميك حسن "على بعد المكان عن وطنه ليس كمن يعيشون داخل الوطن ويعرفون عنه كل صغيرة وكبيرة من اصحاب الطبقة النفعية والشخصيات الثرية الطامعة بالوصول الى طموحات واهداف سياسية ومناصبيه القادرة على العيش مطولا كالزواحف الاسطورية الذين تغيب عنهم ثقافة التآخي والتبرع والنهوض بادوار تقوم عليها الميزة النهضوية للبلاد. كان عليهم النظر اقلها من ثقب الباب أو من خلف الجدران الاسطورية لقصورهم ومزارعهم ومنتجعاتهم تلك التي سدت دروب الهواء عن الأهل وارضهم وكائناتهم ما استطاعوا الى الرؤيا سبيلا وبالتالي سقوط المسافة بين الكبار والفقراء.
للدهر ما اجرى لا ضوء في المشكاة والعين لا تكرى والحظ ما اشقاه قد حار في امرنا، استسمح الضاد اذ اسقيتها المي ما كل ما تتمنى، ان حرفي تواضع قيد نبض فعذرا منك ان افرغت في نابي ما خبأ الكتمان للاقتراب دون وضع الغربال على الفم بصورة محكمة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :