facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الأمن الغذائي رؤية ملكية ثاقبة .. تحديات وفرص


بسمة العواملة
30-03-2022 01:04 PM

منذ ما يزيد عن العام و خلال مشاركة لجلالة الملك عبدالله حفظه الله في حوار بورلوغ الدولي ، لمناقشة آليات تطوير قطاع الزراعة و التصنيع الغذائي ، اشار جلالته الى ضرورة الإستجابة للمخاطر العالمية ، لمنع نشوب أزمة نقص في الغذاء قد يشهدها المجتمع الدولي ، اذا لم يكن مستعدا بشكل كافي لتحديات المرحلة القادمة خاصة بعد مرحلة ما بعد جائحة كورونا عبر الحوار و توحيد الجهود الرامية الى تحفيق الأمن الغذائي العالمي ، لتوفير غذاء مستدام ، قليل التكلفة و صديق للبيئة ، و بالنتيجة يكون في متناول الجميع.

فمسألة الأمن الغذائي من المسائل التي كانت على الدوام على رأس إهتمامات جلالة الملك ، بحيث لا يكاد يخلو كتاب من كتب التكليف السامي للحكومات المتعاقبة من توجيهات لها على ضرورة إيلاء هذا الملف الإهتمام الكافي و من ضرورة دعم القطاع الزراعي.

فالأمن الغذائي يواجه كثير من التحديات و العقبات ، منها على سبيل المثال لا الحصر التغيير المناخي و شح الموارد المالية ، بلإضافة الى ما شهدته المنطقة في اللآونة الأخيرة من إضطرابات الإقليمية ، و ما تمخض عنها من ظهور لأزمة اللجوء العالمية ، والتي شكلت تحدِ غير مسبوق للدول المضيفة ، و الأردن كان من اكثر البلدان تأثرا بموجة اللجوء تلك مما شكل ضغط كبير على موارده المائية و الغذائية على حد سواء.

ولأنه رؤية جلالته الشمولية في تناول القضايا كانت على الدوام تتمحور حول ضرورة الإستمرار بالتعاون في العمل الأقليمي و العالمي و العمل معا لأجل تحقيق النجاح ، و لكون الأردن يتمتع بموقع إستراتيجي يؤهله ليكون مركزا إقليميا للأمن الغذائي بالمنطقة ، بحيث يكون أنشاء هذا المركز بالتشاركية مع الدول المجاورة ، و مع المنظمات و الهيئات الدولية التي تعنى بالأمن الغذائي ،،، فقد دعمت الأمم المتحدة فكرة جلالته في إنشاء هذا المركز الإقليمي للأمن الغذائي في الأردن ، للإنتقال نحو إنظمة غذائية مستدامة.

وبحيث يصبح الأردن مركزا لتصنيع الأغذية و الإنتاج الزراعي و البيوت الزراعية و أنظمة الري الحديثة ، بلإضافة الى كونه سيصبح مركزا لنقل التكنولوجيا الحديثة في مجال الزراعة و التدريب على إستخدام إعتماد التقنيات الحديثة في توفير المياه ، و زيادة الإستثمار في البحث العلمي و صيرورته مركزا للتخزين ، بالإضافة الى إعتماد التقنيات الحديثة ، ليصبح مركزا لتقديم خدمات الطوارىء لدول.

وما دامت الدولة الأردنية قد حظيت بهذا الدعم ، فلم لا يتم العمل على إنشاء غرف للزراعة إسوة بغرف الصناعة و التجارة ، و حبذا لو يتم العمل على إنشاء كلية جامعية في لواء الأغوار الشمالية ، او معهد زراعي يعنى بدراسة التقنيات الزراعية الحديثة ، و آخر المستجدات في التطور التكنولوجي في تحديث المنظومة الزراعية ، لرفد السوق المحلي بالخبرات و الكفاءات لضمان زيادة الإنتاج و إستدامة المحاصيل ، التي ستسهم أيضا في توفير فرص عمل لأبناء اللواء إستجابة لرؤية جلالة الملك المفدى في ايجاد الحلول الناجعة لمشكلتي الفقر و البطالة.

(الدستور)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :