facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سيناريو .. ما بعد انهيار المفاوضات المباشرة


د.احمد القطامين
25-09-2010 11:51 PM

من الواضح ان المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل قد اقتربت من نقطة اصبح فيها الحسم لا مفر منه.
فنتنياهو غير قادر – حتى اذا رغب – ان يستمر في قرار تجميد الاستيطان بسبب ادعاءه بالطبيعة الصعبة لحكومته الائتلافية وهيمنة اليمين المتطرف عليها. اما عباس فقد اعطى من الوعود بالانسحاب من المفاوضات المباشرة اذا لم يستمر تجميد الاستيطان ما يجعل من الصعوبة بمكان ان يتراجع عن هذا الموقف.. علاوة على انه استنفذ كل التنازلات الممكنة ولم يبق في جعبته اية تنازلات جديدة وبالتالي اصبح الميزان الاستراتيجي الضابط لاستمرار التفاوض في حكم المنهار قطعا. فالميزان الاستراتيجي الضامن لاستمرار امكانية التفاوض العبثي اعتمد حتى الان في توازنه على اللعب الاسرائيلي في المعطيات لكسب الوقت والضعف المفرط للجانب الفلسطيني في التعامل مع القضية برمتها في ظل انعدام تواجد عناصر قوة حقيقية تسند الموقف الفلسطيني.
اذن نحن الان نقف امام نقطة حاسمة، والنقطة الحاسمة تعني ان ما بعدها من تفاعلات يختلف جذريا عما قبلها من معطيات.. اذن يصبح من الضروري ان تتم عملية "حلحلة استراتيجية" جديدة للمعادلة الصعبة التي تحكم الموقف.. وهذه الحلحلة تتطلب لاعبين جدد او لاعبين قدامى بتوجهات استراتيجية جديدة عند الطرف الفلسطيني لخلق البديل عن معادلة السلطة مقابل اسرائيل التي اصبحت بحكم الانهيار حالة منتهية وغير قابلة للاستمرار.
اذن امام هذا المرجل الذي يغلي ويتجه بشكل حثيث ومؤكد الى نقطة الانفجار لابد من "تنفيسة" عادة ما تنفجر من خلال النقطة الاضعف من المرجل .. الطرف الفلسطيني . والارجع ان هذه "التنفيسة" ستأتي بطاقم فلسيطيني جديد سيسيطر على السلطة في فترة وجيزة جدا بعد الاعلان رسميا عن انهيار المفاوضات، وان هذا الطاقم سيكون تحالفا بين حكومة فياض ممثلة للسلطة التنفيذية وبين دحلان ممثلا لحركة فتح حيث من المتوقع ان يهيمن هذا التحالف على الجانب الفلسطيني في المعادلة في المرحلة القادمة.. وسنرى مفاوضات ذات طبيعة جديدة وذات اهداف جديدة..
qatamin8@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :