facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





«صراع الديوك» على قمح الرئيس!


ماهر ابو طير
13-10-2010 04:39 AM

تثور غضبة اللبنانيين من زيارة الرئيس الايراني اليوم الى بيروت ، وتشي الاجواء ان زيارته قد لاتمر بهدوء.

زيارة نجاد خطيرة جداً ، وليس مستبعداً ، ان تتعرض بيروت الى تفجيرات ، في سياق افساد الزيارة ، واخافة الرئيس الايراني ، والابراق الى بريد الرئيس بأنه غير مرغوب فيه من جانب قوى سياسية معينة في لبنان.

تيار حزب الله وحركة امل وقوى المقاومة ، تحتفل بزيارة الرئيس الايراني ، الذي قيل انه سيزور ايضاً مواقع في جنوب لبنان ، وهو امر يستبعده مراقبون ، لان رأس نجاد مطلوب لقوى دولية كما هو رأس الشيخ حسن نصر الله.

الاسئلة تتداعى:كيف سيمر موكب الرئيس الايراني من المطار الى مقر اقامته ، كيف سيتم تأمين موكبه ، وقد شاهدنا كيف تم نسف موكب الحريري ذات يوم ، ثم ماكلفة الزيارة السياسية والامنية على لبنان ، وقواه المتصارعة.

في الوقت الذي يتم فيه الضغط على ايران وحزب الله ، على اصعدة مختلفة ، تأتي الزيارة من باب التحدي واعادة خلط الاوراق ، ولااحد يعرف ماهذه القدرة غير المسبوقة على المقامرة لدى طهران ، بزيارة نجاد الى ساحة مفتوحة ومتفجرة وخطيرة مثل لبنان.

لاسرائيل عملاء في لبنان ، كشفت بعضهم السلطات اللبنانية ، وهذا يعني ان عدد العملاء كبير ، والاسرائيليون لديهم قدرة على اختراق الاتصالات ، ولديهم ايضا ، من هو راغب بتفجير الاجواء في لبنان.

ليس صعباً على جهات دولية كثيرة ان تعرف تحركات نجاد في لبنان ، واذا كان الرئيس الايراني زار نيويورك ، سابقا ، فقد حظيت زيارته آنذاك بترتيبات امنية ، وبحذر ايراني شديد.

في ساحة مفتوحة مثل لبنان ، وفيها دوماً فاعل مجهول ، فإن المخاطرة بالزيارة غريبة ، فالبلد مليئة بالسلاح والمتفجرات ، وخصوم حزب الله وايران كثر ، وابسط مايمكن فعله تفجير هنا او هناك قبل الزيارة او في مسارها.

هناك من يقول ان نجاد لن يأتي عبر بيروت جواً اذ قد يأتي عبر دمشق ، ومن هناك براً الى بيروت ولبنان ، وايا كانت السيناريوهات المطروحة فأن توقيتها وتفاصيلها ، يثيران الذعر.

رئيس دولة لايمكنه ان يتحدث الى اللبنانيين من وراء حجاب او شاشة تلفزيونية كما هو رأس حركة مقاومة ، وهو ان فعل ، سيكون قد لبس "الكاكي" ونزل الى الارض ، معلنا انه لايأمن على نفسه كرئيس دولة.

السؤال الاكبر يقول:ماهو مصير الهدوء في لبنان ، اذا تم نسف زيارة نجاد اليها ، وهل كان مناسباً ان يأتي الرئيس الايراني في توقيت يغلي فيه لبنان.

كل مايخشاه المرء ، هو ان يجد لبنان نفسه امام حرب اهلية ، اذا حدث اي تفجير سياسي او امني خلال زيارة الرئيس.

لا الزيارة مناسبة ، ولاتوقيتها مناسب ، ولالبنان يحتمل "صراع الديوك"على حبات القمح التي ينثرها نجاد على صدره الجريح،،.

mtair@addustour.com.jo

(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :