facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




التيك توك .. يسكن واقعنا


أمل محي الدين الكردي
21-01-2023 09:10 PM

تشهد ثورة التكنولوجيا وانتشارها السريع في هذا القرن والمتمثلة في تطور شبكات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بين شعوب العالم بتحويل العالم الى مدينة صغيرة مرتبطة ببعضها البعض. وهذا ما ساعد بالتأثير على الشباب وشكل من شخصيتهم وسلوكهم أنماط مختلفة، واليوم أصبحنا نبحث على الوسيلة الأقوى والأعمق بالتأثير على فئة الشباب عامة والكبار خاصة ذكوراً واناثاً علماً وانها حولتهم الى التفاعل والتأقلم كواقع يعيشون به ويتصادم مع القيم والثوابت التي نحافظ عليها على مر الأجيال.

أظهرت معظم الدراسات أن استخدام الانترنت في الدول العربية يستعمل أما للدردشة او العثور على أصدقاء او بغرض التعلم او التسوق الالكتروني ولكن الدراسات الحديثة تظهر بأن النشاطات الاجتماعية تستعمل يومياً للتواصل الاجتماعي بمعدل 3 ساعات أقلها يومياً.

وتمكن تطبيق التيك توك منذ ظهوره من عام 2014م من حجز مساحة كبيرة وواسعة من عقول الشباب والفتيات بمختلف الاعمار لتخدم ميولهم السلبي او الإيجابي ،ولا زلنا نرى سرعة أتساع هذه الشبكة وتزايد الاعداد عليه .وفي السنوات الماضية صنف التك توك كأخطر تطبيق وخاصة الدول العربية فقامت العديد من الدول العربية والاجنبية بحظره ومنعه نظراً للتأثير السلبي الذي أثر به على الافراد في المجتمع.

يمكننا القول أن تطبيق التيك توك عملة بوجهين استولى على عقول الشباب فمنهم من يستخدمه لإبراز مواهبه او الترفيه عن النفس ولكن اليوم تعدى هذا الأمر واصبح يستعمل لوجه آخر فقد استغل استعماله لفارغي العقول لنشر ما يعتبرونه موهبة والبعض استعمله لتشويه المبادىء الاخلاقية والبعض استعمله للفساد الافكار وزعزعة المجتمع وهناك وللأسف مسميات كثيرة.

أما الاعلامي فيصل القاسم الذي كتب في احدى مقالاته ووصفه بالمزبلة المتحركة وأضاف أن عدد مستخدمي تيك توك في ايلول الماضي وصل الى مليار مستخدم نشط شهرياً وأن التطبيق ساهم بنشر الفجور وقلة الحياء وخاصة بمعظم مجتمعاتنا العربية.

واعتقد ان انتشار التطبيق من قبل الشباب والفتيات ينبع من غياب المراجع والأطر التربوية والثقافية والفراغ المجتمعي آي من الرغبة في التمرد على التقاليد والقيم الأسرية ولكن في ظل غياب البدائل الحديثة يعتبر هذا التطبيق او غيره يعكس ما نراه على الانترنت على أرض الواقع وأن استهلاك هذا التطبيق او غيره بالطريقة السلبية دون مراقبة سيؤثر بشكل او بأخر على أفكار المجتمع بأجمعه ومواقفهم ووجهات نظرهم بل وقد يخلق سلوكيات عنيفة لا يمكن تغيرها وفي هذا السياق لا أعمم بالآثار السلبية ولكن هناك آثار إيجابية وهذا يعتمد على خط التفكير الذي نتقبله او نرفضه ،ويبقى الواقع هو ما يفرضه علينا.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :