facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





درس للتونسيين وللاخرين


راكان المجالي
07-01-2011 03:51 AM

في مطلع العام 1984 كنت في تونس ومن محاسن الصدف يومها أن سائق سيارة الاجرة نصحني ان اسكن في فندق "الهلتون" في ضواحي العاصمة بدل فندق "أفريقيا" في وسط البلد مؤكدا ان الفندق يوفر كل نصف ساعة رحلة الى وسط البلد ، وهكذا حطيت الرحال في "الهلتون" واذكر انه صباح يوم الرابع من كانون الثاني 1984 نظرت من شرفة غرفتي فلاحظت وجود حريق على امتداد خط بطول كيلومتر على الاقل واستنتجت انه ربما يكون حريقا لقطار لكن لا يمكن ان يكون هناك قطار بكل هذا الامتداد ، وعندها جاء عامل خدمة الغرف دعوته ليفسر لي هذا الحريق الطولي فقال لي الا تعرف ماذا حدث؟ فسألته: خير ان شاء الله؟ فقال لي ان وسط العاصمة تعرض منذ الصباح الى تظاهرات عنف عارمة ودمار وحرائق وان المتظاهرين استولوا على قلب العاصمة وان اعصار التظاهر الكاسح في كل الانحاء والحمد لله اننا بعيدون نسبيا.

يومها كان لدي موعد مع الصديق المرحوم صلاح خلف "ابو اياد" عند الساعة 12 ظهرا فاتصلت به وقلت له ان الدنيا "قايمة قاعدة" في تونس وان ادارة الفندق نصحتنا بعدم الخروج فأكد لي ان الاحوال هادئة من فندقي باتجاه منطقة قرطاج على بعد كيلو مترات وارسل لي سيارة مجهزة مع سائق ومرافقين وذهبنا بأمان الى منزله ولم يكن هنالك اية مظاهرات او تجمعات في طريق الذهاب الى قرطاج ، وتناولت الغداء عنده وامضينا ساعات واستأذنته بعد الغروب حيث يحل الليل مبكرا في فصل الشتاء ان اعود للفندق خاصة وان الاخبار تتوالى عن توسع التظاهرات وامتدادها لضواحي العاصمة والعنف يزداد ، وبعد اقل من نصف كيلو في طريق العودة من قرطاج كانت هنالك مجموعة شبان تقف على مفترق طرق يوقفون السيارات ويرشقونها بالحجارة وتضطر هذه السيارات ان تعود خاصة بعد ان تأكد انه كلما توغلت كانت التجمعات اكبر واعنف.

عدنا القهقرى وبحث السائق الماهر الخبير في تونس عن طريق خارجي يعيدنا الى اقاصي قرطاج وصولا الى فندق "ابو نواس" الذي امضيت فيه ليلتي تلك وقد بدأت الاخبار تصل اولا بأول ان التظاهرات خفت وبدأت بالتلاشي بعد ان ظهر المرحوم الرئيس بورقيبة على التلفزيون بخبرته وحنكته ومعرفته بالتونسيين واعلن الغاء قرار رفع اسعار الخبز الذي كان السبب في اشتعال ما سمي "ثورة الخبز".

اوردت هذه القصة لأقول: إن الشعب التونسي الذي هو اكثر شعوب الارض اتزانا واعتدالا وخاصية وطبيعة هادئة ورضا .عندما انفجر الاعصار كان انفجاره بلا حدود وذلك ذكرني بالاحداث الاخيرة التي عصفت بتونس مؤخرا وهي تختلف عما حدث في العام 1984 والتي كانت احتجاجا على قرار بعينه وكان الخطاب الجماهيري مركزا على الغاء هذا القرار وبالغائه انتهى كل ما ترتب عليه ، لكن في الحالة الراهنة اليوم فان ما يصدر من الشارع التونسي والقوى السياسية هو احتجاج على مجمل السياسات الاقتصادية والاجتماعية وقد تكون هنالك مبالغات وتطرف لفظي يصيب الرئيس بن علي وعائلته بما في ذلك فتح ملفات ونبش اوضاع بتشفي وشماتة والى حد ما فان ما يقوله العرب صحيح وهو ان البقرة عندما تقع يكثر السلاخون ,ولا اقول هذا دفاعاً عن النظام التونسي ولكن الاحظ ان كل مكونات في أي مجتمع عندما تنفجر تُخرج كل المسكوت عنه واكثر منه ما يمكن تحميله للوضع من سلبيات و مثالب ولعل في تفسير وزير الاعلام الجديد خلفاً لسلفه الذي أطاحت به الأحداث و حمل مسؤولية اغلاق ابواب الحوار (وزير الاعلام التونسي الجديد قال ان الناس تنفجر دفعة واحدة عندما تكون ابواب التواصل و الحوار مغلقة , وتعبر الجماهير بطريقتها التي تقوم على الصوت العالي والتنافس في التطرف ) وقد وجدت كلاماً عميقاً و مسؤولاً حول المسألة التونسية نقلته "العربية نت" على موقعها أجتزأ منه العبارات الاكثر اعتدالاً وموضوعية فيما يلي :

"يرى موظفو النظام التونسي أن الصحف التي نشرت الوقائع الجارية «بالغت»، ثم انها لم تقدِّر حق قدره استقبال الرئيس في قصره الجمهوري لعائلات الضحايا والاستماع إليهم ومواساتهم. ويرون أن الرئيس فعل ما ينبغي إذ أقال حكام بعض الولايات، محملاً إياهم المسؤولية (!)، وأقال أيضاً وزير الإعلام الذي لم يُجِدْ احتواء الموقف. بل هو وعد بمعالجة بؤس الناس، فظهرت فجأة مخططات لمشاريع صناعية، أوروبية ومحلية، ستستثمر في المنطقة المنكوبة وتوظف الآلاف.

في أي كهف يعيش أهل تلك الأنظمة؟ وقد خطر لهم أن مزيج القمع والإفقار والإفساد وصفة سحرية، وأن إفراغ الساحة من المعارضة الجدية يتيح خنق البدائل، فيمكن أن تدوم لهم. خطر لهم انه يكفي بعض الكلام المنمق عن «المعجزة الاقتصادية» التونسية لخداع الناس في الداخل والخارج، أو للدقة، لامتلاك خطاب معتمد، وإن كان تبريرياً، فيما تتوالى انتفاضات الخبز في البلاد، ويسطع واقع أن النمو المذكور يخص شريحة بالغة الرقة، تستفيد في بعض المدن الساحلية من النشاط السياحي وتوابعه، فيما المجموعة الحاكمة تمارس نهباً فجاً لكل إمكانات البلاد، وفي كل القطاعات، فتصادر ما يروق لها وتستكتب باسمها ما يروق لها، وتأخذ سمسرة من الشركات العالمية على كل استثمار وعلى كل تجارة في الاتجاهين، تصديرا واستيراداً، ثم تبذل عائداتها على البذخ فحسب... هؤلاء حكام وظيفتهم خدماتية، يتقاضون عمولات لقاء وكالتهم عن «الخارج»، متعهدين بضبط الأوضاع لمصلحة تأمين استمرار نظام النهب العالمي غير المحدود والاستباحة الكاملة."




  • 1 07-01-2011 | 05:24 AM

    اللبيب من الاشارة يفهم كفيت وفيت وشكرا على هذة القصة الرائعة وان الشعب التونسي حر والتاريخ يشهد ولكن هذا المشهد تشهدة معضم الانظمة العربية( اغلاق ابواب الحوار وزير الاعلام التونسي الجديد قال ان الناس تنفجر دفعة واحدة عندما تكون ابواب التواصل و الحوار مغلقة , وتعبر الجماهير بطريقتها التي تقوم على الصوت العالي والتنافس في التطرف)

  • 2 الحر حايم 07-01-2011 | 05:31 AM

    شكرا يا استاذ راكان ولكن اسمح لي بأن أروي هذة القصة و بأختصار شديد:
    ذهب حكيم لقرية لا يعرف بها أحدا وعندما وصل القرية وجد طفلين يلعبون وكان الحكيم يقصد منزل شيخ القرية فسأل الاول انت ابن من قال انا ابن الذي يجبرها بعد ما تنكسر فعرف الحكيم انة ابن طبيب القرية فسأل الاخر وانت ابن من قال انا ابن الذي يجبرها قبل ما تنكسر فعرف الحكيم انة ابن اشيخ فقال لة خذني لمنزلكم.
    واتمنى من حكومتنا ان تجبرها قبل ما تنكسر

  • 3 07-01-2011 | 05:34 AM

    مقال جميل
    ولكن تنبأ لي بعض العرافون بأن تونس سوف تثور هي وبعض الدول العربية ومن بينها الاردن .

  • 4 محمد الخصاونه 07-01-2011 | 05:36 AM

    مقال جيد و يحمل عدة رسائل مؤدبة و لكن اعتقد أنها لن تصل لحكومتنا لأنها تصم اذانها و تكمم افواهنا الا عن الثقة

  • 5 اردني 07-01-2011 | 06:12 AM

    كوبي بيست الوضع في الاردن ... بس احنا دقينا بعض بدل ما ندق بالحكومه ... بس اصبري يا حكومةالدور جاي عليكي ....................... وعد

  • 6 الله يستر 07-01-2011 | 06:16 AM

    قربت في الاردن او بالاحرى بدأت ................

  • 7 مازن 07-01-2011 | 08:25 AM

    نعتذر عن نشر التعليق..

  • 8 جميل 07-01-2011 | 08:43 AM

    شعوبنا هي كما قال الشاعر:
    فطن لكل مصيبة في ماله
    واذا أصيب بدينه لم يشعر

  • 9 ابو جواد - المفرق 07-01-2011 | 08:55 AM

    نعتذر عن نشر التعليق..

  • 10 انا الاردن 07-01-2011 | 09:16 AM

    يا استاذ ركان المجالي، زرت تونس للقاء صلاح خلف لكي تبارك له ما قام به من مؤامرات على الاردن وقتل ابناءه، ومنهم الشهيد وصفي التل؟

    نحن الاردنيون علينا ان نترك غيرنا في الوقت الحاضر ونحاول ان نعالج من يفتك في اردننا الغالي من مصائب وتفتت اجتماعي اسبابها داخليه وخارجية من اناس كثر امثال ابواياد لاي يريدون لنا الخير والامان.
    وحمى الله اردننا الغالي وقيادته الهاشمية ومن الذين يدعون بمحبتهم للاردن ومليكة وهم الد اعداء.

  • 11 محمد امين 07-01-2011 | 10:24 AM

    هذه هي الاسباب:
    كما جاءت في كتاب مقدمة في علم الفساد للكاتب اياد العلي:
    أن أثرهم المدمر والتخريبي اشد تأثيرا وفتكا من أي عدو خارجي لان معاول الهدم التي يستخدمونها في الفساد والإفساد تعمل هدما ونخرا في أساسات وأعمدة الدولة والمجتمع من الداخل ولذلك يحق لنا أن نصنف هذه الزمرة الفاسدة ( بأعداء الداخل) لأنهم بأفعالهم التي يقدمون فيها مصلحتهم الذاتية والأنانية على مصلحة الوطن والولاء والمواطن ويساعدون على ترسيخ مبادئ المحسوبية والرشوة والمناطقيه وشراء الذمم والأصوات والأقوات فأنهم إنما يفككون النسيج الاجتماعي لأي دولة ويحولون مبدأ الانتماء والولاء إلى مبادئ أخرى مثل النفعية والانتهازية واللاوطنية, فالمواطن العادي البسيط عندما يشاهد ويعايش انتشار واستشراء الفساد في وطنه وتركز الثروة والمناصب في أيدي زمرة لا هم لها إلا مصلحتها الذاتية الأنانية وان هذه الزمرة جاء معظم أفرادها من أدنى السلم الاجتماعي في الغالب وأصبحت بين ليلة وضحاها (علية القوم) والمتحكمين بمصير الشعب ,فان هذا ما يفرغ من داخل أي مواطن عادي بسيط أي معنى للانتماء والولاء مما يدفعه للتراجع والتقوقع داخل (جيتو) يجمعه مع من هم على شاكلته من المواطنين البسطاء , وهنا يصبح داخل الدولة الواحدة مجتمعين منفصلين لا علاقة اجتماعيه أو وطنيه بينهما وهنا يأتي مكمن الخطورة والخطر عندما ينقسم المجتمع إلى مجتمعين غير متفاعلين وغير منسجمين الأول :يضم الاغلبيه من المواطنين تعيش في (جيتو منعزل) خاص والثاني: يمثل الاقليه ألنفعيه والفاسدة المتحكمة بالاقتصاد والسياسة, ويكمن مكمن الخطورة أن غالبية مجتمع (الجيتو) المنعزل عن الأقلية المتنفذه يتملكها ويسيطر عليها في النهاية مفهوم ومبدأ (اللامبالاة الوطنية) فمع مرور الوقت يترسخ هذا المبدأ الخطير في وجدان وسلوك الأغلبية المنعزلة ويتجلى ذلك من عدم اكتراث بالمحافظة على المرافق العامة للدولة إلى عدم مبالاة قد تصل إلى حد الشماتة لو أصاب الوطن أي مكروه أو كارثة سواء كارثة طبيعية أو خارجية لأنهم في النهاية سيعتبرون أن حدود الوطن عندهم هي حدود الدار التي يقطنون فيها وان مجموع المواطنين الذين يكترثون لهم هم أفراد أسرتهم أو عشيرتهم ,لهذا فهم بعد أن ترسخت لديهم مع مرور الوقت مبادئ الانعزال واللامبالاة تجاه الوطن الكبير و أصبح لديهم إيمان قوي أن هذا الوطن ليس لهم أو لأبنائهم وأنهم مجرد أعداد تكمل مجموع الشعب وان دورهم محصور في أداء بعض الأعمال والوظائف التي (خلقوا) لها هم وذريتهم فأنهم بعد ذلك يتولد لديهم إيمانا راسخا انه لا يوجد لديهم ما يخسرونه إذا خسر الوطن . لان هذا الوطن غير الوطن الذي يعيشونه بل أصبح وطنا (للأقلية) الفاسدة .

  • 12 magic 07-01-2011 | 11:04 AM

    سيبت مصايبنا وبلاشت بتونس, يا رجل اتقي الله

  • 13 magic 07-01-2011 | 11:12 AM

    ليس هم في اي كهف يعيشون بل نحن والمجازر البشريه قائمة بيننا, اكتب عن وطننا افضل هذا اذا تعرف وطنك اصلا

  • 14 ابو عمر 07-01-2011 | 11:21 AM

    آه من شدة الآه ومن وقع الصدى الذي يعودآهات و آهات حفظك الله يا بلدي

  • 15 mazen saleh 07-01-2011 | 12:00 PM

    اعتقد ان اعصار التغيير قادم لا محالة في الوطن العربي كله ولكن البديل غير جاهز بما يتناسب مع الوعي والتطور الذي يحدث في العالم لأن الناس في الوطن العربي ما زالت تحلم في الارث الماضي اكثر من منظور المستقبل
    لأن المشكلة الحقيقية ليست واقع اقتصادي فقط بل اندحار لمفهوم بالي عفى عليه الزمن واصبحنا نفكر من بطوننا اكثر من عقولنا

  • 16 الدكتور جبر خالد العزام/ السعودية 07-01-2011 | 12:17 PM

    شكرا للأستاذ راكان المجالي على هذه المقالة المميزة ورسالتكم المبثوثة في ثنايا سطورها واضحة ، فلا بد من دراسة الوضع وتقييمه والاستفادة من تجارب الآخرين السلبية والإيجابة .
    حفظ الله دوحتنا الهاشمية وأدام عليها نعمة الأمان والاستقرار

  • 17 الدكتور جبر خالد العزام/ السعودية 07-01-2011 | 12:17 PM

    شكرا للأستاذ راكان المجالي على هذه المقالة المميزة ورسالتكم المبثوثة في ثنايا سطورها واضحة ، فلا بد من دراسة الوضع وتقييمه والاستفادة من تجارب الآخرين السلبية والإيجابة .
    حفظ الله دوحتنا الهاشمية وأدام عليها نعمة الأمان والاستقرار

  • 18 ابو العينين 07-01-2011 | 12:24 PM

    أستغرب أن يصف الاستاذ راكان صلاح خلف ( ابو اياد ) بالصديق . أبو اياد هذا هو قاتل وصفي التل

  • 19 عربي بن قحطان 07-01-2011 | 12:40 PM

    فقدموا العدل والإِنصاف في أمم
    قد طال منكم لهم ظلم وعدوان

  • 20 07-01-2011 | 01:13 PM

    وشو رايك في الي بصير في الاردن ليش تروح لتونس وابو اياد وابو الهول

  • 21 assad 07-01-2011 | 01:59 PM

    what do you mean

  • 22 م/محمد امين ابورمان-الرياض 07-01-2011 | 02:15 PM

    ادعو الله ان تتعض حكومتنا ومجلس نوابنا مما يحدث في تونس والجزائر ، والحبل على الجرار ، وعليهم ان يصحصحوا قبل ما تقع الفاس بالراس ، وبعد ذلك يقولوا ياريت الكان ما كان .

  • 23 Brilliant 07-01-2011 | 02:26 PM

    No Comment.

  • 24 مراقب 07-01-2011 | 02:39 PM

    لا يوجد اي اختلاف فيما بين المزارع المنتشره في المنطقه, الكلام ينطبق على الجميع

  • 25 ابن البلد 07-01-2011 | 02:53 PM

    صباح الخير كيفك يا استاذي ليش تاخذ النموذج التونسي خليك صريح وواجه الواقع الاردني

  • 26 راشد ابو رمان 07-01-2011 | 02:59 PM

    من المعروف ان الشعب التونسي هو اكثر الشعوب اتزانا وهذا صحيح مع العلم ايضا بان الشعب الاردني اكثر الشعوب هدوئا ويعدو من الشعوب التي يمكنها المحافظة على اعصابعا وهدوئها.

  • 27 ابن البلد-ابنالبلد-ابنالبلد 07-01-2011 | 04:03 PM

    حكمفمن يتعض يا أولي الالباب --شكرا استاذ راكان المجالي

  • 28 عيسى 07-01-2011 | 04:08 PM

    لا تعليق

  • 29 ابو المناصير 07-01-2011 | 05:06 PM

    استغرب تفاخر راكان المجالي بصداقة ابو اياد

  • 30 ابوخالد 07-01-2011 | 05:59 PM

    نادرا" مااعلق على مااقرأ لكن الاستاذ راكان وضع اليد على الجرح النازف في كل دول العرب حيث شريحة واحدة مستفيده من هذه المعجزات الاقتصاديه وهي المجموعات الحاكمه وكيلة سمسمرة بكل معنى الكلمه تتقاضى العمولات وتستمري النهب لصالح الاستباحه الكامله التي تحدث في منطقتنا عل درس تونس يوقظ بعض الضمائر الميته او على الاقل يدق ناقوس الخطر ان وقت الحساب ليس بعيد

  • 31 الاردن اولا 07-01-2011 | 06:05 PM

    مقال له ابعاد عميقة تخصنا لمن يفهم

  • 32 عالمكشوف / منذر العلاونة 07-01-2011 | 06:58 PM

    اخي واستاذي راكان المجالي . قد يكون درسا للتونيسين وقد يكون كذالك للأخرين ( اما نحن بشر مختلف عن باقي البشريه (سحيجه حبنا نفاق وزعلنا نفاق يعني (مصلحجيه معاهم معاهم عليهم عليهم .عارف ليش (استاذي ؟ بدون زعل ( لان مدرستنا (كلوبيه انجليزيه ) وستبقى كذالك ..وشوف المدارس الاستعماريه الفرنسيه مثلا .وحتى الاستعمار الانجليزي في بلدان اخرى كان ايجابيا وتعامل مع بشر يفهم (.بس غير لمم )

  • 33 بطاينه 07-01-2011 | 10:07 PM

    الحكومه بتحكيلك سلام يامواطن على بال مين يااللي بترقص بالعتمه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :