facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الشحادين ..


قصي النسور
09-03-2011 03:58 AM

لم تخلو دولة منهم، ولم أسمع عن قانون أستطاع ردعهم، مطاردات هنا وهناك ثم يظهروا من جديد، بدون يد...وتكون مكشوفة من مكان القطع، وبدون أرجل ويعلّق حذاؤه برقبته...هكذا يلفت انتباهك لقدمه، وهم واحد من اثنين: الأول يخترع أدعية تحرك الحجر الساكن؛ الله يخلي أولادك، إن شاء الله انك ما توقف وقفتي؛ من مال الله..."يعني لا تهت علينا"، نص ليره أجيب خبز، ليسوا طمّاعين، يبحثوا عن ما يسد رمق أبناؤهم. أما الثاني فيقتلك بوقوفه وصمته، يجمع نظرات الكآبة في الدنيا كلها ويرسمها على محياه الذي يجب أن يكون غير بهي، يقف أمامك ويمد يده...لا ينبس ببنت شفه، يبقي عينيه في عينيك، طبعا تبعد عينيك بمجرد أن تلتقي مع عينيه فيعرف أنك خسرت المعركة وانك أصبحت قاب قوسين من خسارة "النص نيرة" نظراته تبحث عن عينيك وعند الالتقاء الثاني بين عينيك وعينيه، تكون أنت قد وصلت إلى مرحلة الانهزام، وتقول "بدي أعطيه عشان ينقلع".

لديهم أسلوب لباس غريب، فمثلا مهم جدا أن تكون ملابسهم قذرة "ما بزبط ...نظافة وشحده"، وتأخذ غالبا طابع ديني، لن أعطي لشحادة ترتدي "فوق الركبة"، ثم جميعهم يرتدون إما طاقية أو "قماشة". وضروري أن يكون شكلهم "مريض".

وتتطور الشحدة وتأخذ أشكالا متعدده، منها بيع العلكة على الإشارات، وتمسيح زجاج السيارات، وأحيانا يكون هناك كتاب من دائرة رسمية أن هذا الشخص تعرض أحد أبناؤه لحادث خطير وأنهم بحاجة لعمليات و ضبط "عيارات" إلى ما انتم به أعرف.

كنت في الجبيهة وهناك مشروع كتب عليه منحة من الشعب الياباني، وأكرر من الشعب الياباني"آخر مرة بعيدها...من الشعب"، المشروع لتوليد الطاقة الشمسية.

ما الذي يوجد لدى الشعب الياباني و لا يوجد لدينا ليكونوا هم أصحاب اليد العليا، أو ما الذي ينقصنا لنكون أصحاب اليد السفلى.

أشعر بالخجل لأننا نعتمد بشكل أساسي على "المساعدات"...أليس عيبا أن نكون شعبا من "الشحادين".

شيء أخير...دائما بعد أن يموت "الشحاد" يجدوا خلفه أموالا طائلة، أما نحن فلن يجدوا لنا كفنا.

qusainsour@yahoo.com




  • 1 02-04-2011 | 07:48 PM

    الشحادة فن يا استاذ قصي ، فنصف رجالة الله عندنا بارعين بتقمص شخصية الشحادين


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :