facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بداية "البذرة بال" .. ونهاية المطاف أين ؟


أمل محي الدين الكردي
15-01-2024 11:45 AM

بذرة البذور الأولى للمشكلة التي نواجهها اليوم، بعد أن عقد المؤتمر الصهيوني الاول في بال عام 1898م، وأخذ زعماء الصهيونية يعرضون نشاطهم الفكري والجسدي من أجل مساندة والوقوف الى جانبهم من الدول الكبرى .

وبدأ الموتمر الثاني في آب عام 1898م ،والتي بدأت به الجمعيات الصهيونية ما بين المؤتمر الاول والثاني تتضاعف وانتشرت بأميركا واوروبا والنمسا واستراليا ونيوزلندة وروسيا وفي بعض المناطق العثمانية ،وأعلنت تأييدها الى المنظمة الصهيونية، وكان من مقرراته السعي للتحقيق المشروع الصهيوني لدى الدولة العثمانية ،وإنشاء بنك يهودي استعماري والتشجيع على اللغة العبرية ليظهروا بأنهم أمة واحدة وذات لغة قومية واحدة .

وبدأت فكرة المؤتمر الثالث بشهر آب عام 1899م وانضمت جمعية أحباء صهيون الى المؤتمر والذي اعلن فيه هرتزل ان النشاط ينصب في الاوساط العثمانية وعلى اقناع السلطان عبد الحميد بمشروع الحركة الصهيونية والذي طرح به فكرة استيطان قبرص والتي نالت الفكرة الرفض من الاعضاء وبعدا تولت فكرة بيكا العمل بفلسطين وتنظيم الهجرة والمستوطنات وتولت اعادة مستعمرات روتشيلد .

أما المؤتمر الرابع كان من 13-16آب عام 1900م والخامس كان من 16-20- ديسمبر عام 1901م اما السادس ما بين 23-28آب 1903م وكان هذا المؤتمر سري في مستعمرة زخرون يعقوب وكان الهدف منه توحيد جهودهم بفلسطين ومقاومة القوانيين العثمانية، والحديث يطول عن هذه المؤتمرات، ولكن في عام 1903م تدفقت اليهود بموجه الهجرة للطبقات المتوسطة من رومانيا وبولندا وروسيا .

وفي تموز عام 1904م توفي هرتزل وبوفاته طويت صفحة من نشاطه السياسي في اقامة الدولة اليهودية . ولقد كان عام 1901م وبعد 7 سنوات من صدور الدستور العثماني وتسير الاحداث فتشتعل الحرب العالمية الأولى ويعلن الشريف الحسين بن علي الثورة العربية الكبرى وتنتهي الحرب بانتصار بريطانيا وحلفائها ويأتي اللنبي الى القدس ويترجل ويسير بالمدينة ماشياً ويقف أمام كنيسة القيامة قائلاً : "اليوم انتهت الحروب الصليبية "، وتدق الكنائس في اوروبا وبرلين حليفة الدولة العثمانية ابتهاجاً بدخول الجيش البريطاني الى القدس.

وتكرر المشهد نفسه يوم دخول الجنرال غورو الى دمشق حيث وضع قدمه على ضريح صلاح الدين وقال :"ها نحن قد عدنا ثانية يا صلاح الدين .وهذين الموقفين يكذبان الوعد التي قطعتهما بريطانيا للعرب بالاستقلال" ، وتوالت الاحداث والثورات والمؤتمرات ،وبعد الحرب العالمية الثانية تبنت امريكا المطامع الصهيونية بحماس لا يقل عن حماس بريطانيا وفي 29تشرين الثاني عام 1947م فاز قرار التقسيم في هيئة الامم المتحدة بأغلبية الثلثين وكانت الدول التي صمدت ضد التقسيم هي مصر والسعودية واليمن وسوريا ولبنان وايران وافغانستان وباكستان والعراق وتركيا .

ويجب هنا ألقول بأن القضية الفلسطينية هي وصمة عار كبرى ،التي أقام بها الكيان الصهيوني أساساً على العنف والقتل والقسوة والتشرد وبدون هذه الاساليب لم ولن يكون قادراً على البقاء، واليوم تستمر المعاناة وبعد 100 يوم واكثر جراء الاحتلال الذي يمنعهم من الحصول على أبسط حقوقهم الأنسانية وتهديد أمنهم حيث كل المنظمات الدولية التي لم تكفِ بخروجهم من محنتهم وخاصة الجوع والعلاج والدفء ،ويبقى نظام الحماية الاجتماعية للفلسطينين عاجزاً عن تلبية طلباتهم الاساسية .

ولكني أرغب أن اضيف بأن هناك ذوي الاحتاجات الخاصة الذي لم تتبنَ المنظمات الدولية بتغطية شاملة لهم وما وصلوا اليه من حال يرثى له، ونحن اليوم وان حاولنا تغطية القضية الفلسطينية منذ نشأتها الى اليوم نجد بأننا ندور حول حلقة مغلقة لن ينتهي الصراع بها، واضافة بأن محكمة العدل الدولية في لاهاي والتي تشارك الدول المختلفة لإدانة اسرائيل بجرائم الحرب والابادة الجماعية، والبعض طالب باصدار قرار يجبر اسرائيل على وقف الاعمال القتالية بشكل فوري والذي بالمقابل طالبت اسرائيل اسقاط تهمة الابادة الجماعية، وتعد هذه المرة الأولى التي تقبل اسرائيل المثول امام المحكمة الدولية ،بعد ان رفضت بعام 2004م حضور جلسات الاستماع والتي ناقشت به المحكمة الرأي الاستشاري بشأن شرعية الجدار العازل .

واليوم نقف امام فترة زمنية طويلة منذ وجود الاحتلال على ارض فلسطين ونتساء:ل هل مقاضاة اسرائيل اليوم ستغير واقع من معاناة اهل غزة وفلسطين منذ البدء الى اليوم ؟.. هل ستكون المحكمة الدولية اداة ضغط على اسرائيل ؟.. .

نعيش واقع مؤلم ضد الانسانية للاسف ولكننا نبقى نتأمل بصيص النور من بعيد واليوم لا شك بمبادرة الاردن وتشاركها بتقديم وحضور المرافعات القانونية والتي يمثلها الدكتور عون الخصاونة المستشار القانوني المستقل نتأمل بأن تكون البداية الاقوى لإثبات هذه الجرائم وان تكون النهايات المحزنة لاهل غزة، وأن نجد المحكمة الدولية بجانب هذا الشعب الممزق انسانياً وألا تكون هذه الملفات للحفظ والاعلام فقط وارضاء البعض.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :