facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إنهم يستهدفون الدولة!


صالح القلاب
27-03-2011 02:52 AM


ثبت على نحو قاطع مانع أن الإخوان المسلمين , وبالطبع معهم وجه عملتهم الآخر حزب جبهة العمل الإسلامي, لا يريدون لا الإصلاح ولا التغيير ولا يريدون الحوار وأنهم مصممون على الاستمرار بالمظاهرات والاعتصامات للوصول إلى الإخلال بالأمن وإحلال الفوضى المدمرة محل الاستقرار لتنهار الدولة اقتصادياً ويصبح حالها كحال الصومال وكحال كل الدول التي سلمت نفسها لصخب الشوارع غير المنظم الذي لا خريطة طريق وطنية له.

منذ البداية كان من الواضح أن «هؤلاء» يرفعون شعارات حقًّ ولكنهم يريدون بها باطل وإلاَّ ما معنى أن يستمروا بهذه المظاهرات الأسبوعية ,التي كان اعتصام يوم الخميس الماضي تصعيداً لها في اتجاه العصيان المدني الذي كان هدد به أحد تلامذتهم «النجباء» أكثر من مرة, طالما أن جلالة الملك بقي يعتبر الإصلاح والتغيير والتنمية السياسية استحقاقاً لازماً وضرورياً وله الأولوية وطالما أنه كان قد استبق كل هذه الأحداث التي شهدتها وتشهدها هذه المنطقة بمطالبة الحكومات التي تلاحقت وآخرها هذه الحكومة بالتعامل مع هذا الاستحقاق بمنتهى الجدية وعلى جناح السرعة.

لماذا كل هذه المناورات والمؤامرات طالما أن الحكومة أبدت ما يؤكد على أنها جادة أكثر من «هؤلاء» بكثير في محاربة الفساد وفي تحقيق الإصلاح والتغيير الذي غدا مطلباً للشعب الأردني كله وطالما أن هذه الحكومة ليست بحاجة لا لدفعها ولا للضغط عليها ولا لإقناعها لتحقيق مطلب بات يشكل التزامها الأول وأيضاً التزام مجلس الأمة بجناحيه مجلس الأعيان ومجلس النواب بل والتزام الشعب الأردني كله؟!.

إن ما غدا ليس بحاجة لا إلى أدلة ولا إلى براهين ,وبخاصة بعد محاولة «العصيان المدني» هذه أن «هؤلاء» ماضون في السعي لفرض إرادتهم على الأردن وعلى الأردنيين وأنهم بقوا يستغلون كل ما قامت به الحكومة من تنازلات لاسترضائهم للتمادي والضغط من أجل تنازلات جديدة والهدف البعيد كما ثبت يومي الخميس والجمعة الماضيين هو إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار للتوصل إلى أهداف غدت واضحة ومعروفة.

لقد رفض هؤلاء المشاركة في لجنة الحوار بحجة أن لهم شروطاً مسبقة وأنه على الحكومة الإذعان لها أولاً ويقيناً لو أن الحكومة أذعنت لهذه الشروط المسبقة فإنهم سيخترعون شروطاً تعجيزية جديدة فـ»الاسترضاء» يشجع على التمادي ولقد ثبت أن هدف الإخوان المسلمين هو رأس هذه الدولة وتحويلها إلى ما يشبه دولة غزة «الحماسية» التي لا مثيل لها إلا دولة «طالبان» التي أورثت للشعب الأفغاني هذا الاحتلال الأجنبي الكريه.

لا يجوز الاستمرار في البحث عن أثر الذئب والذئب يقف أمامنا مكشراً عن أنيابه فتجربة العصيان المدني الفاشلة يومي الخميس والجمعة الماضيين تدل على أن الإخوان المسلمين لديهم «موَّالٌ» يصرون عليه وأنهم يقابلون كل خطوة استرضاء لهم من قبل الحكومة بالمزيد من الضغط للحصول على استرضاءات جديدة وهذا يتطلب أن يدرك الأردنيون أن وطنهم في خطر وأن دولتهم مهددة وأن وراء الأكمة ما وراؤها وأنه لم يعد هناك مجال لا للتهاون ولا للاسترضاءات التي سيقرأها «هؤلاء» كما قرأوا الاسترضاءات السابقة التي اعتبروها دلالة ضعف فضاعفوا الضغط من أجل تنازلات جديدة... ثم أليس أنه استهداف للدولة كدولة عندما تصر القيادة الإخوانية في اجتماع «النقابات» أمس على العصيان المدني وتطالب بحل الحكومة وحلَّ قوات الدرك وحل البرلمان وحل لجنة الحوار الوطني؟!.

الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :