facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مسلسلات رمضانية تثير الجدل بتركيا .. وصراع بين "المحافظين والعلمانيين"


27-03-2024 09:42 PM

عمون - كما في الدول العربية، يتابع عشاق الدراما في تركيا المسلسلات التي تتنافس فيما بينها ضمن السباق الرمضاني لعام 2024، وتتفاوت القصص في مضمونها بين الاجتماعي والسياسي والتاريخي، وتدور حول عددٍ كبيرٍ من الأسس الاجتماعية والاختلافات التي تثير جدلاً كبيراً بين النقاد والمشاهدين.

ويواصل الجمهور التركي مشاهدة مجموعة من الأعمال الاجتماعية التي تركّز في قصتها بشكل أساسي على العلاقة بين المحافظين والعلمانيين وتصف الأسس الاجتماعية المشتركة التي يمكن أن يجتمعوا عليها مثل مسلسل cranberry sherbet (شراب التوت) وBAHAR وRED GOMGALAR (براعم الورد الأحمر)، وجميع هذه الأعمال تتعرض للكثير من الانتقادات على اعتبار أنها تتعدى على بعض الطوائف وتحمل الكثير من التطرف في معالجة بعض القضايا.

ورغم المشاكل التي رافقت العمل في البداية، يستكمل عرض مسلسل "براعم الورد الأحمر" من بطولة أوزجان دينيز وأوزغو نامال واركان افجي ويحقق أعلى نسبة مشاهدة ويتصدر الترند على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا. وقد استكمل التصوير بعد قرار مفاجئ من محكمة اسطنبول قررت خلاله تعليق البث بعد عرض حلقتين فقط منه على اعتبار أنه مخالف "للقيم الوطنية والروحية للمجتمع" ويثير حفيظة وغضب المحافظين في البلاد، إلا أنه تم تسوية الأمر وأعيد عرضه مجدداً وهو الآن يحتل المرتبة الأولى في تصنيف المسلسلات في تركيا. وتدور أحداث المسلسل حول الاختلافات بين الجماعات العلمانية وتلك الدينية المحافظة في تركيا. ويسلط الضوء على نمط الحياة المنعزلة إلى حد كبير، للمجتمعات أو الطوائف الإسلامية في البلاد، من خلال قصة اللقاء بين مريم المنضوية التي تعيش في بيئة محافظة والطبيب النفسي العلماني ليفانت الذي يؤمن بمبادئ أتاتورك.

من ناحية أخرى، تدور قصة "شراب التوت" الذي كتبته السناريست ميليس جيفيليك، حول مجموعة من الأحداث التي تبدأ بعد زواج البطلين، ويسلط المسلسل الضوء على الصعوبات التي تواجه عائلتي الزوجين لأنهما تختلفان عن بعضهما البعض في المستوى الاجتماعي والفكري وما ينتج عنها من سلبيات وايجابيات تؤثر في حياتهم. ويتعرض هذا العمل للكثير من الانتقادات على اعتبار أنه يناقش بعض المفاهيم الدينية والمعتقدات بطريقة لا تناسب أغلبية الأشخاص. ورأى الناقد الفني أورهان شينر ديلي أورمانلي في مقطع فيديو نشره على السوشيال ميديا أن "حركة الإسلام السياسي تعاني من عقدة اللاوعي في جوهرها، لذا فإن الحركات الإسلامية تحاول دائماً الاستيلاء على الدولة ويحاولون تنظيم الحياة الاجتماعية وفقاً لذلك وهذا يتعارض مع الأسس التي تأسست عليها الجمهورية التركية والتي أتت نخبها في الغالب من البيروقراطية العثمانية القديمة أو الأثرياء وأبناء الباشوات وهذا يؤثر على الذوق العام على المدى البعيد من خلال تكرار هذه الأفكار في المسلسلات".

إلى ذلك يحقق المسلسل التاريخي "عزيز محمود هدايي" من بطولة روزجار أكصوي انتشاراً واسعاً، وهو يسلط الضوء على حياة أحد أبرز الشخصيات الروحانية والقضائية في الإمبراطورية العثمانية وفي عهد السلطان بن سليم الأول والذي تم تعيينه قاضياً وصياً من القاهرة إلى بورصة. وينافسه في الأعمال التاريخية بنسب مشاهدة عالية مسلسل فاتح القدس صلاح الدين الأيوبي من بطولة أوغور غونيش وديلين دوغير وكان شاكير ومحمد علي نور أوغلو، ويتناول قصة صلاح الدين الأيوبي كحاكم مسلم في القرن الثاني عشر، وفتحه للقدس. كما يتطرق الكتاب إلى تحدياته وصراعاته ضد "الصليبيين"، فضلاً عن طموحه إلى توحيد أراضي المسلمين في سوريا وشمال بلاد ما بين النهرين وفلسطين ومصر تحت قيادته.

ومن الأعمال الدرامية الرومانسية الخفيفة المحببة للجمهور، يعرض مسلسل "الأزهار البرية" خلال شهر رمضان والذي يتناول قصة حبيبين فرقتهما الحياة، قبل أن يلتقيا بالصدفة مجدداً ويقررا إكمال السطور الناقصة من قصة حبهما الناقصة، بالرغم من كل الصعوبات التي يواجهونها خلال رحلة حبهم الشيقة. ويعرض خلال الشهر الفضيل أيضاً مسلسل Arjen من بطولة تولغهان سيشمان وايزجي ايوب اوغلو وهو من نوع الأكشن ويعرض على منصة Gain التركية، ويحظى بنسبة مشاهدة عالية في البلاد، ومن المتوقع أن يعرض على القنوات العربية نظراً لاهتمام الجمهور العربي بهذا النمط من الأعمال.

وبالروحية نفسها يستكمل عرض مسلسل "الغدار" من بطولة شاتاي اولسوي وأونور صايلاك وسمية آيدوغان، وهو يروي قصة جندي يعود إلى منزله من الحرب ليجد صديقته مفقودة، وعائلته مفككة، والجريمة تجتاح الحي، فيصبح قاتلاً محترفاً لحماية أحبائه.

العربية.نت





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :