أحلام في مهب الريحبهاء الدين المعايطة
25-08-2024 12:19 AM
نلقي نظرتنا إلى ما بعد عشرين عاماً من الآن ماذا سيكون حال الشباب العاطلين عن العمل، ماذا سيكون طريقهما، هل ستكون أبواب الحياة أمامهم مفتوحة أم سيبقى حالهم حال العالة على ذويهم، اليوم أصبح الشباب الطريق السهل الذي يتبعه الجميع، ونرى الشعارات الانتخابية التي تتخذ من الشباب طريقاً لصعود نحو أحلامه النيابية، نرى الكثير من يضعونها شعاراً على لوحاتهم الانتخابية 'مرشح الشباب' هل مأ بقى للشباب إلى تحقيق حلم أحدهم النيابية والاستغناء عن أحلامهم الحقيقة الذي تجاوزت أعمارهم بكثير وكثير، الانتخابات جعلت من أصحاب الكبرياء أن يتسولوا الأصوات من أجل القادم الذي يتحدثون عنه، برغم أن بعضهم كان يملك المنصب من قبل، ولم يقدم لفئة الشباب أي مطلب من؛ مما كان يتحدث به، كل من كان يملك منصباً من قبل، ولم يقدم لك أي شيء لمساعدتك على أي من أمور حياتك، هل سيتغير ويضع أولوياتك أمام أولويات أبنائه وأقاربه؟ بتأكيد لا، الغيرة يجب أن لا تكون على العشيرة فقط، بل على الوطن بأكمله الذي تجاوز عدد العاطلين عن العمل فيه مئات الآلاف، الوطن ليس بحاجة إلى موظفين يتقاضون الرواتب والامتيازات فقط، بل بحاجة إلى مجلس قوي قادر أن يخرج الوطن والجميع من دوامة المستقبل الضائع لأبنائه. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة