حكومة جديدة و مجلس عشرين بين التسخين أو التحسيند. محمد العزة
22-09-2024 06:24 PM
مقالات تحليلية عدة صدرت عن مخرجات المشهد الانتخابي لمجلس النواب الحالي العشرين جاءت فيها ، أن النتائج قد يكون فيها فائدة و مصلحة عامة لإعادة وضبط التوازن السياسي للساحة الأردنية على المستوى الرسمي والشعبي وخاصة بعد التمدد لبعض اطراف المسطرة الحزبية السياسية و تقلص أو تراجع بالأحرى لأطراف اخرى ، لتشكل هذه النتائج و مخرجات التجربة الانتخابية لأول نموذج حزبي في مرحلة التحديث السياسي انطباعا و تصورا عن ما هي شكل الأحزاب السياسية التي خرجت من رحم البيئة السياسية الاردنية الحالية من حيث البرامج المطروحة و الكفاءات الممثلة فيها و فكرها و توجهها ، الأمر الذي سيعيد تموضع الكثير من هذه الأحزاب في رقعتها و مساحتها و التركيز على لونها السياسي البرامجي الذي سيخاطب به الشارع و يعمل على إقناعه ، لكن للوصول إلى أقرب نقطة من مركز الاعتدال بعد أختلالات التوازنات لتمثيل القوى السياسية داخل مجلس النواب الحالي ، نحتاج إلى إعطاء هذه المرحلة فرصتها ومساحتها و تمكين روادها من إثبات قدراتهم على ترجمة شعاراتهم و برامجهم التي نادوا بها على أن يضعوا بعين الاعتبار موقع المسؤولية السياسية الرسمية التي أصبحوا جزءا منها و ما توجب من محاسبة عليها اذا ما خالفت غايات تلك البرامج والشعارات المصلحة العامة ، بالمقابل و في موازات المرحلة الحالية وجب الاستعداد إلى المرحلة القادمة التي فيها مسؤولية جماعية لإعادة ضبط الايقاع ومؤشر البوصلة إلى الداخل الاردني أكثر والتركيز على إعادة صناعة نخب سياسية جديدة و إشراكها مع نخب الخبرة ليكون القاسم المشترك الواقعية والمنطقية في الطرح والمصلحة الوطنية الأردنية العامة الهادفة إلى تحقيق إنجاز مسارات التحديث الثلاث الذي نادى بها الملك . |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة