facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عيد البسمة الهاشمية


سهير جرادات
22-05-2011 02:25 AM

بلهجة أردنية عريقة ، قربت بين الأفئدة ،وبكلمات عفوية نابعة من القلب إلى القلب ، عبرت أميرة الخير عن فرحتها بتجمع المئات من الأردنيات والأردنيين الذين حضروا من كل صوب وحدب من محافظات أردننا الحبيب ، ليفاجئوها بمشاركتهم أسرتها الصغيرة ،احتفالهم بعيد ميلادها ، بقولها لهم : أنتم أسرتي الكبيرة التي كبرت بها ، ومعها ..
ترقرقت عيون "الاميرة " بالدموع فرحا ، وهي ترى نظرات الحب في مقل محبيها ، وبغمرة دفء المشاعر التي احاطتها ، كانت الكلمات تخرج بصعوبة ، قالت حفيدة وابنة وأخت وعمة الملوك ، وهي تبادلهم مشاعر الحب : " عندي حكي كثير أحكيه ، وأعتز بأن أكون الصديقة والأم والأخت والعمة والجدة للجميع ، كيف لا ، وأنتم أعطيتموني عمرا جديدا ، أتمناه ،لأتمكن من خدمتكم.... أسرتي الأردنية الطيبة ، القادرة على تنفيذ ما تريد، بكرامتها، واعتزازها بهذا الوطن الكبير، بمواطنها الأردني .. ، وأن أعمل بمعيتكم لصالح الوطن الذي نحب" ..
بعفويتها الصادقة ، التي اعتدنا عليها ، وكأنها أرادت أن تنقل رسالة المحبة من القائد إلى الشعب ، تابعت حديثها بالقول : الآن ، أدركت بأنني كنت آخر من يعلم عن هذه المفاجأة الإحتفالية ، وأنا أسترجع كلمات جلالة سيدنا ، في اتصاله معي ، ووجه لي سؤالا : شو عاملة اليوم ، بمناسبة عيد ميلادك ؟ ، فأجبته : احتفال عائلي بسيط ، لأفهم الآن تلك الأبتسامة ؛ من سيدي حماه الله ،وهو يقول لي : آه ، عائلي ، سلمي على الجميع ، إن شاء الله بتنبسطي" ، وتوجهت بالدعاء للوطن وحاميه : ..حمى الله الاردن ، وحمى قائده..
لم تكن سليلة الدوحة الهاشمية ، التي استلهمت الخير من الملك الباني الحسين طيب الله ثراه ، بحاجة للتأكد من مقدار محبتها في قلوب الأردنيات والأردنيين ، بل كانت فرصة لهم لإظهار مشاعرهم لأميرة لم تبخل عليهم بوقتها وجهدها ، احتضنت خلال سنوات عملها الدؤوب آمال الأردنيات ، اللواتي كن يشعرن بانكسار جناحهن ؛ لعدم إنصاف المجتمع لهن ، ودفعت أميرة الخير بقوة اتجاه دعم طاقاتهن، فهي تثق بقدرتهن على العمل والعطاء ، ففرضت الهيبة للمرأة الأردنية في مختلف المحافل الدولية، ليصعد مؤشر مشاركتها في التمثيل البرلماني والبلدي والمجلس القضائي من الصفر إلى حدود نفاخر بها ، كل ذلك يعزو لجهود اميرتهم الدؤوبة التي أحبوها ، ليصل عدد النساء في البرلمان الى ثلاثة عشر ، بنسبة تمثيل في المجالس النيابية وصلت إلى 27 % ، وتجاوزت المئة عدد النساء العاملات في السلك القضائي والأدعاء العام المدني والعسكري ، ونائب عام ورئيس محكمة .
جاءت تلك الأحتفالية غير المعلن عنها ، مفاجأة لحبيبة الاردنيات ، فشاركنها احتفالها بسنوات عمرها الذي قضته في دعمهن ، والعمل لأجلهن ، ومنحهن مزايا عديده في القوانين التي عملت على تسهيل مهمتهن، وبسطت امامهن الطريق نحو ما وصلن اليه اليوم ، وما ستصل له .. وإلا لما كن اليوم يقفن هنا ،ليقلن لها ، هذا نتاج سنوات عطائك ، وعمرك الذي قضيته في خدمة الاردن ونسائه ، فيحق لنا أن نحتفل بعمر أصبح جزء من عمرنا ..، شكرا لك ، يا من أحببناك..
يحق لنا أن نحتفل بعيد ميلادك ، تقاسمت معنا الوقت ،فشاركتنا بالاوقات المخصصة للوليد والسعد والفرح وغازي وزين الشرف ، و الأحفاد
الزين والزهرة وعبدالعزيز وإيمان وعائشة و ،كما كنت تشاركيننا النجاحات والانتصارات التي تحققت للمرأة الاردني.

بسمة بنت طلال ، الأميرة الهاشمية التي تحمل العراقه ، ورائحة الحبيب الحسين طيب الله ثراه ، يا عمة القائد وكل الأردنيين وأختهم ومحبوبتهم ، نقول لك : كل عام وأنت بسمة الأردنيات جميعا .. دمت ودامت البسمة على شفاهنا.


Jaradat63@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :