الشد العكسي المعاكسطلال الخطاطبة
04-06-2011 04:00 PM
بداية أرجو أن لا أخيّب أمل القارىء لهذا المقال؛ إذ أنه ربما لا يأتي على هواه. فقد اعتاد الإعلام أو بعض الجهات أن تطلق لقب قوى الشد العكسي على جماعة من داخل الحكومة لا يريدون الإصلاح، وربما يكونوا محقين بعض الشيىء. لكن لماذا _ ومن قبيل الموضوعيه في الطرح_ لا نفترض أن هناك قوى شد عكسي من داخل التيارات التي تنادي بالأصلاح نفسها لأن الإصلاح المطروح لا يلبي طموحاتها الخاصة. فلو أمعنا النظر في تصريحات وتصرفات البعض لوجدناها تدفع الحكومة دفعاً باتجاه عدم الإصلاح أو التوقف عن المضي فيه : فهذا يصرّح أنه لا أمل وآخر يهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور وثالث يشكك بالأصلاح علماً بأنه عضو في لجنة الإصلاح، ناهيك عن بعض الكتاب الذين يصوروا المستقبل بأنه أسود قاتم، و هذا يدعو للحيرة طبعاً من هذه التصرفات. الا يمكن اعتبار مطلقي هذه التصريحات أنهم قوى شد عكسي معاكس لجهود الإصلاح الحكومي، وتريد الحال ان تبقى على ما هو عليه حتى تبقى بالشارع.
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة