facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الحكومة .. أزمة تتعمق والحل عند الشعب


نشأت الحلبي
23-06-2011 02:21 PM

لا ادري ما الذي تنتظره حكومة البخيت لتفرد أوراقها في قضايا اردنية بات حلها ملحا، بل، ويشكل المنفذ الوحيد للحكومة حتى تنقذ نفسها من شبة السكوت على الفساد أولا، وتخلص البلد ثانيا من إحتجاجات باتت تصل الى حد اليوميات بعد أن اقتصرت فقط على ايام الجمع.
لو أن هناك مستشارا واحدا امينا لرئيس الحكومة معروف البخيت لكان اشار عليه بأن يبدأ، وعلى وجه السرعة، بالحديث "على المكشوف" للشعب الأردني حول قضيتي الكازينو وسفر رجل الأعمال "شاهين" الى خارج البلاد بحجة العلاج، فهاتان القضيتان شكلتا على مر اشهر خلت الباب الوحيد للإحتجاجات الى جانب المطالبة بالإصلاح السياسي، وإذا ما إعتبرنا أن الإصلاح بحد ذاته لا تتحمل وزره الحكومة الحالية لوحدها كونه ملف يتداخل بين كل مؤسسات الوطن بما فيها مؤسسة العرش التي أخذت بالمبادرة عندما أمر جلالة الملك بتشكيل لجنة للحوار الوطني للتباحث والنقاش حول المطلوب في الإصلاح وخصوصا إدخال تعديلات على الدستور، فإن تلك القضيتين هما من المسؤوليات المباشرة للحكومة، فلو أراد البخيت وحكومته الخلاص من "الضرب على الراس"، لاستعجل كشف الاوراق والحقائق، فما يجري على مرمى حجر منا يؤكد بأن الأجواء لم تعد تحتمل المماطلة والتسويف ومحاولة دفن الحقائق خاصة وأننا في زمن الإعلام المفتوح والمكشوف، وفي زمن بات فيه بيد كل مواطن "خلوي" يلتقط الأخبار أولا بأول، وفي منزل كل اسرة كمبيوتر وانترنت يتناقل الانباء كما سرعة البرق، هذا فضلا عن صدى إحتجاجات أثبتت بأن الأمة العربية قد فارقت الخوف الى غير رجعة ولم يعد سوى الصدق والمكاشفة والمصارحة ما ينفع معها، وهذا هو حال الشعب الاردني.
بعد إستقالة وزير الإعلام "الزميل" طاهر العدوان إحتجاجا على قوانين وصفها بأنها ضد حرية الصحافة، فإن أزمة حكومة البخيت باتت أعمق، والطريق امامه بات أكثر عتمة ما يؤكد بأن لا حل له سوى الإنكفاء للشعب والبدئ، دون تأخير، بمكاشفة الناس بكل الأوراق أولا، وبأن يعيد القوانين التي دفعت بالعدوان للإستقالة الى طاولة الحكومة لمزيد من النقاش والحوار والتمحيص قبل أن يغامر بتحويلها الى مجلس النواب، فهناك، وفي هذا الظرف بالذات، لا بد وأن يسخن النقاش من باب أن كل نائب يريد أن "يبرق" لناخبيه بأنه وقف ضد ما كان سيؤذي صورة الوطن، وإذا ما رد المجلس هذه القوانين فإن الوحيد الذي يكون قد حرق كل "سفنه" مع الناس هو "الحكومة" لا غير، وعندها لا بد وأن "السقوط" سيكون مدويا، وسيسجل التاريخ كل التفاصيل بـ "مرارة" ستلاحق البخيت وكل عضو في الحكومة الحالية.
هذه نصيحة للبخيت بأن يحسب الامور بشكل متوازن أكثر وأن لا يقبل أن يذهب ضحية السكوت على قضايا يحسبها كبيرة وهي في ميزان الناس صغيرة، خصوصا إذا ما القينا بنظرنا الى خارج الحدود ولو لبضعة أمتار.

Nashat2000@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :