facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كلمة ورد غطاها ..


راكان المجالي
20-07-2011 01:44 PM

** لو أجرت الحكومة استفتاء بشأن الغاء التوقيت الصيفي لصوتت غالبية ساحقة من الشعب لصالح الغاء اطالة ساعات اليوم في الصيف، وصحيح ان معاناة ساعة اضافية في آخر اليوم في شهر رمضان هي عامل ملح للتخفيف على الصائمين، واذا علم ان المشقة النفسية لساعة صعبة على الصائم في آخر النهار، هي مسألة لا تتوقف على هذا العام، وانما ستمتد الى ما يقرب من عشرين عاماً ولعله يكون لنا قدوة في مصر التي كانت تغير الساعة في الاعوام الماضية مع مطلع رمضان، لكن الثورة وباجماع 100% من الناس توصلت الى القرار الصحيح وهو الغاء التوقيت الصيفي، وقد علقت الحكومة المصرية على هذا الالغاء بالقول: "ان اي قرار يكتسب اهميته وشرعيته من ارادة الناس ورغباتهم" وبالتالي فان أخذ خاطر الناس هو الأولى وكسر خاطرهم هو الأسوأ.

* * *

** في الخمسينات كان الاتحاد السوفيتي متقدما في مجال ارتياد الفضاء وأرسل رائد فضاء هو "غاغارين" وجن جنون أمريكا التي بدأت تلهث وراء السوفييت في هذا المجال، كما سجل الاتحاد السوفيتي تطورا في مجال استخدامات الذرة العلمية، وهنالك مفاعلات نووية تعرضت للتسرب النووي خلال الاربع عقود الماضية، وهي كارثة التسرب من المفاعل النووي الامريكي مايلز آيلفد الذي مر بلا ضجة، ثم مفاعل تشيرنوبل في الاتحاد السوفيتي، واخيرا المفاعل الياباني فوكوشيما.. وحدثت هذه الكوارث في اكثر بلدان العالم تقدما علميا ودقة وكفاءات متخصصة باعداد خبراء وعلماء بالآلاف عما هو حال البلدان التي لا تمتلك قدرات بتشغيل هكذا مفاعلات، ويكفي ان نتأمل في الاتفاقيات الخاصة بكل من مصر واليمن لاقامة مفاعل نووي لاغراض استخراج الطاقة الكهربائية، حيث انكشفت الدوافع وراء اقامة هكذا مشاريع بعشرات المليارات حيث تبين ان الحماس هو للعمولات بنسب عالية تتجاوزثلث الكلفة اي ما يحقق بالمعنى مليارات لا بد ان تزين هكذا مشروع!!.

* * *

** كنا دوماً نقول ان المرحلة الاولى والاساسية لبناء مشروع الدولة يبدأ ببناء مؤسسات الدولة على أسس ادارية وقانونية سليمة، اما المرحلة الثانية فهي بناء مؤسسات المجتمع المدني في الاطار الوطني والقانوني، فكانت الاحزاب والنقابات والجمعيات والروابط وكذلك مراكز البحث والدراسات والاستقصاءات التي يفترض ان تكون وطنية وبرأسمال وطني من هنا فان مؤسسات التمويل الاجنبي هي خارج هذا الاطار الوطني تشكل حالة اختراق خاصة في بلد مثل بلدنا، حيث لا تقتصر المخاوف على الاختراق الامريكي والغربي باسم دعم الديمقراطية، ولكن المخاوف الاسوأ عندنا وفي مصر بشكل خاص هي الخشية من التأثيرات الاسرائيلية، وهذا الامر يعنيني كمواطن بشكل عام، لكنه يعنيني كصحفي بشكل خاص حيث يحزنني جدا ان يتمدد دور لمؤسسة تمويل اجنبي على حساب دور نقابة الصحفيين من خلال المزاودة ومن خلال تعزيز الوصاية الخارجية والتحريض على البلد وما خفي اعظم.

* * *

** اوضح بيان رسمي سعودي ان السلطات في المملكة السعودية تمكنت من اكتشاف مؤامرة متورط فيها اعداد من السعوديين، والملفت للانتباه هو توصيف هذه المؤامرة بأنها كانت تهدف الى الاستيلاء على الحكم، بما يعني ضمنا ان الامر كبير وخطير، لكن الاكثر اثارة هو الاعلان ان هنالك قوى خارجية تقف وراء هذه المؤامرة، وهو ما يدفع الى التساؤل من هي هذه القوة الخارجية، وكاستنتاج قد يتبادر الى الذهن ان ايران ربما تمتلك قدرات ونوايا للتآمر، لكن لو كانت ايران فلا نظن ان السعودية ستغطي عليها، خاصة ان تثبيت ذلك يخدم الفكرة العربية التي تقول ان ايران تسعى للتمدد في الوطن العربي!!

* * *

** اعجبني تعبير هيلاري كلينتون وصفها للحالة العربية قولها: اننا نجد ان الاساسات في كثير من البلدان بدأت تغوص في الرمال.

وأمام ادعاء امريكا بدعم الثورات العربية تذكرت القول: الشيء الوحيد الذي يقدم مجانا هو قطعة الجبن في مصيدة الفئران.

rakan1m@yahoo.com
(الدستور)




  • 1 يوسف العقرباوي 20-07-2011 | 04:17 PM

    يسلم ثمك استاذ راكان فعلا هاذ الحكي المفروض منه وتوعية الناس لأنه الواحد مش فاضي للمسيرات والمؤامرات وكل شي بصير في البلد بحطوه في الاسلامييين طبعا لانهم مربيين لحا ولابسين اثواب كلها لعب وتنفيق عشان يقولوا انه الاسلام هو الإرهاب لازم حملة توعية للناس
    شكرا على الكلام الجميل استاذي الفاضل


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :