كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





صور وزيارات انتهى مفعولها


سميح المعايطة
04-08-2011 04:32 AM


في رمضان هناك العديد من الصور والافعال التي نمارسها روتينيا في عالم السياسة والاعلام , بعضها تكرارها ينقل التجارب والسلوكيات من جيل الى جيل واخرى انتهى مفعولها ولم تعد تترك اثرا لدى الناس.

أي حكومة يكتب الله تعالى لها الوجود في اشهر رمضان يكون على جدول اعمال رئيسها والوزراء المعنيين مجموعة من النشاطات التي انتهى مفعولها لتغير الظروف والاختلاف في سلطة الحكومة وتركيبة السوق , ففي كل رمضان هنالك صور يجدها المواطن في الصحف والتلفزيون لرئيس الوزراء في المؤسسة الاستهلاكية المدنية يسير بين علب الفول والسردين والعصير وشوالات السكر والارز , وهي زيارات لها نوايا حسنة ولغاية بعث الطمأنينة لدى الناس , لكن تكرار هذه الصور عاما بعد عام ودون تأثير كبير جعلها تبدو اخبارا غير هامة ومكررة , لان المؤسسة وما فيها من شامبو ومعلبات وسكر موجودة في كل الشهور وبنشاط كبير.

واحيانا نجد رؤساء الحكومات في اسواق الخضار والفواكه يسيرون بين البسطات , نسأل ما الرسالة من هذا ؟ , فاذا كان المقصود توفر السلع فنحن والحمدلله في احسن حال وتلمس الناس هذا من خلال تجوالها في كل الاسواق , واذا كان الامر متعلقا بالاسعار فان الحكومة لم تعد صاحبة ولاية على الاسواق الا في نطاق محدود , ولهذا فان الامر اصبح تكرارا , ولاتاثير له وكانها صور يشاهدها الناس في الاعلام كل رمضان مع اختلاف في شخص الرئيس ووزير الصناعة من حكومة الى اخرى , وربما لو تغيرت حكومة في رمضان لتضاعف عدد الصور واختلفت الوجوه لكن ما هو مؤكد ان تاثير الخبر على الناس ضعيف.

وحتى خطاب الحكومات في رمضان فانه ذاته , يحمل تهديدات للاشرار من التجار , ويطمئننا بان لدينا مخزونا من الغذاء يكفي وكأننا مقبلون على حرب او مجاعة , ومجموعة من الاجتماعات مع جهات تجارية لانعرف ماذا ينتج عنها , ولعل المطلوب ان تتعامل الحكومات مع رمضان مثل تعاملها مع رجب وشعبان ومحرم , دون أي امر اضافي الا للضرورة , ولاضرورة لاي صور تذكارية للمسؤولين في الاسواق , وما يمكن ان تفعله الحكومة ان تخبر الناس اذا عاقبت اجراما غذائيا مثل بيع مواد غير صالحة او معاقبة من يغش الناس ويقدم لهم لحما مجمدا على انه طازج وبلدي او من يمارس الاحتكار , وان يسمع الناس عن الاجراء لا التهديدات.

مجمل نشاطات الحكومات في رمضان نواياها حسنة لكنها من الناحية السياسية والاعلامية اصبحت غير مؤثرة ولاتترك اثرا , واصبح تكرارها يثير تعليقات طريفة من الناس , وبدلا من صورة مسؤول امام شوالات السكر فان المؤثر صورة محتكر او من يغش الناس في السجن والمحاكمة , او على الاقل بلا أي صورة.

Sameh.almaitah@yahoo.com

الرأي




  • 1 صديق 04-08-2011 | 11:46 AM

    اسمحلي يا صديقي واخي العزيز سميح ان أقول لك ....

  • 2 04-08-2011 | 06:04 PM

    وين هالاّراء من زمان؟؟؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :