facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الذهاب إلى الأمم المتحدة خيار سديد


سلامه العكور
19-08-2011 06:40 AM



في الوقت الذي وافقت فيه الحكومة الاسرائيلية وجيشها العنصري على بناء آلاف الوحدات السكنية في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية، تتواصل الضغوط الاسرائيلية والاميركية والاوروبية على القيادة الفلسطينية لثنيها عن التوجه في ايلول القادم الى الامم المتحدة لانتزاع عضوية كاملة لدولة فلسطين..

وقد اشار الرئيس محمود عباس غير مرة الى هذه الضغوط بحجة ان اسرائيل تدعو لاستئناف مفاوضات سلام جدية.. وهذا ليس صحيحا ابدا.. فاسرائيل التي اجرت مفاوضات مباشرة وغير مباشرة استمرت عقودا من الزمن لم تعترف بشيء من استحقاقات السلام ولم تعترف حتى بقرارات الشرعية الدولية..

اما الادارات الاميركية المتعاقبة فلم يكن لها غاية سوى دعم الاطماع الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية والعربية..

حيث تقدم لاسرائيل جميع اشكال الدعم العسكري والسياسي والمالي وتحرض المجتمع الدولي وحتى الاقليمي ضد الشعب الفلسطيني وضد حقوقه وخياراته..

لقد اختار الشعب الفلسطيني بعد كل هذه المعاناة ان يذهب بقضيته الى الامم المتحدة فلجنة متابعة السلام العربية ستعقد اجتماعا عاجلا بكامل هيئتها وعلى مستوى وزراء الخارجية في الدوحة في (23) آب الجاري لبحث التوجه الى الامم المتحدة رغم اعتراضات تل ابيب وواشنطن وحليفاتهما.. ورغم الجهود التي بذلتها حكومة نتنياهو وادارة باراك اوباما لحشد مواقف دول لا تؤيد الخيار الفلسطيني بالذهاب الى الامم المتحدة والاكتفاء باستئناف المفاوضات العدمية مع اسرائيل.. ان جميع دول العالم المهتمة بشؤون المنطقة تلاحظ حملات القتل الجماعي والاعتقالات التي تشنها سلطات الاحتلال الاسرائيلية في صفوف ابناء الشعب الفلسطيني..وتلاحظ استخفاف اسرائيل بقرارات الامم المتحدة.

على القيادة الفلسطينية ادارة الظهر بالكامل للمفاوضات العدمية وعدم الاذعان لاي ضغوط اسرائيلية واميركية حتى تعترف الامم المتحدة بعضوية كاملة لدولة فلسطين على حدود الـ (67) وعندئذ لا ضير في استئناف المفاوضات على اساس قرار الامم المتحدة..

ان الذهاب الى الامم المتحدة يعني امام المجتمع الدولي ان الجانب الفلسطيني والعربي متمسك بقوة لا عودة عنها باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة التامة على حدود الـ (67).

الرأي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :