facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




تسديد الالتزامات المالية لمستشفى الجامعة الاردنية


أحمد جميل شاكر
05-09-2011 12:34 PM


لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف أن تتغاضى وزارة الصحة، أو الحكومة عن تسديد التزاماتها لمستشفى الجامعة الاردنية لقاء معالجة المشمولين بالتأمين الصحي أو الذين يتم تحويلهم للعلاج على نفقة رئاسة الوزراء.

هناك إلتزامات على مستشفى الجامعة الاردنية تقدر بعشرين مليون دينار وعليها أن تقوم بتسديدها لأصحاب مستودعات الأدويه.، ووكلاء الأجهزة والمعدات الطبيه، والشركات والمؤسسات التي يتم التعامل معها، وتقوم بتوريد الطعام والشراب، بالإضافه إلى دفع رواتب الأطباء والعاملين من ممرضين وممرضات وفنيين وإداريين، وعمال.

نذكر جميعا أن هذا المستشفى الذي افتتحه المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عام 1973 كان يحمل اسم مستشفى عمان الكبير وأنه تم ضمه إلى الجامعة الاردنية ليكون أول مستشفى تعليمي لطلبة كلية الطب في الجامعة الاردنية، وقد تم ضمه إلى الجامعة في عام 1975 حيث نصت المادة الثالثة من قانون ضم مستشفى عمان الكبير إلى الجامعة الأردنية رقم 24 لسنة 1975 تخصيص منحه من الخزينه لا تقل عن ستين بالمئة من موازنة مستشفى الجامعة الأردنية مقابل توفير الرعاية الطبية بالاتفاق والتعاون مع وزاراة الصحة، وأن إصرار المشرع على وضع هذه المادة الصريحة، وتخصيص هذه النسبة لعلمه بأن استمرار عمل المستشفى يعتمد على تسديد هذه المنحة من الخزينة وفي كل عام.

مستشفى الجامعة الاردنية مهدد في أي لحظه في عدم مواصلة خدماته بشكل جيد لأنه قد يتعرض في أي لحظه الى توقف مستودعات الادويه عن تزويده بالدواء والمستلزمات الطبيه أوانه غير قادر على دفع الرواتب.

مستحقات الشراء الموحد من الادويه بلغت على مستشفى الجامعة الأردنية نحو تسعة ملايين دينار، وحقوق المستشفى على وزارة الصحة ومتطلباته بلغت حتى الان 24 مليون دينار، بينما يدور الجدل بين الوزارة والمستشفى حول مستحقات سابقة لمستشفى الجامعة الاردنية بلغت 32 مليون دينار على مدار السنوات الخمس الماضية وهو خصم غير مبرر وشطاره في غير مكانها.

عملية تدقيق المطالبات من مستشفى الجامعة الاردنية يجب ان تقوم بها وزارة الصحة شهريا، وهو ما لم تلتزم به، حتى أن هناك مبالغ مستحقه كاتعاب للاطباء تبلغ نحو مليوني دينار على مدار السنوات وهي من أبسط حقوقهم بموجب نظام الحوافز الذي يحافظ على هذا الصرح الطبي والعلمي، واستمراره في تقديم خدماته واستقطابه للكفاءات في مختلف التخصصات، بالاضافه الى تدريبه مئات الطلبة من كليات الطب الذين وجدوا مكانهم في السوق المحلي والعربي في وقت يعرف فيه الجميع أن المستشفى التعليمي تزيد كلفته التشغيليه بمعدل عشرين بالمئه عن اي مستشفى اخر. لا لشيء إلا لأنه تعليمي وله دور ممميز لا يقدر عليه أي مستشفى أخر حكومي أو خاص.

الدستور





  • 1 احمد العلي 05-09-2011 | 06:27 PM

    لا تنسى الرواتب والامتيازات الخيالية التي يحصل عليها الاطباء اولا باول

  • 2 ابن المستشفى 05-09-2011 | 08:18 PM

    مستشفى الجامعة اكبر مستشفى جامعي في المملكة ويجب ان يتم حشد الموارد المالية لصالحة ، في دول الغرب تعتبر المستشفيات الجامعية هي القمة ويقصدها الجميع ولكن ما يحصل هنا الكل يستل رمحه ويحارب مستشفى الجامعة بدلاً من حشد الطاقات والامكانات لصالحة، على كل ابدعت يا احمد شاكر في تشخيص الهم والوجع ووفقك الله والغيورين من امثالك لدعم المستشفى .
    بورك قلمك

  • 3 06-09-2011 | 12:35 AM

    لازم يكون كمان 10 مستشفيات حكومية في عمان حتى تلحق على الناس

  • 4 سناء 06-09-2011 | 01:37 AM

    ان مستشفى الجامعة من اهم المستفيات في الاردن والتي يجب المحافظة عليها

  • 5 بشار 06-09-2011 | 01:41 AM

    كلام صحيح ....يجب ان يتم الاهتمام بالؤسسات التي تخدم المواطنيين ...ومتابعتها حتى تكمل مسيرة عطائها دون ان تسقط او تتعثر

  • 6 حمزة 06-09-2011 | 01:46 AM

    مستشفى الجامعة صرح علمي ....يساهم في علاج نسبة عالية من المواطنيين الاردنين و يجب المحافظة عليها......و تزويدها بالكوادر المؤهلة

  • 7 سليم سهل 07-09-2011 | 02:46 AM

    مستشفى الجامعة يحتوي على كوادر طبية ذات كفاءة عالية نرجو المحافظة عليها وعدم التفريط فيها لاسباب مادية

  • 8 نبيهة 08-09-2011 | 03:51 AM

    نشكرك للاستاذ احمد على هذا المقال و نتمنى ان ينال هذا المستشفى كل الدعم و الاهتمام والرقابةليستمر بخدمة المواطنيين

  • 9 هانيا 14-02-2012 | 03:53 PM

    للأسف تدني نوعية الخدمات في مستشفى الجامعة رغم توفر الكفاءات العلمية العالية فأطباء مستشفى الجامعة من أفضل اطباء العالم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :