كاراكاس التي أطفأها النفط
كريس حداد
03-01-2026 12:08 PM
أين صوت الأطفال الذين كانوا يركضون في شوارع كاراكاس؟
أين رائحة القهوة الفنزويلية التي كانت تعبق في البيوت؟
أين ضحكات الأمهات... والخبز الساخن على الطاولة؟
كل هذا اختفى... في زمن مادورو.
سيادة الرئيس مادورو
منذ أن أمسكت بزمام الحكم، والأرض تنزف...
ليس من الحروب، بل من قراراتك!
من جوعٍ خلّفته أنت،
ومن ظلمٍ رسّخته بقبضتك.
فنزويلا، أرض الذهب الأسود،
أصبحت سوداء من الحزن،
تحت رحمة الدولار في السوق السوداء،
تحت سكين الغلاء والذل والتهريب!
لقد كنت تعرف أن السياسات الخاطئة تقود إلى الانهيار...
لكنك تماديت،
فتحت باب الكارثة،
وحوّلت كاراكاس إلى مدينة صامتة...
مدينة تشتكيك إلى الله،
لأنها لا تملك اليوم أن تشتكيك أمام قاضٍ أو شعب!
وحين جاء الحصار...
قلت إنها مؤامرة.
لكن من سلّم مفاتيح البلاد للغريب؟
من منح أمريكا الذريعة لتزرع أظافرها في نفطكم
من جعل من فنزويلا أرضاً بلا كرامة، تُساوم عليها القوى الدولية؟
اين ذهبت الثروات ؟
من هو المسؤؤل عن التضخم الذي اكل رواتب الفنزويليين ؟
من حوَل النقد الوطني الى ورق بلا قيمة ؟
يا نيكولا مادورو،
هذا الشعب لم يخلق ليتسول…
بل ليعيش، ويغنّي، ويزرع، ويضحك.
لقد حملته وزر صراعاتك و دفعت الوطن نحو المجهول ،
لكن أنينه اليوم... هو اللحن الوحيد المتبقي ،مدفوعاً نحو المجهول ،.