facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




في عصر ترامب .. العالم مجرم ولا أبرياء


صالح الراشد
04-01-2026 12:55 PM

إجرام ليس قبله إجرام، وشركاء كاملوا الشراكة يدعون أنهم أبرياء ويرتدون ثوب الحمل الوديع رغم أن صمتهم يثبت شراكتهم في ما يجري، فصمت العالم عما جرى في غزة لا يبرئهم من شراكتهم في الابادة الجماعية وصمتهم عن اختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو يثبت تعاطفهم ودعمهم للخاطف، ليفشل من حاولوا ارتداء ثوب الطهر مكتفين بارسال عبارات الدعم وبعض قطرات من الدمع التي يكذبون بها على الشعوب بنيل صكوك الغفران، كون الحقيقة المرة التي يشاهدها العالم أن عدد الشهداء في غزة تجاوز السبعين ألف غالبيتهم من النساء والأطفال وأن القوات الأمريكية هاجمت كراكاس وخطفت مادورو.

لقد ظهر للجميع أن التصريحات التي يتناقلها الإعلام والقرارات التي تطلقها المنظمات والدول مجرد سراب يحسبه العطشان ماء، لكن هذه التصريحات التي ظهرت في قصف غزة اختفت عند إختطاف مادورو، ليزداد عطش أهل غزة وفنزويلا والصومال واليمن وليبيا وكوبا لماء الحقيقة الذي اختفى في دهاليز الإعلام العالمي وهو أمر سيعزز من هجمات واشنطن على دول أمريكا الجنوبية والهيمنة عليها وعلى ثرواتها، ولم يخجل ترامب من الإعلان أنه سيطر على نفط فنزويلا الأكثر في العالم بعد أن أذل رئيسها ونشر صوره والقوات الأمريكية تقتاده من عاصمة حكمه، وأنه سيشرف على إدارة الدولة على طريقة طلبة إدارة غزة، هذا الفعل الاجرامي سيجعل الدول الحدودية للولايات المتحدة وبالذات المكسيك ترفع من جهوزيتها العسكرية خوفاً من عمليات ضد قادتها بعد أن ثبت للعالم أن البيت الأبيض مصدر الإرهاب في العالم.

لقد ثبت أن النازيين الجدد تلاميذ كل ما هو شيطاني ولا يأبهون لأي تنديد أو شجب أو استنكار ولا حتى لتهديدات سياسية، لأنها جميعها جعجعة بلا طحن مما يثبت سوداوية العالم الغربي وحقده على كل من هو عربي وصاحب رأي، فالرؤساء صدام حسين ومعمر القذافي وعلي عبدالله صالح ومادورو لم يفعلوا شيئاً مقارنة بما اقترفته يدي نتنياهو ، ورغم ذلك تحركت "بيت العهر" المتمثلة بالأمم المتحدة وقررت تصفيتهم وقتلهم بالقوة الأمريكية أو الصمت حين قتلهم، وفي ذات الوقت توفر هذه القوات وقادتها الحماية لنتنياهو ويفتحون له مخازن السلاح لقتل كل ما هو فلسطيني، لنجد أن عديد الدول الأوروبية أشادت بالجريمة الأمريكية واعتبروا أنها محقه بخطف مادورو، لنجد أن العالم الغربي قد فقد إنسانيته ولم يحترم أي قوانين إنسانية أو دولية ورغم ذلك لم يتحرك العالم وصمت بانتظار الضحية التالية والكل يعتقد أنه ليس على الأجندة الأمريكية التي تضم جميع أسماء من يتفوه بكلمة لا تعجب ترامب.

ان البشرية لا زالت شاهدة على الجرائم الأمريكية في العراق وليبيا والصهيونية في غزة ولبنان، ثم انتقلوا لمرحلة أشد جرماً في القتل والخطف في دول متعددة لعلها ترفع الراية البيضاء، وأن تتقبل الدول التي تهاجمها القوات الصهيوأمريكية وسكانها بالتحول إلى حديقة خاصة بترامب أو مدينة أشباح إرضاءاً للذهنية المرضية لدى نتنياهو، الذي دمر سُبل الحياة من مدارس ومستشفيات وبنية تحتية ومساجد، والأهم قتل الأطفال حتى يُفقد غزة مستقبلها، وذهب لأبعد من ذلك فقتل الصحفيين جماعات جماعات دون الاهتمام بالجمعيات والمنظمات العالمية، بل قام وعصابته بمهاجمة كل من ينتقد قتله للصحفيين متهماً من قتلهم بأنهم أعداء ينتمون لحماس، وعلى طريقته ساق ترامب التهم لمودورو وسط تصفيق وتهليل سياسيو العالم الغربي المغيبين فكرياً والشاذين عقليا.

آخر الكلام:

ماذا لو قام الرئيس الروسي بوتين بخطف زيلنسكي رئيس أوكرانيا، أو قام الرئيس الصيني شي جين بينغ بخطف رئيس تايون لاي تشينغ تي كما فعل ترامب مع مادورو، فهل يصمت العالم ويقول هذا حق لبوتين ولبينغ أم سيتم تفعيل هيئة الأمم لاتخاذ قرارات ضد دول دائمة العضوية، الجواب معروف وما يجري في العالم هو جنون القتل الصهيوأمريكي والعالم صامت.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :