facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




المستقبل .. من الرمثا إلى دبي!


د. ذوقان عبيدات
04-01-2026 02:48 PM

تتناول هذه المقالة الوضع التعليمي في العالم عام٢٠٤٠. وهي مستمدة من تقرير" صدر" في دبي عام ٢٠٤٠. وهذا التقرير مستمد من دراسة استشراف المستقبل للخبير الدولي "توماس فري" بعنوان: وظائف المستقبل لمواليد بعد٢٠١٠ .

(١)
وظائف ٢٠٤٠

يحدد تقرير دبي الوظائف، والأعمال المطلوبة عام ٢٠٤٠ وعددها ١٥٧ وظيفة في مجالات التعليم، والأتمتة المنزلية، واللحوم المزروعة مخبريًا، وقيادة الطائرات دون طيار، والصحة الشخصية، والأعمال المستقلة، والربوتات، والعملة الرقمية، وأنابيب النقل.والبلوكتشين.
وكل وظيفة من هذه الوظائف تنتج للشباب ما لا يقل عن مائة ألف دولار سنويّا حتى وهم يعملون من منازلهم.

(٢)
التعليم ٢٠٤٠

سوف تختفي فلسفة التعليم القائمة على مقاس واحد للجميع: مناهج موحدة، كتب مقررة، تدريس جمعي في الصفوف، امتحانات موحدة. دوام منظم! هذه كلها من فلول النظام التعليمي الحالي الذي سيختفي تماما لصالح تعليم يرتبط بالذكاء الاصطناعي، والربوتات التعليمية، وترك الطالب يتعلم بمفرده ويتلقى التغذية الراجعة الفورية. ويكون التعليم حسب قدرات الطالب، وميوله، وليس وفق مقاسات رسمية. لم يتحدث التقرير عن اختفاء الأبنية المدرسية ربما لأن ذلك بدهي بحكم انتهاء التعليم الجمعي، والصفوف المدرسية!

(٣)
الوظائف التعليمية المطلوبة ٢٠٤٠

إضافة لتضاؤل أهمية المعلم التقليدي، وانتهاء دوره، فإن المستقبل يطلب الاستعداد للوظائف التعليمية الآتية:

- مصممو واجهات تعليمية وفق الذكاء الاصطناعي.
- مطورو برامج.
- مهندسو أنظمة تدريس.
- فنّيو إصلاح أنظمة تعليمية.
- مدربون للعمل على الأنظمة الذكية.
- مطوّرو مهارات شخصية.
- مطوّرو عمليات التعلم المعزز بالذكاء الاصطناعي.
- مراقبون شخصيون للحياة المعززة بالذكاء الاصطناعي.

هذه الوظائف تحتاج لإحداث برامج جامعية، أو شركات تعليمية لإعداد الشباب، لكن قبل كل شيء فالأنظمة التعليمية لا تمتلك ترف الاستمرار في تطوير التعليم بعيدًا عن هذه التغيرات!!.

(٤)
أين نحن من هذا المستقبل؟

يحتاج النظام التعليمي الجرأة الكافية لتوطين مفاهيم الحداثة والمستقبل في فلسفة التعليم، والتخلي عن ثوابت تعليمية انتشرت منذ ألفي عام: أبنية، صفوف، امتحانات، مناهج موحدة، شهادات تنافسية..إلخ

وربما نحن بحاجة إلى أدوات المستقبل، ولغة المستقبل، وتواصل المستقبل، وموظف المستقبل، وربما محلات أحذية المستقبل التي شاهدها رائد سمور في الرمثا عبر روايته: تراب ومزنة!

فهمت عليّ؟!!





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :