تداولت "المطاعم" الأردنية عددًا من السندويتشات بنكهات تراثية أصلية، بعد أن شاعت المشروعات الفردية، والأسواق الشعبية التي تبيع المنتجات المختلفة.
(١)
لقاءات المسؤولين
حين يلتقي مسؤول أردني مع "مستهلكيه"-ويقصد بهم الجمهور-؛ يصدُر خبرٌ إعلامي يذكر ما قاله المسؤول فقط، ويهمِل بقية الصورة. كلما قرأت خبرًا عن اجتماع مسؤول مع الجمهور، يذكر الخبر ما قاله المسؤول، من دون ذكر أي تفاصيل لما قاله الآخرون للمسؤولين! هذا مألوف جدّا في الأردن! المهم: توجيهات المسؤول!
هل المسؤول هو مَن أمر، أم مَن صاغ الخبر؟ هل هو مَن أمرَ الناطق باسمه أن ينشر الخبر؟ أم أن الإعلامي المنافق هو مَن اخترع الصيغة؟
في الأردن: مسؤول يتحدث، ومواطن يستمع!! وقديمًا قيل:
اسكت يا مواطن! واقعدي يا هند!
"واللي مش عاجبه يترك البلد"!!!
(٢)
القهوة والديموقراطية
في الأردن، عشق للقهوة، وعشق للديموقراطية! لكن المشكلة أن كلتيهما مستوردة. يصعب توطين زراعة القهوة في الأردن لعدم مناسبة الجو! وكذلك يصعب توطين الديموقراطية ربما للسبب نفسه! ولذلك استوردنا ديموقراطية فتية، لكنها كما قيل: من خمسين سنة لم تكبر، وبقيت فتية! ديموقراطية فتية حشرتنا في عنق الزجاجة.
أما القهوة، فما زلنا نحبها؛ لأنها على حد رأي شكسبير: لها وجه واحد، بخلاف الديمقراطية "الفتيّة"!!!
(٣)
معايير جودة الموظف!
أكثر ما يضحك، هو إعلان عن وظيفة قيادية شاغرة، فالوطائف القيادية كما اعتدنا عليها لم تكن تنافسية في أي يوم. أكتفي بهذا القول، لأنتقل إلى معايير" الظل" للترقيات في بعض المؤسسات مثل:
كم مرة دبكت في فرح ابن المدير؟ وهل دبكت بحماسة، أم متثاقلًا؟ كم مرة شاركت في عزاء زوجة خال المدير على حدّ رأي عادل إمام؟
كم مرة نشرت قصصًا، وأخبارًا عن فتوحات المسؤولين؟
كم مرة أشدت بذكاء ابن المدير؟…إلخ ؟
هذه سلوكيات يتقنها كثير من الطامحين، وهي التي تقودهم إلى المجد!!
(٤)
المحاضرات الطويلة!
في الندوات، هناك عشق شديد بين المتحدث والميكرفون، يلتحم به مطبقًا نموذج: أبغض الحلال!. في المداخلات يبرع المتداخل في التفصيلات بعد أن يقول: لن أطيل عليكم، وقبل نهاية حديثه يقول: ما أريد أن أقوله هو….،ثم يبدأ بالحديث، ولن يسكت حتى لو أسكته مدير الندوة! نحن نحب الحديث في الندوات؛ ربما لأننا لا نجرؤ على الحديث في أماكن العمل، ولا في منازلنا!!
(٥)
دع الأرقام تتكلم!
يحلو لكثيرين أن يبتعدوا عن الكلام البليغ، فتراهم يتحدثون بلغة الأرقام مستخدمين إحصاءات مثل:
٩٥٪ من القادة الفاشلين، شربوا الحليب في طفولتهم!
إذن؛ الحليب هو السبب!
فهمت عليّ؟!!!