"الفكر التربوي الإسلامي عند ناصر الخوالدة"
أ.د. مصطفى محمد عيروط
06-01-2026 01:25 AM
الأستاذ الدكتور ناصر الخوالدة
رئيس جامعة العلوم الإسلامية الأسبق
أستاذ في كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية.
قبل قليل أنهيت قراءة عنه في جامعة الطفيلة التقنية بعنوان:"الفكر التربوي الإسلامي عند ناصر الخوالدة".
رأيي بأن الدراسة تعطي حافزًا لإنصاف المبدعين والمنجزين والعصاميين الذين يمثلون نموذجًا في الوسطية والكفاءة والإخلاص كالأستاذ الدكتور ناصر الخوالدة ابن الأردن مولده مرصع، ولكنه الأردن عامة.
أعرفه عن قرب وكنت زميلًا له في كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية لمدة عام، وعلاقتي معه طويلة، وما بينته الدراسة عنه كانت واقعية مهنية، فالأستاذ الدكتور ناصر الخوالدة نظيف ونزيه ومخلص وواضح وقريب من الجميع ويحمل فكرًا والتزامًا وطنيًا مخلصًا ويفتخر بعصاميته، وسرد سيرته يظهر مدى التقدم والإنجاز الذي تحقق في وطننا العزيز الأردن في ظل قيادتنا الهاشمية التاريخية.
واليوم ننعم بالأمن والاستقرار والنماء في ظل قائدنا جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم.
واليوم في ظل التحديات نواجهها كما يفكر الأستاذ الدكتور ناصر الخوالدة بالاتحاد والعمل والإنجاز والوعي وترسيخ مفهوم الوسطية والاعتدال وتجذير رسالة عمان.
عرفت عن قرب بحب واحترام الطلبة له وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية ومساعدة الجميع وإخلاصه في عمله في أي مكان عمل فيه، وفي كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية التي أصبحت نموذجًا في الإنجاز والنجاح بإدارة قيادية وطنية ناجحة برئاسة معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، ونحن من جيل تعايش ورأى التقدم في وطننا العزيز المملكة الأردنية الهاشمية وواجبنا أن نحافظ عليه بالدم والروح، وهنا نعيش وهنا نموت، فالوطن الأردن كالأم التي نفديها.
وهذه المبادئ الوطنية رأيتها وعرفتها فيه ويعززها في أي مكان يتواجد فيه، وكما أعرفه بأنه قائد إداري ناجح وكفاءة وصاحب قرار وشجاع بالحق.
شكرًا لجامعة الطفيلة التقنية على هذه الدراسة.
وأعرف رئيسها الحالي أيضًا أخًا عزيزًا الأستاذ الدكتور حسن الشلبي وشخصيته تشبه الأستاذ الدكتور ناصر الخوالدة.
الدراسة مهنية وعلمية مستندة إلى جميع جوانب البحث العلمي والتحليل العلمي الأمين والدقيق والربط التاريخي.