رسالة شكر لمن يعملون في مكتب كبير مستشاري جلالة الملك
احمد صلاح الشوعاني
11-01-2026 11:19 AM
ليست المرة الأولى التي اكتب فيها عن فرسان الوطن أصحاب الرسالة ، الفرسان الحقيقيون الذين قدموا و أعطوا الوطن أغلى ما يملكون دون انتظار أي مقابل لهؤلاء الذين يقفون إلى جانب الحق كالأسود الشامخة الذين لا تزيدهم الأيام إلا ثباتاً وشموخا لانهم لا يبحثون عن الشهرة بل يعملون من اجل الوطن والمواطن وتقديم المساعدة و العون للأخرين دون انتظار الشكر.
اليوم سأتحدث عن فرسان حقيقيون من فرسان واعلام من أبناء الوطن الشامخة الذين يستحقون أن نتحدث عنهم لان افعالهم وأعمالهم وانجازاتهم التي يقدمونها تستحق ان نسطرها كي يتعلم منها الاخرين هؤلاء الفرسان العاملون في " مكتب سمو كبير المستشارين لجلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي " هؤلاء النشامى الذين لا ينظرون لساعات العمل الطويلة ولا للوقت والتعب والجهد لانهم يعلمون جيدا بانهم يعملون لخدمة أبناء الوطن الذين يحتاجون لتلقي الخدمة.
أيضا لا بد ان نبعث بالرسالة لملاك الرحمة الذي يقوم بمراجعة كافة الطلبات والتقارير الطبية التي يقدمها المراجعون " هذا الطبيب الانسان " الذي يحمل سجل حافل في العمل و العطاء والإنجاز بإنسانية رائعة همه الأول والأخير متابعة وإنجاز كافة المعاملات بالسرعة المطلوبة.
ولا بد ان نقدم رسالة شكر لمن يعملون على استقبال المراجعين وتهيئة الأجواء المناسبة عند دخولهم واستقبال طلباتهم هؤلاء الفرسان جميعا يستحقون أن يكرموا لما يقدمونه.
هؤلاء الفرسان العاملون في " مكتب سمو كبير المستشارين لجلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي " نشامى يستحقون من الجميع الاحترام والتقدير والتكريم لما يقومون به دون انتظار الشكر .
قبل الختام :
أقول وأكرر ما أقوله دوما بأننا سنبقى ندعم ونسلط الضوء على أي شخص ومسؤول يعمل على تنفيذ توجيهات سيدي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله " الذي طالب أن يفتح المسؤولين أبوابهم للجميع وان تكون خدمة الوطن و المواطن هي الأولوية وفي الدرجة الأولى لمن يعملون في المؤسسات الرسمية وهذا ما يتحدث عنه كل من يقوم بزيارة " مكتب سمو كبير المستشارين لجلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي " لطلب الخدمة وهذا ما ينطبق على هؤلاء الفرسان والنشامى الذين يعملون على تنفيذ ما طالب به سيدي صاحب الجلالة .
ختاما أقول بأن جميع كلمات الشكر تقف عاجزة امام ما تقومون به.
وللحديث بقية أن كان بالعمر بقية .