إذا ما نضرنا إلى واقع المحافظات الأردنية وما حصل فيها اثناء المنخفضات المطرية الأخيرة من حدوث فيضانات وانجرافات وخسائر كبيرة في البنية التحتية شوارع وجدران استنادية وغيرها . اليوم جرش تعيش حالة من الرضى العام ونجد أن الثقة حاضرة وبوزنها الثقيل ، جرش اليوم تعيش في واقع مختلف وحالة تختلف وأصبحت الأصوات تتعالى في المديح والشكر وأصبح هناك حراك جرشي عام ينشر ويشكر ويكتب الإطراء ويزيد في الثناء ، وذلك من خلال شهادات شخصية حية واصبحت السوشيال ميديا في جرش لسان حال واحد الكل يُثني ويقول شكراً ، شهادات من متابعين ومواطنين يمثلون السواد الأعظم من كل المكونات العشائرية وأصبحنا في جرش نعيش حالة عامة من الرضى في ما يخص تقديم الخدمات والقيام بالواجبات من متابعة واهتمام رقي في التعامل وسهولة في الوصول وحسن في الاستقبال ، الثقة بين المواطن الجرشي والمسؤولين في بلدية جرش الكبرى تتجلى في احسن صورها ، بعد أن عطشت الناس وتعبت وعانت في ما مضى ، بدأنا نرى انجازات وأعمال حقيقية على أرض الواقع خاصة في ما يخص الخدمات العامة من نظافة وتعبيد وإنارة نرى اهتمام كبير في تقديم أفضل الخدمات من خلال تفعيل كوادر هندسية مختصة وبإشراف مباشر من ادارة صاحبة رؤية ومنهجية واضحة ، أصبحنا نرى استقبال وتعامل يليق بأهالي مدينة جرش الطيبين والذين يستحقون هذا التعامل الراقي والمميز ، وهذا ما كان يريده المواطن في السابق يريد أن يرى شيئاً ملموساً على أرض الواقع يحقق مراده واحتياجاته .
اليوم المواطنين في جرش يتعاملون مع مسؤول لديه الحس العالي بالمسؤولية ، وقادر على ادراك ما يريده المواطنين و يفكر بعقل المواطن الامين على المصلحة العامة مسؤول مجرد من أي مصالح شخصية يفكر بعقل المسؤول لا شيء غير المسؤول ، ويحس ويشعر بما يريده المواطن وينتهج خطط تحقق رغبات الناس بامانه وصدق واخلاص، حتى اصبحنا نرى ونسمع ما يقول عنه الناس واصبح يطلق عليه المسؤول الذي يخاف الله في عمله ويعمل بأمانة واخلاص ومن الأمينين على الوطن والمخلصين لترابه . انه اللواء المتقاعد من الجيش العربي ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى " محمد بني ياسين " أبو أحمد "
اليوم أصبح لدى الكثير من أهالي مدينة جرش قناعة أن جرش بخير وأن العدالة في تقديم الخدمات أصبحت هي أساس العمل وأن منهجية وإدارة الباشا واضحة هي العدالة والمصداقية والامانة ، وهذا ما أوصل رسالة طمئنينة لكل السكان التابعين لمناطق بلدية جرش الكبرى وأن هذه الرسالة ليست كلام ولا شعارات بل نهج وعمل وأن عطوفة رئيس اللجنة لا يطلق الوعود التي مل منها الناس لكثرة سماعها من بعض المسؤولين السابقين ، أما في ما يخص حاجات الناس اليومية من خدمات هامة وأساسية ، فجرش أصبحت في عهد عطوفته مدينة ناجحة ، أصبح فيها أفعال المسؤول تسبق أقواله ، لم يستسلم للواقع ويرمي الحمل على غيره لم يسوف ويؤجل ولم يرحل هم ولا مشكلة بل صنع الحلول وجاء بالأفكار الجديدة وبدأ بالحلول وحيث عجز الآخرون ، عطوفته الباشا محمد بني ياسين يفكر بالمشاريع الحيوية والخدمية وبنجاح تام ويريد أن يتطابق فيها جمال التخطيط وحسن التنفيذ يريد أن تظهر جرش على أصالتها وبجمالها الذي يستحقه أهلها ، يفكر بروح المسؤول الطموح لوطنه والصادق بعمله مسؤول أعادة وعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات .
وفي الحقيقة الجميع يتساءل هل فترة سنة أو أقل كافية أمام عطوفة الباشا لإكمال ما بدأ به وهل سوف تستمر هذه التجربة الناجحة والمميزة أم لا ، هذه هي مشكلتنا في هذا الوطن العزيز ، حينما يكون الانجاز والإتقان فترة محدودة لا تعطى حقها ووقتها . الناس يتسائلون ويطالبون أصحاب القرار والمسؤولين بتمدد هذه التجربة وبقائها واستثمارها . هذه هي غيرة المواطن العادي التي أصبحت أكبر من غيرة كثير من المسؤولين..