ويل سميث يخطف أنظار دبي في عرض "من القطب إلى القطب"
13-01-2026 03:36 PM
عمون - تألّق النجم العالمي ويل سميث مساء أمس على السجادة الزرقاء خلال العرض الرسمي الأول في الشرق الأوسط للسلسلة الوثائقية الأصلية من ناشيونال جيوغرافيك "من القطب إلى القطب مع ويل سميث"، والذي أُقيم في معهد "سي إنستيتيوت" أول مبنى حيادي الانبعاثات في المنطقة في المدينة المستدامة في دبي. وجمع الحدث نخبة من كبار الشخصيات، والمسؤولين الحكوميين، ونجوم المنطقة، وصنّاع المحتوى المؤثرين، وذلك احتفاءً بالتقاء السرد الوثائقي مع المحتوى البيئي الهادف.
وقدّم الحدث تجربة سينمائية على طراز هوليوود استقطبت مزيجاً فريداً من المشاهير، والمؤثرين، والمستكشفين، وروّاد العمل البيئي. وبعد عرض خاص للحلقة الأولى من السلسلة المكوّنة من سبعة أجزاء، انضم ويل سميث إلى جلسة حوارية مباشرة على المسرح إلى جانب أليسون فونغ، وريتشارد باركس، وبرايان فراي، وهم من العلماء والمستكشفين الذين رافقوه خلال رحلته التي امتدت 100 يوم عبر القارات السبع. وتوثّق السلسلة الوثائقية، التي استغرق انتاجها خمس سنوات، رحلة ويل سميث من القطب الجنوبي إلى القطب الشمالي، مسلطة الضوء على تجاربه في البيئات القاسية وتفاعله مع المجتمعات الأصلية.
وقال المهندس فارس سعيد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة "سي القابضة"، المطورة لعلامة المدينة المستدامة: “في ظل التسارع المتنامي للتطور التكنولوجي، تزداد الحاجة إلى إعادة ترسيخ علاقتنا بالطبيعة. وتُسلّط سلسلة من القطب إلى القطب الضوء على مفهوم أعمق للتقدّم، لا يُقاس فقط بحدود التطور التقني، بل يُذكّرنا بأن ما يجمع البشر، مهما اختلفت جغرافيتهم وثقافاتهم، هو تجربة إنسانية واحدة تقوم على الانتماء والتواصل والسعي إلى حياة أفضل. فالتقدّم الحقيقي لا يتمثل في ما نبنيه من تقنيات، بل في قدرتنا على استغلال هذه التقنيات في بناء مجتمعات تعزّز هذه القيم، وتُقرّب الإنسان من الطبيعة، وتُصمَّم مدنها لتخدم الإنسان أولاً وقبل كل شيء".
وقد تولّت إنتاج الحدث شركة KS Konnect، وهي شركة استشارات استراتيجية أسسها كريس فايد وسارة أوموليو، وتهدف إلى ربط المواهب العالمية، وحقوق الملكية الفكرية المتميزة في الرياضة والترفيه، والسرديات الثقافية المؤثرة بمنطقة الشرق الأوسط. وتعمل الشركة عند تقاطع الإعلام والثقافة والتأثير، وتتخصص في جلب المشاريع العالمية إلى المنطقة عبر شبكات علاقات موثوقة، وفهم محلي عميق، وتنفيذ وفق أعلى المعايير الدولية.
وقالت سارة أوموليو: "استضافة من القطب إلى القطب مع ويل سميث في دبي تحمل معنى عميقاً على المستويين المهني والشخصي. فمن خلال عملي الطويل مع ويل وفريقه، لطالما كان من الملهم رؤية التزامه بالمشاريع التي تجمع بين الهدف، والفضول، والتأثير العالمي. هذا العرض الأول يعكس ليس فقط مكانة دبي كمركز ثقافي عالمي، بل أيضاً ما يمكن تحقيقه عندما تتلاقى العلاقات الإبداعية طويلة الأمد مع مدينة تشارك نفس الطموح لسرد قصص ذات معنى.