facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




"قسد" بين المطرقة التركية - السورية ووهم الدولة


د. احمد عارف الكفارنة
17-01-2026 01:46 PM

رحل الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ومعه انتهى النظام القائم على المخدرات والمجازر والاحتلال،والقتل والاذلال للشعب السوري الذي فرضه على بلاده بوحشية ولا مبالاة ..في سوريا اليوم نظام وطني جديد لا يسعى إلى استغلال اى طائفة ، بل يراهم جزءًا لا يتجزأ من الشعب السوري الواحد، مواطنين متساوين مع سائر أبناء البلاد . لا أحد يسعى إلى ظلم الأكراد أو اضطهادهم.بل هنالك من الأوساط القومية الكردية من يقوم بصياغة خطاب المظلومية باسم الأكراد بحجة عدم منحهم ا قليم مستقل على غرار اقليم كردستان في العراق . عمل الكرد من خلال انشاء تنظيمات لهم من قبل الولايات المتحدة واسرائيل حالمين بالوعود التي قدمها التحالف الأمريكي–الإسرائيلي ما قبل تحرير سوريا... ان القيادات الكردية العراقية التى حاولت الانقصال سابقا عن الدولة العراقية من خلال الاستفتاءالذى عملة مسعود البرزاني غير انها منيت بخسارة منقطعة النظيرنتيجة عدم الاعتراف بالاستفتاء والانفصال وعاد الاكراد الى حضن الدولة العراقية الام , يمكن لهذة القيادات من خلال تجربتها تقديم نصائح ثمينة لقادة "قسد" وحلفائهم من المليشات في هذا الوقت قبل ان يخسروا كل شيء، فالاسباب التي اوجدت قسد وامثالها من التنظيمات تغيرت بالكامل، ولم تعد القواعد القديمة مفيدة لهم.. لمن لا يفهم القواعد الجديدة ليعمل وفقا لها.. سوريا اليوم اصبحت جزء من مشروع اقليمي ودولي في المنطقة، وهي اليوم مدعومة بحلفاء اقليميين اقوياء من دول الخليج العربي والولايات المتحدة الامريكية

حاليا لنتهى دور"قسد" الوظيفي بعد القضاء على تنظيم داعش وبعد عقد شراكة أمريكية جديدة مع حكومة دمشق الجديدة لمواصلة جهود دحر ما تبقى من عناصره. فبالنسبة للأمريكيين، سيكون الحليف المسيطر على مناطق أكثر في سوريا هو الذى سيدعم وهو الأجدر بالدعم

عدم فهم "قسد "للمعادلة الجديدة والتكيف معها يجعلها تخسر الكثير من مكاسبها السابقة، فهي مطالبة بفك ارتباطها بحزب العمال الكردستاني (التركىي)تنظيميا وايديلوجيا، واعادة تموضع نفسها سياسيا وامنيا. مضلوم عبدي قائد ما يسمى قوات قسد او قوات سوريا الديمقراطية بحاجة الى ادراك ان الظروف التي يعمل فيها حاليا في سوريا ، مختلفة تماما عن تلك التي تعاون فيها وتكاتف مع النظام السابق وان اللعب على الحبال ما عاد يخدم الاكراد وان توحيد الدولة السورية قادم لامحالةلان ا لحاجة الملحة اليوم في سوريا هي توحيد البلاد تحت سلطة حكومة موحدة قادرة على فرض الاستقرار وفتح المجال لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين. وهذه الحاجة ليست مطلب الحكومة السورية فحسب ولكنها أيضاً مطالب إقليمية ودولية، بعد أن أرهق الإقليم والعالم من سوريا المفتتة والمقسمة





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :