ولي العهد… قبلة الشباب وبوصلة المستقبل
ماجدة الشوبكي
17-01-2026 01:50 PM
لم يكن صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مجرد امتدادٍ لاسمٍ هاشمي عريق، بل أصبح عنوانًا لمرحلة جديدة تُؤسَّس على المعرفة، وتُدار بالإرادة، وتُبنى على الإيمان بقدرة الشباب على صناعة المستقبل. ففي حضوره تتقدّم الفكرة، ويغيب الخوف، وتنهض الإرادة بوصفها فعلًا يوميًا قابلًا للنجاح لا شعارًا مؤجلًا.
ولي العهد يحمل مشروعًا فكريًا واضح المعالم؛ مشروعًا يرى في المعرفة أداة للتمكين، وفي الفكر وقودًا للابتكار، وفي الإصرار مفتاحًا للوصول. هو لا يكتفي بصناعة الأمل خطابًا، بل يزرعه ممارسةً، ويمنحه جناحين من الثقة والعمل، ليحلق الشباب في فضاءات التفكير الحر، حيث تكون الفكرة سيدة الركب، ويصبح الاجتهاد معيار التفوق، لا الخلفية ولا الظروف.
ما يميّز سموه أنه قريب من نبض الشباب، حاضر في تفاصيلهم، منصت لطموحاتهم، ومؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في العقل الأردني القادر على تحويل التحديات إلى فرص، والضيق إلى أفق، والواقع إلى مستقبل يُصنع ولا يُنتظر. لقاءاته المتواصلة مع الشباب ليست مجاملات بروتوكولية، بل شراكة فكرية تؤسس لمساحات مستقبلية تُدار بعين الفرح والمسؤولية معًا.
ومن الشوبك، حيث الجذور الضاربة في عمق التاريخ، والإرادة التي لم تنكسر رغم قسوة الجغرافيا، نفتح البيوت قبل القاعات، ونفتح الفكر قبل الأبواب، ونقول: يا سمو الأمير، نحن هنا نحمل شغف الغد وروح الانتماء، ونؤمن أن هذا الوطن يستحق منا كل هذا الجهد، وأكثر.
ننتظر اللقاء لا بدافع المجاملة، بل لأننا شركاء في الرؤية، مؤمنون بأن الأردن يُبنى بسواعد شبابه، وبقيادة ترى فيهم أمل الدولة واستمراريتها.
اللقاء بكم هو الوقود لرؤية حاضرا ، به مستقبل يؤمن بالعزيمة والإصرار، ويشرك بالتردد والخوف .
اللقاء بكم هو العزيمة، حتى نذلل التحديات، ونجعل منها جسرا لأردن أقوى،وشباب قادر على النهوض، بالعلم والمعرفة .
ولي العهد هو مرآة طموح جيل، وجسر عبور نحو أردن يليق بتاريخه، ويستحق مستقبله. وفي حضوره، يقينا أن الغد ليس وعدًا بعيدًا، بل مشروعًا يُكتب الآن ، بإرادة لا تعرف الخوف، وبفكر لا يعترف بالمستحيل.
* رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام - وحدة تمكين المرأة والشباب - وحدة التنمية