facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




8 سمات شخصية تُنبئ بسلوك من يلتزمون بالقواعد دون رقيب


18-01-2026 03:31 PM

عمون - يمكن أن يبدو استخدام إشارة الانعطاف أثناء قيادة أي مركبة على طريق خالٍ أمراً غير ذي أهمية للوهلة الأولى. لكن بحسب ما نشره موقع Global English Editing، يرتبط هذا السلوك البسيط بصفات أعمق تؤثر على كيفية تصرف البعض في حياتهم الخاصة وفي علاقاتهم وعندما يغريهم اللجوء إلى الحلول السريعة. إن هناك 8 سمات شائعة ذات صلة بهذه العادة، كما يلي:

1. القيم الداخلية توجه أفعالهم

يميل الأشخاص الذين يستخدمون إشارات الانعطاف حتى في غياب الآخرين إلى التصرف انطلاقاً من قيمهم الداخلية بدلاً من الخضوع لإشراف خارجي. إنهم لا يحتاجون إلى من يراقبهم ليفعلوا ما يشعرون أنه صحيح. يُطلق علماء النفس على هذا التصرف وصف "التنظيم الداخلي"، فالسلوك يُوجَّه بمعايير شخصية بدلاً من الخوف من العقاب أو الرغبة في المكافأة. يتميز هؤلاء الأشخاص بالصدق عندما يكون الكذب أسهل ولا يكلف شيئاً على المدى القصير.

2. الاتساق أهم من الراحة

يرى البعض أن استخدام إشارة الانعطاف على طريق خالٍ لا يُقدم أي فائدة فورية. إنه يتطلب جهداً دون مكافأة، لكنه يعطي مؤشراً واضحاً على الاتساق. يفضل الأشخاص الذين يُقدّرون الاتساق التصرف بالطريقة نفسها في جميع المواقف. فهم لا يُعيدون التفاوض على معاييرهم بناءً على الراحة. يُقلل الاتساق من إرهاق اتخاذ القرارات. عندما يصبح السلوك عادةً، يُهدر العقل طاقة أقل في التفكير في الخيارات. يعتبر هؤلاء الأشخاص الوعود التي يقطعونها على أنفسهم فقط بالغة الأهمية.

3. احترام اللوائح والقوانين

يتجاوز احترام اللوائح والقوانين أي عواقب مباشرة. يعطي استخدام إشارة الانعطاف في طريق خال من السيارات والمارة احتراماً لنظام مشترك، ويبقى هذا الاحترام قائماً حتى عندما لا يخدم النظام الفرد في تلك اللحظة.

يميل الأشخاص الذين يتصرفون بهذه الطريقة إلى اعتبار الاحترام أساساً لا مجرد معاملة، فهم لا يفكرون فيما إذا كان الاحترام سيُكافأ أم لا.

يُظهر علم النفس أن الأنظمة الاجتماعية تعتمد على التعاون الطوعي، فالقواعد لا تُجدي نفعاً إلا إذا التزم بها الناس حتى في غياب تطبيقها.

وفي الحياة الخاصة، يظهر هذا الاحترام بطرق خفية، كاحترام الحدود حتى عندما لا يفرضها أحد. كما يظهر في كيفية التعامل مع الأماكن المشتركة، حيث يُظهر الناس العناية حتى عندما لا يتبع ذلك أي تقدير. أما فيما يتعلق بالعلاقات، فإن هذا النوع من الاحترام للوائح والقوانين والعادات والتقاليد يُرسخ الأمان العاطفي، وتنمو الثقة عندما لا يتجاوز الشخص الحدود لمجرد قدرته على ذلك.

4. ضبط النفس مهارة مكتسبة

إن ضبط النفس هو القدرة على التوقف والاختيار بوعي بدلاً من التصرف باندفاع. عندما يبدو استخدام إشارة الانعطاف غير ضروري يتطلب هذا التوقف. تُظهر الأبحاث النفسية باستمرار أن ضبط النفس يتعزز بالتكرار. إن الأفعال الصغيرة تُعزز القدرة على التعامل مع التحديات الأكبر لاحقاً. تؤثر هذه المهارة على كيفية التعامل مع الصراع والتوتر والإغراء. تستند ممارسات اليقظة الذهنية على هذا المبدأ نفسه. فهي تُدرب الانتباه والاختيار بطرق صغيرة قابلة للتكرار.

5. المساءلة الذاتية

يعتمد بعض الأشخاص على الرقابة الخارجية للمساءلة، بينما يتحمل آخرون المسؤولية داخلياً. يعكس سلوك استخدام إشارة الانعطاف على طريق خالٍ في أغلب الأحوال المساءلة الداخلية، حيث يبقى السلوك ثابتاً بغض النظر عن المراقبة.

يصف علماء النفس هذا بالهوية الأخلاقية، إذ يصبح السلوك الأخلاقي جزءاً من هوية الفرد. لا يفصل هؤلاء الأفراد بين سلوكهم العام وسلوكهم الخاص، وتبقى نزاهتهم راسخة في جميع المواقف.

6. الاهتمام بالتفاصيل

يمثل استخدام إشارة الانعطاف على طريق خالٍ تفصيل يتجاهله الكثيرون، أما من لا يتجاهله فيُظهر الحرص لا السيطرة. إن هذا التمييز مهم، فالسعي للكمال مدفوع بالخوف، بينما الحرص مدفوع بالحضور الذهني.

يربط علم النفس هذا النوع من الانتباه بالضمير الحي، فالأشخاص ذوو الضمير الحي يدركون أن الأفعال الصغيرة تتراكم مع مرور الوقت.

في الحياة الخاصة، يتجلى هذا في التخطيط المدروس. تُنجز المهام بوعي حتى عندما لا يلاحظها أحد.

7. توافق السلوك الخاص مع الهوية العامة
يُظهر الكثيرون صورةً عن أنفسهم لا تتطابق تماماً مع سلوكهم الخاص. يميل الأشخاص، الذين يستخدمون إشارات الانعطاف على الطرق الخالية، إلى أن تكون المسافة بين هاتين الصورتين أقل. يُعرف علماء النفس هذا السلوك بـ"توافق الذات". بعبارة أخرىـ عندما تتوافق الأفعال مع الهوية، يقلّ التوتر النفسي وتقل الحاجة إلى التبرير الداخلي. وبالتالي، تبدو الحياة أبسط وأكثر استقراراً.

8. تفكير طويل الأمد عند الخيارات اللحظية
تُستخدم إشارات الانعطاف من أجل السلامة على المدى الطويل وليس لتحقيق فائدة فورية. يعكس استخدامها باستمرار وعياً بالأنظمة التي تعمل على مدار الزمن. إن الأشخاص الذين يتبنون هذا التفكير غالباً ما يطبقون التفكير طويل الأمد في جوانب أخرى من حياتهم. إنهم يستثمرون في عادات تتراكم تدريجياً.

تربط الأبحاث النفسية باستمرار بين التوجه طويل الأمد ونتائج أفضل. تظهر الفوائد ببطء في الكثير من الأحيان ولكنها تدوم لفترة أطول. إنه نمط حياة يعكس صفات الصبر والنظرة الثاقبة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :