ماذا بعد اتفاق دمشق الاخير
جهاد العقيلي
20-01-2026 12:46 PM
وقع الرئيس السوري احمد الشرع مع منظوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطيه اتفاقا في دمشق دخلت بموجبه القوات السورية الى مناطق كانت تحتلها قسد وفيها ابار بترول كبيرة كانت قسد تتولى ادارتها...
تركيا كانت وراء الاتفاق ودافعت عنه كثيرا
العراق بدوره شدد حراسته على حدوده مع سوريا خشية هروب مقاتلين اكراد بعد الاتفاق اليه...
الحكومة السورية الانتقالية تعمل ليل نهار على امتصاص كل ثغرة في اي جزء من البلاد ومعالجة كل الثغرات وتتعامل مع سورية وحدة واحدة وليس مقسمة وهي في حالة استنفار دائم ....
الرئيس الامريكي ترامب رغم كل مشاغله اجرى اتصالا مع احمد الشرع الرئيس السوري واكد له وقوف امريكا مع سوريا بعد الاتفاق الكبير مع قوات قسد..
الاتفاق الاخير نقطة تحول في مسيرة الحكومة نحو فرض سيطرتها على كامل مناطق سوريا وهذه تسجل للحكومة السورية....
الاتحاد الاوروبي بدوره رحب بالخطوة واعتبرها بداية انتقال سياسي وامني للحكومة الانتقالية لفرض سيطرتها على كامل سوريا..
المتابعين يرون الاتفاق خطوة هامة نحو الافضل وفرصة مهمة للحكومة الانتقاليه لفرض سيطرتها على جنوب سوريا لاحقا في السويداء بعد سيطرتها على الشمال السوري/
ما حصل هو انتصار للحكومة السوريه وحاجة مهمة كان كل السوريون ينتظرونها ويبقى على الحكومة القيام باعمال الادارة وتنظيم العمل الحكومي في المناطق التي دخلها الجيش لاستكمال بسط السيطرة على شمال سوريا من كل النواحي .....
وفي المقابل يجب تطمين العراق بان ما حصل شان داخلي وان سوريا والعراق يواجهون عدوا مشتركا هو تنظيم الدوله وبقايا الفلول الهاربه من قسد...