facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




فلسطين بين روبرت صموئيل وتوني بلير


جهاد العقيلي
25-01-2026 12:47 PM

بعد انتهاء الحرب العالميه الاولى عام 1918 وخروج تركيا من البلاد العربية وقعت فلسطين تحت الانتداب البربطاني وجاء روبرت صموئيل ليكون اول مندوب سامي لبريطانيا على فلسطين وهو من مهد وسهل لتنفيذ وعد بلفور الذي اعطتة بريطانيا لليهود في 2-11-1917 لتكون فلسطين وطنا قوميا لليهود وقام المندوب السامي بمهمته خير قيام وشجعت بريطانيا الهجرة اليهوديه واقامت لليهود مساكن ومستعمرات وامنت لهم كل ما يلزم لقيام دوله اسرائيل في 15-5-1948.

عمل المندوب السامي صموئيل بكل جد وجهد لتنفيذ الوعد وكان من اخلص الناس لليهود وكان من الاسباب القوية والمباشرة لقيام اسرائيل حسب قرارات سايكس بيكو وما تلاها من احداث..

واليوم يعيد التاريخ نفسة في غزة ليكون توني بلير مندوب سامي جديد على غزة لتحقيق وعد بلير ترامب لاسرائيل وحماية امنها وابعاد كل قوة قد تكون مؤثرة في المستقبل لامن اسرائيل ممثلة بحماس..

بريطانيا كانت في البدايه وهاهي اليوم في المرحلة الثانيه من اتفاق غزة حاضرة بقوة ولتقول نحن من عمل في البدايات ولن يتخلى اليوم في النهائيات...

تعيين مجلس عالي لغزة التي تبلغ مساحتها 360 كيلو متر

30 كيلو طول في 9 امتار عرض لا يتطلب كل هذا الاجماع الدولي ومجلس تنفيذي ومجلس عالمي من عدة دول على راسها بريطانيا ممثلة بتوني بلير...

بين صموئيل وبلير قرابة مائة عام ولكن الحدث واحد واللعبة واحدة وان اختلفت ادواتها واختلفت نظرة العالم كله لغزة ولفسطين...

بريطانيا بعد افول نجمها من الشرق الاوسط وجاءت امريكا لملء الفراغ في هذا الشرق وما حوله هي نفسها اليوم تعود لايجاد موطىء قدم لها في غزة على اساس

انها كانت في البداية وغزة تحولت الى مشروع استثماري عالمي وليست قضية شعب كما هو معروف....

بلير لن يخرج عن خط امريكا وضحكته التي اشتهر بها لن ترضي الغزي الذي صمد عامين ولا يزال صامد وهو يعرف انه يواجه حملة لتطهيره واقتلاعه من ارضه او ان يكون خادما وعاملا للمشروع الكبير في غزة ...

كل هذة الاحداث والاستثمارات لن تخلق جيل يقبل بالعدوان مهما تغيرت اشكاله ومميزاته والحديث عن الاعمال والمال والاستثمار امام فقراء غزة لن يجعلهم

تواقين لهذا الاستثمار ولهذة الاقوال لان كل قولهم ينصب ويذهب لمقولة عربية شهيرة..

تجوع الحرة ولا تاكل بثدييها

واكثر من هذا الجوع الذي اصاب غزة ولا يزالوا مرابطين على ارضهم......

اختلفت الظروف بين المندوب السامي الاول صموئيل وبين المندوب الثاني بلير وكذلك اختلفت نظرة العالم لان هناك من يرفض هذا المجلس العالمي من دول العالم

والايام القادمة كفيلة بالاجابة ولحديث اخر حول نفس الموضوع.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :