facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




سؤال يتكرر


عصام قضماني
26-01-2026 11:53 PM

ثمة سؤال يتكرر غالبا، يصدر عن الحائرين بين صنوف الاستثمار وبين أفضل وعاء يحفظ قيمة ما بحوزتهم من نقد.

أيها أفضل: الذهب أم العقار أم الأسهم؟ وبين هذا وذاك السيولة بمعنى الودائع.

كل ما سبق أوعية مناسبة للاستثمار، شريطة أن يكون طويل الأمد، ويبتعد عن المضاربة والرغبة في الربح السريع حيث تتزايد المخاطر.

بالنسبة للدينار فهو يتمتع بأسباب القوة حيث ما زال التضخم تحت السيطرة، كما أن الاحتياطيات من النقد الأجنبي المقوم بالدولار تتزايد، أما الذهب فقد بلغ مستويات قياسية، ومن لم يمتلك ذهبا قبل ذلك؛ فإن جني الأرباح فيه يبدو عملية محدودة بينما يخطو في رحلة صعود، وكما يقال كل صعود لا بد أن يعقبه هبوط أو تصحيح، وهو ما يعرف بالدورة الاقتصادية لكل الأصول والسلع.

حالة الأسهم لا تختلف ولا تبعد كثيرا عن هذه المعادلة، لكن بالنسبة لسوق الأسهم الأردني فيعتقد كاتب هذا العمود أن الأسهم لم تأخذ بعد مساحتها بما يعكس أداء وقوة وقيمة الشركات وربيبتها والتوقعات حولها بمعنى أنها لم تصل بعد إلى قيمتها العادلة.

قطاع الإنشاءات (أو قطاع العقار وبناء المساكن) أو المشاريع العقارية ليس قطاعا عقيما، بمعنى أنه لا يولد دخلاً أو ليس قطاعا إنتاجيا، وهذا ليس صحيحا بينما تبقى الأصول العقارية متحركة وتحمل قيمتها في داخلها، وإن كان نموها بطيئا بعض الشيء بمعنى أن الارتفاع فيها لا يتم بالصدفة إلا أنها تحافظ على قيمتها.

قطاع العقار جزء هام من الناتج المحلي الإجمالي، ويشكل أكثر من ١٠٪؜ من الناتج المحلي الإجمالي .

النشاط العقاري مهم في الاقتصاد على المديين المتوسط والطويل، بمعنى أنه ينمو بتوازن ومن دون أي فقاعات.

القطاع العقاري ليس محصورا في مشاريع الإسكان أو المجمعات التجارية، فهو يشمل إن شئت البنية التحتية من جسور وطرق وسدود وغيرها.

في كل الأحوال ليس هناك قطاع اقتصادي أفضل من غيره في ظل حرية المستثمر في التوجه إلى هذا القطاع أو ذاك بموجب مؤشرات السوق، والمهم بين هذا وذاك هو نسبة المخاطر وطبيعة التقلبات سواء كانت سلبية أو إيجابية أو كانت عنيفة أو متوازنة.

"الرأي"





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :