facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أنواع حبوب الوجه وأفضل طرق علاجها: دليلكِ الشامل لبشرة صافية


27-01-2026 03:11 PM

ليست حبوب الوجه مجرّد مشكلة جلدية عابرة؛ بل رسالة واضحة من البشرة تعبّر فيها عن خلل هرموني أو روتين عناية غير متوازن. قد تظهر فجأة، أو تعود بإصرار في التوقيت نفسه، أو تترك آثاراً أعمق من مجرد حبوب، لتتحوّل إلى تحدٍ جمالي ونفسي في آنٍ واحد. ولهذا، تختلف حبوب الوجه في شكلها، وشدّتها، ومكان ظهورها، كما تختلف طرق التعامل معها من بشرة إلى أخرى.

من هذا المنطلق، يصبح التعامل مع حبوب الوجه رحلة وعي قبل أن يكون روتين عناية. رحلة تبدأ بفهم أنواع حبوب الوجه وأسباب ظهورها، ثم الانتقال إلى اختيار طرق علاج علمية ومدروسة تحترم توازُن البشرة، وتحافظ على الحاجز الجلدي، وتمنح نتائج تدريجية ومستدامة بعيداً عن القسوة أو الحلول المؤقتة.

في السطور الآتية، تكشف لكِ «سيّدتي» أنواع حبوب الوجه وأفضل طرق علاجها، بخطوات واقعية قابلة للتطبيق؛ بعيداً عن الحلول السريعة التي غالباً ما تُفاقم المشكلة.

ما هي حبوب الوجه؟ ولماذا تختلف من بشرة إلى أخرى؟
تعَدّ حبوب الوجه من المشكلات الجلدية التي تصيب البشرة، جرّاء مجموعة من التفاعلات التي تحدث داخل المسام نتيجة انسدادها بالزهم الزائد، أو تراكُم خلايا الجلد الميتة، أو النشاط البكتيري. وقد تختلف أنواع حبوب الوجه في شكلها، وشدّتها، ومكان ظهورها من بشرة إلى أخرى؛ تبعاً لعوامل دقيقة تتداخل فيما بينها وتؤثّر مباشرة على سلوك البشرة. فالأخيرة تلعب دوراً كبيراً في طريقة تشكُّل الحبوب؛ فالبشرة الدهنية والمختلطة أكثرُ عُرضة لانسداد المسام، في حين قد تعاني البشرة الحساسة من حبوب ناتجة عن تحسس أو ردود فعل غير متوقَعة. إلى جانب ذلك، تَبرز التغيّرات الهرمونية كعامل أساسي؛ خصوصاً في فترات المراهقة، أو الدورة الشهرية، أو الحمل، أو التوتر المزمن؛ حيث يزداد إفراز الدهون وتختلّ توازنات البشرة.

ولا يمكن إغفال تأثير النظام الغذائي ونمط الحياة؛ إذ قد تُسهم بعض الأطعمة، وقلة النوم، أو الضغط النفسي، في تحفيز ظهور الحبوب أو تفاقُمها. كما أنّ روتين العناية الخاطئ أو المفرِط، سواء بالإفراط في التقشير أو استخدام مستحضرات عناية بالبشرة غير مناسبة، قد يُضعف الحاجز الجلدي ويدفع البشرة إلى ردود فعل دفاعية تَظهر على شكل حبوب.

أنواع حبوب الوجه: وطرق علاجها؟

ليست كلّ الحبوب متشابهة؛ فكلّ نوع يحمل رسالة مختلفة من البشرة، وفهمُ هذه الأنواع، وتحديد نوعها، هو الخطوة الأولى نحو اختيار العلاج المناسب لها من دون إلحاق ضرر بالبشرة.

الرؤوس البيضاء
تُعَدّ الرؤوس البيضاء Whiteheads، من أكثر أنواع حبوب الوجه شيوعاً، وتَظهر على شكل بثور صغيرة مغلقة تحت سطح الجلد، بلون أبيض أو مائل إلى لون البشرة. غالباً ما تكون غير ملتهبة ولا تترافق مع ألم؛ مما يجعلها تبدو بسيطة، لكنها قد تتحوّل إلى مشكلة مزمنة في حال إهمالها. غالباً ما تنتشر الرؤوس البيضاء بشكل خاص في منطقة الجبهة والذقن؛ حيث يزداد إفراز الزهم وتكون المسام أكثر عُرضة للانسداد. السبب الرئيسي لظهورها، هو انسداد المسام بالدهون وخلايا الجلد الميتة من دون تعرُّضها للهواء؛ مما يمنع تأكسدها ويُبقيها مغلقة تحت الجلد. ومع تكرار الانسداد، تتكاثر هذه البثور وتُفسد صفاء البشرة تدريجياً.

طريقة علاج الرؤوس البيضاء
تنظيف لطيف مرتين يومياً، باستخدام غسول يحترم الحاجز الجلدي ولا يجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية.
اعتماد مستحضرات تحتوي على حمض الساليسيليك بتركيز خفيف؛ مما يساعد على تنظيف المسام من الداخل من دون تحسس البشرة.
تقشير كيميائي معتدل مرة واحدة أسبوعياً؛ لإزالة الخلايا الميتة ومنع تكرار الانسداد، مع تجنُّب الإفراط الذي قد يأتي بنتائج عكسية.

الرؤوس السوداء
تُعَدّ الرؤوس السوداء من أكثر أنواع حبوب الوجه شيوعاً، وتظهر على شكل مسام مفتوحة بلون داكن. تحدث هذه البثور نتيجة انسداد المسام بالزهم، وخلايا الجلد الميتة. ومع انفتاح المسام وتعرُّض هذه الدهون للهواء، يحدث ما يُعرف بالأكسدة؛ فيتحوّل لونها إلى الداكن. تنتشر الرؤوس السوداء بشكل خاص في منطقة الأنف، والجبهة، والذقن؛ حيث تكون المسام أوسع وإفراز الدهون أعلى. ورغم أنّها غير ملتهبة؛ فإن إهمالها أو التعامل معها بأسلوب عنيف، قد يحوّلها إلى حبوب ملتهبة أكثر تعقيداً.

طريقة علاج الرؤوس السوداء
استخدام مقشّرات BHA؛ حيث تساعد على اختراق المسام، وتعمل على إذابة الدهون المتراكمة بعمق.
تطبيق أقنعة الطين مرة واحدة أسبوعياً؛ للمساعدة على امتصاص الزيوت الزائدة وتنقية المسام.
تجنُّب العصر اليدوي العنيف؛ لأنه قد يسبّب التهاباً أو توسُّعاً دائماً في المسام.

الحبوب الالتهابية
تظهر الحبوب الالتهابية Papules & Pustules، على شكل بثور حمراء بارزة، وقد تكون مؤلمة عند اللمس. في بعض الحالات، تتطوّر لتحتوي على رأس أبيض، وهنا تُعرف بالبثور القيحية. هذه الحبوب، تحدث جرّاء تفاعُل التراكمات داخل المسام مع البكتيريا؛ مما يؤدي إلى التهاب واضح في الجلد. وغالباً ما تتفاقم هذه الحبوب نتيجة العبث بها أو محاولة عصرها، الأمر الذي يَزيد من حدّة الالتهاب ويضاعف خطر ظهور الآثار لاحقاً. هذا النوع من الحبوب يحتاج إلى عناية مدروسة؛ لأن الإفراط في التجفيف أو استخدام مكوّنات قوية، قد يُخلّ بتوازن البشرة ويطيل فترة التعافي.

طريقة علاج الحبوب الالتهابية

استخدام مستحضرات عناية تحتوي على النياسيناميد؛ لتهدئة البشرة وتقليل الاحمرار.
استعمال البنزويل بيروكسيد، بتركيز مدروس؛ للقضاء على البكتيريا المسببة للحبوب من دون الإضرار بالبشرة.
عدم الإفراط في التجفيف؛ لأن البشرة المرهَقة تُنتج دهوناً أكثر كردّة فعل دفاعية.

حبوب تحت الجلد
تُعتبر حبوب تحت الجلد، من أكثر أنواع الحبوب إزعاجاً؛ إذ تكون غير ظاهرة بوضوح على السطح، لكنها تُشعر بوجود كتلة صُلبة ومؤلمة عند لمس البشرة. تتشكّل هذه الحبوب في طبقات أعمق من الجلد، نتيجة انسداد شديد في المسام وتجمُّع الالتهاب في العمق. محاولات العصر أو الضغط على هذه الحبوب، غالباً ما يؤدي إلى تفاقُم الالتهاب وترْك آثار طويلة الأمد.

طريقة علاج حبوب تحت الجلد
تطبيق كمّادات دافئة؛ للمساعدة على تهدئة المنطقة وتحفيز التصريف الطبيعي.
استعمال سيرومات خفيفة، تنظّم إفراز الدهون وتدعم توازُن البشرة.
تجنُّب العصر، لتفادي ترْك آثار.

حَب الشباب الكيسي
يُعَدّ حَب الشباب الكيسي Cystic Acne، من أكثر أنواع الحبوب تعقيداً، ويظهر على شكل بثور كبيرة، وعميقة، ومؤلمة، غالباً ما تكون مملوءة بالسوائل وتترك وراءها آثاراً أو ندوباً واضحة. عادةً ما يرتبط هذا النوع بخلل هرموني عميق أو استعداد وراثي، وقد يتفاقم في فترات التوتر أو التغيّرات الهرمونية الكبيرة. يحتاج هذا النوع من الحبوب إلى خطة علاج طبية بإشراف مختص، إلى جانب روتين عناية داعم لا يرهق البشرة.

طريقة علاج حَب الشباب الكيسي
مراجعة طبيب الجلدية لتقييم الحالة ووضع خطة علاج مناسبة.
اللجوء إلى علاجات موضعية أو فموية بحسب شدّة الحالة.
عدم العبث بالبثور؛ لأن ذلك يضاعف خطر الندوب.

حَب الشباب الهرموني
غالباً ما يظهر حَب الشباب الهرموني في أسفل الخدين، والفك، والذقن، ويتّسم بتكراره في توقيت معيّن من الشهر، بخاصة قبل الدورة الشهرية. يحدث هذا النوع من الحبوب، جرّاء تقلُّبات الهرمونات التي تحفّز إفراز الدهون وتَزيد من قابلية انسداد المسام. وغالباً ما تكون هذه الحبوب عميقة ومزعجة، وقد تستمر لفترة أطول مقارنةً بغيرها. التعامل مع حَب الشباب لا يقتصر على العناية الموضعية؛ بل يشمل أيضاً تنظيم نمط الحياة، وتقليل التوتر، ومراعاة التوازن الغذائي، إلى جانب اختيار مستحضرات لا تسدّ المسام ولا تحفّز الالتهاب.

طريقة علاج حَب الشباب الهرموني
اعتماد روتين غذائي والحدّ من الأطعمة المحفّزة للالتهاب.
اختيار مستحضرات مهدّئة، لا تسدّ المسام وتدعم توازُن البشرة.
موازنة العناية بالبشرة مع نمط الحياة؛ لأن التوتر وقلة النوم جزءٌ من المشكلة.

8 أخطاء شائعة تَزيد تفاقُم مشكلة حبوب الوجه: تجنّبيها لحماية بشرتكِ

رغم الحرص على العناية بالبشرة، تقع كثير من النساء في أخطاء يومية تبدو بسيطة، لكنها قد تكون السبب الخفي وراء تفاقُم الحبوب واستمرارها. إليكِ أبرز هذه الأخطاء التي يجب الانتباه إليها:

الإفراط في غسل الوجه؛ لتفادي عدم تجرُّد البشرة من زيوتها الطبيعية.
استخدام منتجات قاسية أو غير مناسبة.
عصر الحبوب أو العبث بها.
إهمال الترطيب خوفاً من الدهون.
التنقُّل العشوائي بين مستحضرات العناية بالبشرة.
الإفراط في التقشير.
إهمال تطبيق واقي الشمس.
الاعتماد على الحلول السريعة والوعود الوهمية.

سيدتي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :