قيادة هاشمية ودور دولي فاعل من أجل السلام
د. عاطف العساكره
30-01-2026 09:39 AM
يحتفل الأردنيون في عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بهذه المناسبة الوطنية التي تشكّل محطة لتسليط الضوء على مسيرة قائدٍ كرّس جهوده لخدمة الوطن، والدفاع عن قضايا أمته، وترسيخ مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا.
ومنذ توليه سلطاته الدستورية، قاد جلالة الملك الأردن بحكمة واقتدار في مرحلة إقليمية ودولية معقّدة، محافظًا على ثوابت الدولة الأردنية، ومكرّسًا نهج الاعتدال، والحوار، واحترام القانون الدولي، والدفاع عن السلام العادل والشامل.
وعلى الساحة الدولية، يواصل جلالة الملك حضوره الفاعل في المحافل الإقليمية والعالمية، حيث كان صوتًا ثابتًا يدعو إلى نشر السلام، ووقف النزاعات، وإيجاد حلول سياسية قائمة على العدالة والشرعية الدولية. وقد شدد جلالته في جميع لقاءاته وخطاباته على أهمية حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
كما يضطلع جلالة الملك بدوره التاريخي في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مدافعًا عنها في وجه الانتهاكات، ومؤكدًا أن حماية المقدسات واجب ديني وتاريخي وسياسي، يعكس التزام الأردن العميق بالحفاظ على هوية القدس ومكانتها.
وعلى الصعيد الوطني، يولي جلالة الملك اهتمامًا كبيرًا بـ القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، تقديرًا لدورهم المحوري في حماية الوطن، وصون أمنه واستقراره. وقد عبّر جلالته في مناسبات عديدة عن اعتزازه بنشامى الجيش والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أنهم درع الأردن وسياجه المنيع، وأن كفاءتهم وانضباطهم محل فخر لكل الأردنيين.
وفي عيد ميلاد جلالة الملك، يجدّد الأردنيون التفافهم حول قيادتهم الهاشمية، ويؤكدون ثقتهم بنهجٍ أثبت قدرته على تجاوز التحديات، وصون مصالح الوطن، وتعزيز مكانته بين الأمم.
حفظ الله جلالة الملك عبد الله الثاني، وأدامه قائدًا حكيمًا، وسندًا للأردن، وركيزة للاستقرار والسلام.