facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الرأي قبل القرار .. مدينة عمرة دولة الرئيس


د. جاسر عبد الرزاق النسور
31-01-2026 01:39 PM

قبل جلسات اليوم أسئلة ضرورية حول منهجية الحوار في مشروع مدينة عمرة قبيل انعقاد الجلسات الحوارية المتخصصة المقررة اليوم في رئاسة الوزراء لمناقشة مشروع مدينة عمرة، وبمشاركة نحو 150 خبيرًا ومختصًا، تبرز جملة من الأسئلة المهنية التي تتعلق بمنهجية الحوار وآليات إدارته، وليس بمبدأ الحوار نفسه.

دولة الرئيس،

وإننا مع الترحيب المبدئي بعقد جلسات حوارية لمناقشة مشروع مدينة عمرة، فإن التحدي الحقيقي لا يكمن في عدد المشاركين، بل في الكيفية التي سيُدار بها هذا الحوار، وفي مدى قدرته على إنتاج مخرجات قابلة للبناء عليها. إلا أن عقد جلسة واحدة تضم 150 مشاركًا يثير تساؤلات مشروعة:

1. هل سيكون الحوار على شكل جلسة عامة واحدة؟
2. أم جلسات متقطعة؟
3. وإن كانت متقطعة، فهل يكفي يوم واحد لهذا العدد الكبير من المختصين؟

فإذا كان الهدف من الحوار أن يسمع المشاركون بعضهم بعضًا، ويتفاعلوا مع الأفكار المطروحة، ويبنوا عليها أو يختلفوا معها بشكل منتج، فإن إدارة هذا العدد في قاعة واحدة تبدو مهمة شديدة التعقيد، إن لم تكن مستحيلة، ضمن وقت محدود.
أما إذا كان الحوار سيقتصر على مداخلات فردية مختصرة، فإننا نكون أمام عملية جمع آراء لا حوارًا تشاركيًا حقيقيًا. وفي هذه الحالة تبرز الاسئلة الأكثر أهمية وهي :

كيف سيتم تجميع هذه الآراء المتنوعة؟

ومن سيحوّلها إلى رؤية متكاملة تُسهم فعليًا في تطوير المشروع؟

فالمشاريع الوطنية الكبرى، ومن بينها مشروع مدينة عمرة، تحتاج إلى حوار تراكمي ومنهجي، يقوم على ؛ مجموعات تخصصية صغيرة، و أوراق عمل واضحة ومعلنة مسبقًا، و نقاش معمّق يسمح بتلاقح الأفكار ومخرجات شفافة تُعرض على الرأي العام.

ولا بد لنا من التأكيد على أن طرح هذه الأسئلة قبل انعقاد الجلسات لا يهدف إلى التشكيك، بل إلى تعزيز فرص النجاح، وضمان أن يكون الحوار خطوة حقيقية في مسار تطوير المشروع، لا مجرد إجراء شكلي يُستكمل لاحقًا ، وقبل جلسات اليوم، تبقى الأسئلة المفتوحة : هل نريد أن نسمع الجميع؟ ، أم أن نسمع عن الجميع؟

سيبقى الوطن راسخاً في نزاهته وشامخاً بقيادته وشعبه

حمى الله الأردن وقيادته الهاشمية.

* دكتور الادارة الاستراتيجية وادارة الازمات





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :