مجموعة من القصص المحلية التي تعكس نجاحات إدارية وأخلاقية رسمية، وأهلية.
(١)
إدارة الحراج / الزراعة
هناك تجارب متفاوتة في الإدارة الأردنية الرسمية، فقد مررت بخبرة منعي من دخول مركز تربوي مهم جدّا، وكان من الصعب تجاوز هذه الخبرة!
ومنذ شهر مررت بخبرة مناقضة تماما مع مديرية الحراج .قدمتُ طلبًا لشراء الحطب. تم إبلاغي بأن هناك دورًا ، وهناك أزمة بسبب الشتاء، والبرد، وأن عليّ أن أنتظر! انتظرت مدة معقولة، تلقيت اتصالًا بأن الحطب جاهز. وهكذا حصلت على حاجتي من دون أي معارك!
شكرًا للأخ المهندس خالد العبادي، والمهندس فادي أبو جلمة!
مديريتكم نموذج نجاح!
(٢)
مركز طب العيون!
في جبل عمان، تعرفت إلى مركز عمون لطب العيون وجراحتها! تدخُل وكأنك في دولة أوربية راقية: أناقة، تنظيم، احترام!
ما يدهش أنك تتلقى ما يشبه حضانة رعاية، واهتمام، ومتابعة!
وهكذا تنساب الإدارة وتتدفق حبّا من دون أي عقبات!
شكرًا د أيمن مدانات!
(٣)
الفوسفات: والمسؤولية المجتمعية
لن أتحدث عن نجاحات الشركة وإنجازاتها، فقد باتت معروفة للجميع! لكن لاحظت تدفق الأخبار عن تشبيكها مع عدد من مؤسسات، ودوائر التنمية الاجتماعية، وحتى دعمها لمؤسسات رسمية، وشعبية!
المواطنة الحقيقية: أن تمارس مسؤوليتك المجتمعية! لو مارست مؤسساتنا الرسمية، والأهلية مسؤوليتها المجتمعية، ربما اقتربنا من حل كثير من المشكلات!
شكرًا د محمد ذنيبات!
(٤)
* منتدى الحموري؟
تخليدًا أو اعتزازًا بذكرى الخبير الدستوري، والقومي العربي د. محمد خليل الحموري، فقد تم الإعلان عن منتدى الحموري الثقافي، والذي أغنى الساحة الثقافية بمحاضرات كان آخرها محاضرة المفكر السوري برهان غليون الذي تحاشى ذكر أوضاع سورية الحالية!
شكرًا د. طارق الحموري!
(٥)
مركز السكري
كتبت سابقًا عن مركز السكري
الذي يشعرك بتفوّقه على أي مركز مماثل: أردنيّا وعربيّا!
ما يدهشك فعلًا أنك ترى خدمة جديدة متطورة في كل زيارة!
شكرًا د. كامل العجلوني
يلاحظ ان معظم الحديث كان عن مؤسسات غير رسمية، فباستثناء دائرة الحراج، ودائرتي السير، والجوازات لم أتمكن، أو لم تتح لي فرصة اكتشاف مؤسسات رسمية أخرى!
فهمت عليّ؟!!