صدور العدد 78 من مجلة القوافي- الشارقة
04-02-2026 05:19 PM
عمون - صدر عن "بيت الشعر" في دائرة الثقافة بالشارقة العدد 78 لشهر فبراير من مجلة "القوافي" الشهرية؛ المتخصّصة بالشعر الفصيح ونقده - في عامها الثامن- التي تحتفي بالمواضيع ذات الصلة به بلاغةً ولغةً وتراثًا. كما تحتفي بالشعراء من مختلف العصور.
وجاءت افتتاحية العدد التي استهلت بها القوافي عددها الجديد بعنوان"أغراض شعرية خالدة" وذُكر فيها : تعدّدت أغراض الشعر العربي، وانعكست في كثير من القضايا المجتمعية التي تهمّ الإنسان العربيّ في مختلف العصور، وقد حرصنا في "القوافي" وعبر أعداد كثيرة سابقة على البحث في تفاصيل تلك الأغراض، وأدوات الشعراء في الكتابة على إيقاعها ودلالتها الواسعة.
في هذا العدد من "القوافي" نطلّ على القارئ من خلال باب إطلالة، بموضوع التلميح والتصريح في شعر العتاب، وكتبته الدكتوره ايمان عصام خلف.
كما كتب الشاعر عبدالله أبو بكر، في باب "آفاق" عن مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته 22.
وتضمن العدد حوارًا في باب "أوّل السطر" مع الشاعرة الأردنية الدكتوره ايمان عبدالهادي، وحاورها الإعلامي عمر أبو الهيجاء.
واستطلع الشاعر أحمد الصويري، رأي مجموعة من الشعراء والنقاد، حول موضوع "القصيدة الجديدة والعودة لقصيدة لم تكتمل".
وفي باب "مدن القصيدة" كتب الشاعر الإعلامي عبدالرزاق الربيعي، عن مدينة الناصرية العراقية.
أما في باب "حوار" فقد حاورت الإعلامية مروة محمد رضا، الشاعر الأردني جعفر حجاوي.
وتنوعت فقرات "أصداء المعاني" بين بدائع البلاغة، ومقتطفات من دعابات الشعراء، و"قالوا في..."، وكتبتها وئام المسالمة.
وتطرق الشاعر حسن شهاب الدين، في باب "مقال" إلى موضوع العفة في قصائد الشعراء.
كما كتبت الشاعرة أسيل سقلاوي، في باب عصور، عن سيرة الشاعر طفيل الغنوي.
وكتب الشاعر الدكتور رابح فلاح، في باب "دلالات" عن موضوع "الطريق في الشعر العربي".
وقرأت الدكتورة سماح حمدي، في باب "تأويلات" قصيدة "أندلسية" للشاعر محمد شودب.
كما قرأ الشاعر الدكتور سلطان الزغول، قصيدة " رؤى تتماهى" للشاعر محمد الفارسي.
أما في باب "استراحة الكتب" فقد تناول الدكتور رشيد الإدريسي، ديوان "قبل أن تفلتني اليمامة" للشاعر العراقي هزبر محمود.
وفي باب "نوافذ"، فتح الدكتور بوجمعه العوفي، نافذة على موضوع الفلسفة والشعر.
واحتفى العدد بنشر مختارات متنوعة من القصائد الشعرية، امتازت بجمال المبنى والمعنى، في مختلف الأغراض والمواضيع.
واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي، بعنوان "لن يغادرها الشعر"، وجاء فيه: " وكان الحضور أنيقا، وكان التفاعل منسجما مع دهشة أشعار من حضروا للإمارة في مهرجان القصيدة، كانت حناجر من وهبوا الشعر وجدانهم تتردّد في الشارقة ".