facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




كم من الوقت يمكنك تناول "صديق المناعة" بشكل آمن؟


12-02-2026 01:48 PM

عمون- يُروَّج للزنك باعتباره "صديق المناعة"، خاصة في موسم نزلات البرد. وهو بالفعل معدن أساسي يدعم التئام الجروح، وحاسة التذوق، ووظائف المناعة. لكن السؤال الأهم ليس هل نحتاج الزنك؟ بل كيف وكم ولمدة كم؟ فطريقة تناوله ومدة استخدامه قد تصنع فرقاً بين فائدة ملموسة ومضاعفات غير متوقعة.

ويمتص الجسم الزنك بصورة أفضل عندما يُؤخذ قبل الأكل بساعة أو بعده بساعتين. ذلك لأن وجود بعض مكونات الطعام -مثل مركبات “الفيتات” في الحبوب والبقول، أو معادن كالكالسيوم والحديد- قد يقلل من امتصاصه.

لكن هذا “التحسّن” في الامتصاص له ثمن محتمل، فعند تناوله على معدة فارغة قد يسبب غثياناً أو تقلصات أو ألماً في البطن، أو حرقة معدة، أو قيئاً أو إسهالاً. لذا يفضّل كثيرون أخذه مع الطعام لتخفيف الانزعاج، حتى لو انخفض الامتصاص قليلاً. والقاعدة العملية تقول دائما "إذا أزعجتك المعدة، خذه مع وجبة خفيفة".

أما الجرعات العالية لفترات ممتدة، فلا تعني مناعة أقوى؛ بل قد تفتح الباب لمشكلات صحية، أبرزها:

نقص النحاس:
الزنك والنحاس يتنافسان على الامتصاص في الأمعاء. ومع ارتفاع الزنك يومياً لفترة طويلة، قد ينخفض مستوى النحاس في الدم. ونقص النحاس قد يؤدي إلى فقر دم أو ضعف العظام أو تنميل وصعوبة في المشي، إضافة إلى تكرار العدوى.

انخفاض خلايا الدم
بسبب نقص النحاس، قد تتراجع كريات الدم الحمراء (إرهاق، شحوب، دوخة) وكريات الدم البيضاء (قابلية أعلى للعدوى).

تغيّر دهون الدم
تشير بعض الأدلة إلى أن الاستخدام الطويل قد يُخفض “الكوليسترول الجيد” (HDL) لدى بعض الأشخاص، ما قد يؤثر سلباً في صحة القلب على المدى البعيد.

مفارقة المناعة
بينما يفيد الزنك قصير المدى في دعم المناعة، فإن الجرعات العالية لفترة طويلة قد تُضعف وظيفة بعض خلايا المناعة، فتزداد العدوى بدلاً من أن تنخفض.

أذى عصبي محتمل
إذا أدى الإفراط إلى نقص النحاس، قد يتأثر الجهاز العصبي (اعتلال أعصاب، مشكلات توازن أو رؤية). وبعض هذه الأضرار قد لا يكون قابلاً للعكس بالكامل.

كم نحتاج؟
ولذلك فإن توصيات الأطباء تشير إلى أن الاحتياج اليومي التقريبي هو 11 ملغ للرجال و8 ملغ للنساء. والحد الأعلى الآمن لمعظم البالغين هو 40 ملغ يومياً (من الطعام والمكملات معاً).

أما الجرعات الأعلى، فقد تُستخدم استخداما قصير المدى لأعراض البرد، لكنها ليست مخصصة للاستخدام اليومي الطويل دون إشراف طبي.

وإذا احتجت مكملات لفترة أطول، ناقش مع طبيبك فكرة مكمل يجمع الزنك مع النحاس للحفاظ على التوازن. كما يجب أن تنتبه للتداخلات الدوائية، فالزنك قد يؤثر في امتصاص بعض المضادات الحيوية وأدوية أخرى، لذا قد يلزم فاصل زمني بين الجرعات. وتذكّر أن كثيرين يحصلون على احتياجاتهم من الزنك عبر الغذاء (المأكولات البحرية، اللحوم، المكسرات، البقول، الحبوب المدعمة).

والخلاصة أن الزنك مفيد عند الحاجة وبالجرعة المناسبة، خاصة لفترة قصيرة. لكن تناوله يومياً لفترات طويلة أو بجرعات مرتفعة قد يحوّل “مكمّل المناعة” إلى مصدر مشكلات. فالتوازن، والجرعة الصحيحة، واستشارة الطبيب عند الشك هي القاعدة الذهبية.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :