facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




سندويتشات جامعية!!


د. ذوقان عبيدات
16-02-2026 02:16 PM

اندهشت كغيري من قانون التعليم الجديد في نظرته للتعليم، وضعف انسجامه مع المتغيرات الحديثة. وما يدهش أكثر أنه احتفظ بالمنطلقات الفلسفية، والفكرية كما وردت في قانون التربية رقم ١٦ لعام ١٩٦٤، وقانون التربية رقم ٣ لعام ١٩٩٤، بالرغم من الانقلابات العديدة التي حدثت في عالمي الفكر والعمل، وفي عالم الحياة!!

(١)
استعينوا على قضاء حوائجكم بالوساطة!

سألت طالبة جامعية: هل تخرجت؟ قالت: نعم منذ شهر!!

سألتني: بماذا تنصحني؟

قلت: ابحثي عن عمل، أو أكملي دراستك!

قالت: كيف أبحث عن عمل؟

من أين الوساطة؟ وهل تستطيع أن تتوسط لي؟

قلت: "بدّك نائبًا، أو وزيرًا، أو شيخ عشيرة، أو أي متنفذ"

سؤالي لكم جميعًا: ما الذي أكسبته الجامعة لهذه الخريجة، ولسائر الخريجات؟

مهاريّا: لم يكتسبوا أي مهارة ذات صلة بالعمل!

أخلاقيّا: الاقتناع بأن الوساطة هي طريق وحيد للعمل، والنتيجة للخريج: استعن على قضاء حوائجك بالوساطة!

أما الموظف العامل، فقد اكتشف طريقة ثانية وهي: الاستعانة بالنفاق!!!

(٢)
الشهادة، أم المهارة؟

في العمل العادي، والإبداعي في القطاع الخاص يسألونك: ما مهاراتك؟ وما الذي يمكن إضافته لنا؟ لكن في العمل الحكومي يسألونك: هل صدقت شهادتك؟ ما معدلك؟ ما تقديرك؟

قانون التعليم الجديد للوزارة "المضمومة" لم يعالجوا سوى منطق الشهادة، وفلسفتها. ربما لا يعرفون أن عصرنا هو عصر مهارات!!!

(٣)
دكتوراة نفعية أم نصية؟

يناقش العالم ما دامت الدكتوراة إنجازًا علميّا، فلماذا لا تعطى هذه الشهادة لمن يقدم إنجازًا علميّا نفعيّا؟ اختراع آلة مثلًا، اكتشاف حقيقة؟ تطوير أداة؟ أي جديد نفعي؟

الجامعات، والأكاديميا تنحاز للدكتوراة النصية التي توثق المراجع على طريقة APA والتي تضع الفروض، وتحدد حجم العينة.. إلخ، وبالتالي توضع على رفوف، أو في USB. ولا يعود إليها أحد!!

المطلوب دكتوراة نفعية بدلًا من دكتوراة نصية!!

هل هذا ضرب تحت حزام عفة الأكاديميا؟

(٤)
ملابس الأساتذة والطلبة!

لا أحد يطالب أساتذة الجامعات الذين لا يعرفون صرف رواتبهم لضخامتها! لا نطالب بلباس ماركات أجنبية! لكن من حق الجامعة أن تطالب بلباس أنيق، وشكل مقبول، وشعر غير ذي "نكش"!

أما الطلبة، فمن حق الجامعة أن يكونوا بأناقة البيئة الجامعية نفسها: "شجر، أزهار، نظافة…"

هذا ليس تجديفًا! من حق الجامعة أن تميز مظهر أستاذ الجامعة عن غيره بأناقته!!

(٥)
استهلاك معرفي دون إنتاج

لا تميز الجامعة بموازنتها، ولا بترتيبها، مع أن هذا مهم! تتميز الجامعة فقط بإنتاجها المعرفي الجديد، وغير الموجود حاليّا بالدرجة ولو القليلة!

يختار أساتذة الجامعة كتابًا مقررًا بشرط أن يحتوي كل المنهاج، بحيث تحتوي كل وحدة على أسئلة اختبار!!!

فهمت عليّ؟!!





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :