يطل علينا شهر رمضان المبارك، شهر التوبة والغفران؛ يحمل بين طياته الكثير من الأعمال الطيبة للنفس البشرية..انه شهر الصبر وتهذيب النفس والشعور مع المحتاجين وتكفير الذنوب ..انه شهر الصدقات والعتق من النار والإحسان والابتعاد عن الشهوات..
شهر قال الله سبحانه وتعالى فيه : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون. "
في هذا الشهر العظيم صحة نفسية وبدنية للانسان تخلص الجسم من السموم ؛ وتعزز النفحات الايمانية ؛ ويقبل الناس الى المساجد وتراهم في صلاة التراويح يقبلون بشغف ومحبة خاصة جيل الشباب والشابات على أداء الصلوات في مشهد جميل رائع تفرح به القلوب والعقول.
انه الشهر العظيم الذي نزل فيه القرآن الكريم..وفيه ليلة خير من ألف شهر.
ما أجمل الشهر العظيم وانت ترى الناس يكثر فيهم الخير والبركة ويساعد الاخ أخيه والجار جاره ؛ فيه تلتئم العائلة في جمعة مباركة عند ساعة الإفطار.
شهر نريده طاعة لرب العالمين ؛ شهر العبادات والاقبال على الله سبحانه وتعالى بنفس طيبة مباركة والابتعاد عن العصبية والغضب..مهما كانت صعوبات الحياة وتعقيداتها .
انه شهر الصحة النفسية والسعادة والأمل بالله العلي القدير والشعور مع كل المسلمين في كل انحاء الدنيا وخاصة اهل غزة الذين يعانون من ظلم العدو الصهيوني الغاصب ونرجو الله ان يحررهم ويفك أسرهم انه على كل شيء قدير .
اهلا رمضان: أوله رحمة ؛ واوسطة مغفرة ؛ وآخره عتق من النار.
للتأمل :
قال رسول الله ﷺ:
«من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره، غيرَ أنه لا ينقصُ من أجرِ الصائمِ شيء»