هذا الدين وهذا التدين لم يحفظ كرامة هذه الأمة وسيادتها!؟
علي القيسي
20-02-2026 03:33 PM
كل هذه العبادات التي نراها عند المسلمين من صيام وصلاه واستغفار وتوبة وخشوع في الاعلام وفي الشوارع وفي المساجد وفي البيوت كل هذا الدين والتقرب الى الله والى رسوله محمد صل الله عليه وسلم وتلك المواعظ التي تحث على التقوى وعمل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كل هذا الدين والتدين والاسلام والمسلمين ، لم يحفظ كرامة هذه الامة ولم يحرر مقدساتها وأراضيها في فلسطين وغيرها.
ولم يرفع مقامها بين أمم وشعوب الأرض فهذه الأمة ضعيفة مفككة متشرذمة تكره بعضها بعضا لاتحكم بالعدل والحق ،،تسيطر عليها نزعة الدنيا ومتاعها وكراسيها واموالها فالنفاق والكذب والغدر والخيانة ديدن هذه الأمة ، حروب وصراعات بين الأخوة والأشقاء على متاع الدنيا على الكراسي والاموال والسلطة والنفوذ ،، هذه الأمة تعاني من الفقر والبؤس والتخلف والجهل والقبلية والعشائرية ،، فما قيمة هذا الدين الذي لايصلح ويحسن الاخلاق والعدل والحق ،،ويبعد الظلم عن الناس ،، التدين الفردي المبعثر لايشكل قوة سياسية واقتصادية وعسكرية، القرار ينبغي أن يصدر من فوق من الحكام المسلمين الاحرار المستقلين المؤمنين المسلمين حتى تستقيم الأمور ،
التدين الفردي يبقى بين الانسان وبين الله ولا يشكل قوة جماعية بارزة لها معنى ووزن وحضور في هذا العصر الذي يعتمد على العلم والتكنولوجيا والتحالفات الاقتصادية والاستقلال الوطني فالعرب المسلمين لايشكلون وزنا وقيمة أمام القوى الكبرى الكافرة العلمانية المتحضرة المتقدمة المتحكمة بالسلاح والصناعة والعلم والفكر الحر والديمقراطية ،القوى الكبرى المحتكرة للصناعة المتطورة كالطائرات والتكنولوجيا وصناعة الرقائق وغزو الفضاء ،بالرغم أن العرب يملكون الثروات الاسطورية والمواقع الجغرافية والبحور والمحيطات والمخزون البشري الهائل
والبترول والذهب
التدين للفرد والجماعة شيء جميل
والشخص يرنو الى الجنة والبعد عن العذاب ونارجهنم وعذابها ،،
خوفا من الله وطمعا بالخيرات والنعيم في جنات تجري من تحتها الانهار تلك عبادات المسلم، والطمع بالآخرة وبالآجلة ،ولكن الواقع الدنيوي ليس في حسابات هذه الأمة حكاما ومحكومين.