أسوأ مايواجه الانسان في هذه الحياة غياب الأمن والهدوء وعدم الاستقرار، فالحروب تهدد حياة الناس في كل زمان ومكان.
فالأشرار هم من يشعل الحروب لأسباب كثيرة ،والدول الكبرى بيدها القرار والقوة والهيمنة، والشعوب هي الضحية دوما
والحروب تقوم بسبب غطرسة القوة والأطماع والنفوذ والتوسع، أسوأ مافي الحروب هي الداخلية الأهلية في البلد الواحد فهي دمار للحياة والانسان أفرادا ومجتمعات ، تفرز الحقد والكراهية والثأر والانتقام. فالحرب لاتصنع السلام والمحبة والوئام ، بل بالعكس
أما الحرب بشكل عام فهي أسوأ أشكال معاني الخراب والدمار والهلاك لأي بلد يتعرض لها
.وأما مايحدث هذه الأيام لايران ودول الخليج واسرائيل فهي حرب كانت مؤجلة نتيجة مشروع يتم تنفيذه الآن ،
فالمنطقة لاتحتمل أكثر من قوة مهيمنة في الشرق الاوسط على الثروات والطاقة والمياة والمنافذ البحرية والتجارية،
فامريكا هي من تخطط وترسم حاضر ومستقبل الدول والشعوب على هذا الكوكب بمساعدة الصهيونية العالمية والقوى الاستعمارية القديمة ، علينا أن نفهم وندرك أننا أمة ضعيفة مبعثرة يبحث كل واحد عن استقراره القطري
الضيق ويتشبث بحياته واستقراره في ظل البلد الذي يعيش فيه. طالما الخطر لم يصله بعد
فمقومات الوحدة والتضامن والتحالف معدومة في ظل الهيمنة الدولية والقوى الكبرى على القرار السياسي لهذه الدول العربية.
فالشعوب العربية والقوى التحررية ناضلت كثيرا من أجل القومية العربية والوحدة تحت راية واحدة ،ولكنها لم تستطع أمام التحديات الكبيرة والكثيرة في العقود الماضية لكنها بقيت تتأمل وتحلم
بمشروع عربي قومي يجمع هذه الامة سياسيا واقتصاديا وعسكريا حتى تتمكن من مواجهة التحديات والمخاطر والأطماع التي تهدد العرب حاضرا ومستقبلا.